mena-gmtdmp

بيلي إيليش تدخل عالم السينما.. الصور الأولى من أول أفلامها تكشف شخصية معقدة ومفاجئة

بيلي إيليش (Billie Eilish) - Photo by RICH FURY / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / GETTY IMAGES VIA AFP
بيلي إيليش (Billie Eilish) - Photo by RICH FURY / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / GETTY IMAGES VIA AFP

تستعد النجمة العالمية بيلي إيليش (Billie Eilish) لبدء مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية، بعدما انتقلت من عالم الموسيقى إلى السينما، من خلال أول بطولة لها على الشاشة الكبيرة في فيلم "الناقوس الزجاجي" (The Bell Jar)، المقتبس عن الرواية الكلاسيكية الشهيرة للكاتبة سيلفيا بلاث.

وشوهدت إيليش للمرة الأولى أثناء تصوير الفيلم في مدينة تورونتو الكندية، حيث بدت بإطلالة مختلفة تمامًا عن مظهرها المعتاد، في خطوة تعكس استعدادها لتجسيد شخصية تحمل أبعادًا نفسية وإنسانية معقدة.

بيلي إيليش إطلالة مختلفة في موقع التصوير

لفتت بيلي إيليش الأنظار خلال تصوير مشاهد الفيلم بعدما ظهرت بإطلالة جعلتها تبدو مختلفة تمامًا عن صورتها المعروفة لدى الجمهور، وارتدت فستانًا أصفر مزينًا بنقوش، بينما حافظت على دفئها بين فترات التصوير بارتداء سترة صوفية خضراء واسعة فوق الفستان الخفيف. كما حملت زجاجة مياه سوداء كبيرة، وانتعلت حذاءً أسود أثناء تنقلها داخل موقع التصوير.

وفي مشاهد أخرى، ظهرت مرتدية قميصًا أزرق فاتحًا واسعًا بأزرار مع طي الأكمام، بما يتماشى مع الطابع الزمني للأحداث التي تدور في خمسينيات القرن الماضي.

أول بطولة سينمائية تحت إدارة سارة بولي

يمثل الفيلم أول تجربة لبيلي إيليش في بطولة عمل سينمائي يعرض على الشاشة الكبيرة، وذلك تحت إدارة المخرجة الكندية سارة بولي، التي تتولى تقديم معالجة سينمائية جديدة للرواية الشهيرة.

ويعد هذا الفيلم خامس الأعمال الروائية الطويلة في مسيرة بولي الإخراجية، بعدما قدمت أفلام "نساء يتحدثن" عام 2022، و"قصص نرويها" عام 2012، و"خذ هذا الفالس" عام 2011، و"بعيدًا عنها" عام 2006.

بيلي إيليش تجسد شخصية إستير غرينوود

بعد أشهر من التقارير التي أشارت، في مارس الماضي، إلى أن النجمة العالمية تجري مفاوضات متقدمة للمشاركة في المشروع، أصبح الأمر رسميًا، إذ تتولى بيلي إيليش تجسيد شخصية إستير غرينوود، الطالبة البالغة من العمر 19 عامًا والمنحدرة من مدينة بوسطن.

وتدور أحداث الرواية حول إستير التي تحصل على تدريب مرموق في مدينة نيويورك عام 1953، إلا أن معاناتها مع الاكتئاب السريري تتفاقم لتقودها إلى محاولة انتحار، قبل أن تُنقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وخلال الأحداث، تخضع الشخصية للعلاج بالصدمات الكهربائية، بينما تخوض رحلة شاقة للبحث عن هويتها في مجتمع يهيمن عليه النظام الأبوي ويقيد طموحات النساء.

كما يحمل عنوان الرواية دلالة رمزية، إذ يشير "الناقوس الزجاجي" إلى الشعور بالاختناق والعزلة الذي تعيشه البطلة نتيجة حالتها النفسية المتدهورة.

تشابه بين الشخصية وحياة بيلي إيليش

يحمل اختيار بيلي إيليش لتجسيد هذه الشخصية بعدًا خاصًا، إذ سبق للمغنية أن تحدثت بصراحة طوال مسيرتها الفنية عن معاناتها مع الاكتئاب والقلق وأفكار إيذاء النفس، وهو ما جعل كثيرين يرون وجود نقاط تقاطع إنسانية بينها وبين بطلة الرواية.

كاري موليجان تؤدي دور والدة البطلة

تشارك النجمة البريطانية كاري موليجان (Carey Mulligan) في الفيلم، حيث تؤدي شخصية والدة إستير غرينوود، وكان الإعلان عن انضمامها إلى العمل قد جاء قبل أسبوع واحد فقط، فيما تواصل الممثلة حصد نجاحاتها بعد مشاركتها في الموسم الثاني من مسلسل "بيف"، الذي عُرض عبر منصة نتفليكس خلال الربيع الماضي.

وتضم مسيرتها الفنية أعمالًا بارزة مثل "تعليم"، و"امرأة شابة واعدة"، و"مايسترو" للمخرج والممثل برادلي كوبر.

كما نالت ثلاث ترشيحات لجوائز الأوسكار على مدار مسيرتها، وحصلت مؤخرًا على ترشيح لجائزة الأكاديمية البريطانية للأفلام "بافتا" لأفضل ممثلة مساعدة عن فيلم "أنشودة جزيرة واليس".

انضمام ممثل جديد إلى المشروع

وبحسب تقارير صحفية، من المتوقع أيضًا أن يشارك الممثل كونور ستوري، الذي لفت الأنظار مؤخرًا في "هيتد رايفلري"، ضمن فريق عمل الفيلم، رغم عدم الإعلان رسميًا عن تفاصيل شخصيته حتى الآن.

رواية مستوحاة من حياة سيلفيا بلاث

تحظى رواية "الناقوس الزجاجي" بمكانة خاصة في الأدب الأمريكي، إذ ينظر إليها منذ سنوات طويلة باعتبارها عملًا أقرب للسيرة الذاتية يستند إلى تجارب مؤلفتها سيلفيا بلاث الشخصية.

ففي عام 1953 حصلت بلاث على فرصة تدريب في مجلة "مادموازيل"، قبل أن تصبح لاحقًا مريضة في مستشفى ماكلين المتخصص في الطب النفسي، وهي التجارب التي انعكست بصورة واضحة في أحداث الرواية.

ونشرت بلاث روايتها الوحيدة عام 1963 تحت الاسم المستعار فيكتوريا لوكاس، قبل أن تصدر لاحقًا باسمها الحقيقي، وذلك بعد وفاتها.

وكانت الكاتبة، الحاصلة بعد وفاتها على جائزة بوليتزر، قد أنهت حياتها منتحرة وهي في الثلاثين من عمرها، لتبقى روايتها واحدة من أبرز الأعمال الأدبية التي تناولت الصراع مع المرض النفسي والبحث عن الهوية.

يُمكنكم قراءة: بيلي إيليش ونانسي عجرم.. رسائل إعجاب وتقدير متبادلة للمرة الثانية

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».