الفنانة الشابة العنود عبد الحكيم فنانة شغوفة بالفن والتمثيل، ابتدأت منذ الطفولة وتؤمن أن الفنان الحقيقي هو يحتاج إلى التعلم والاطلاع وتطوير النفس مع كل تجربة، بدأت مشوارها بخطوات بسيطة، ومع مرور الوقت أصبحت لديها تجارب متنوعة في الدراما والإعلام، وكل تجربة كانت لها بصمتها الخاصة في شخصيتها ومسيرتها.
سيدتي التقت العنود عبد الحكيم التي تحدثت عن تجربتها بمسلسل "أحلى نصيب" وهو النسخة السعودية المعرّبة من المسلسل التركي "العشق مجدداً" الذي يُعرض الآن، وعن عملها الذي انتهى عرضه مؤخراً مسلسل "بنات عمير"، إضافة الى العديد من الأمور الفنية فماذا قالت؟

العنود عبد الحكيم مسلسل "أحلى نصيب"
انتهيتِ مؤخراً من تصوير مسلسل سعودي مقتبس من نسخة تركية.. حدثينا قليلاً عن هذا العمل ومشاركتكِ فيه؟ وموعد عرضه واسم المسلسل وشخصيتكِ؟
مسلسل " أحلى نصيب" عمل مختلف ومميز، وسعيدة جداً بمشاركتي فيه، التجربة كانت جميلة، خصوصاً أن العمل مقتبس من قصة تركية ولكن بروح وبيئة سعودية، وهذا النوع من الأعمال يحتاج إلى تعامل خاص مع الشخصيات والأحداث.
مسلسل " أحلى نصيب" ماذا أضاف لـ العنود عبد الحكيم ؟
حقيقة هذا العمل إضافة جميلة لي في مسيرتي الفنية ولله الحمد، وهو أول تجربة لي بتمثيل دور طويل في مسلسل من 90 حلقة.
تصدر العمل المركز الأول بعد عرض الحلقات الأولى منه.. ما شعورك؟
الحمدالله سعيدة جداً بهذا التفاعل مع العمل.
شخصية "سلمى" التي تجسدينها بالعمل هل هي قريبة منك وقريبة من شخصيتك الواقعية؟
ليست قريبة من شخصيتي، ولكن هناك شبه بسيط بطاقتها وعفويتها الجميلة.
وماذا يعني لك هذا الدور؟
يعني لي الكثير فهو دور جميل وأعجبني.
ماهي ردة الفعل التي تلقيتها من جمهورك بعد عرض العمل، و ما توقعاتك له؟
الحمدلله جميع الأصداء التي وصلتني كانت جميلة جداً ومرضية للغاية حتى الآن، وإن شاء الله تنال إعجابهم في الحلقات القادمة، فهنالك الكثير من المفاجآت بأحداث العمل أترك الجمهور لمشاهدتها والاستمتاع بها.
ما رأيك كفنانة بتجربة المسلسلات السعودية المقتبسة لقصص تركية؟
هي تجربة تعد جميلة وأيضاً ممتعة.
ومن رشحكِ للدور؟
تلقيت العرض والترشيح من قبل mbc.
وما توقعاتك لـ أحلى نصيب؟
أتوقع بإذن الله له النجاح والمنافسة على جوائز جوي أوردز.
كيف وجدتِ عملكِ مع الفنان عبدالله السدحان؟ وماذا أضاف لكِ؟
العمل مع الأستاذ عبدالله السدحان تجربة أعتز بها كثيراً. هو فنان كبير وله تاريخ وبصمة واضحة في الدراما السعودية، والتعامل معه يضيف لأي فنان من ناحية الخبرة والتعلم. كنت سعيدة جداً بهذه التجربة، واستفدت منها على المستوى الفني والإنساني.
رسالة توجهينها إلى عبدالله السدحان؟
أقول له: شكراً على كل ما قدمته للفن السعودي، وعلى تواضعك ودعمك لمن حولك. سعيدة جداً أن جمعتني بك تجربة فنية، وأتمنى أن تتكرر التجربة في أعمال قادمة.

العنود عبد الحكيم والتجربة مع المسلسلات المقتبسة
كانت لكِ تجربة سابقة في المسلسلات المقتبسة من قصص تركية من خلال «خريف القلب»، والآن انتهيتِ من تصوير عمل آخر طويل.. كيف ترين المشاركة في هذه النوعية من المسلسلات الطويلة؟
أرى أنها تجارب مهمة جداً للفنان، لأنها تمنحه مساحة أكبر لبناء الشخصية والتعمق في تفاصيلها، كما أنها تجعل الفنان يعيش مع الشخصية لفترة طويلة ويتطور معها. وأنا أحب التنوع، لذلك أستمتع بخوض تجارب مختلفة وعدم حصر نفسي في نوع واحد من الأدوار.
هل ترين أن هذه النوعية من المسلسلات يحبها المشاهد أم أنه قد يشعر بالملل بسبب طول الحلقات؟
الموضوع يعتمد بالدرجة الأولى على القصة وطريقة تقديمها. إذا كانت الأحداث متماسكة والشخصيات مكتوبة بشكل جيد، يستطيع العمل الطويل أن يحافظ على اهتمام المشاهد. الجمهور اليوم واعٍ جداً ويعرف ماذا يريد، لذلك جودة المحتوى هي العامل الأهم.
العنود عبد الحكيم ومسلسل " "بنات عمير"
انتهى مؤخراً أيضاً عرض مسلسل "بنات عمير"، الذي جسدتِ فيه شخصية "غلا".. كيف كانت ردود الفعل بعد عرض العمل؟ وماذا أضاف لكِ؟
الحمد لله، كانت ردود الفعل جميلة جداً وأسعدتني، والأجمل أن الجمهور تفاعل مع شخصية "غلا" وشعر بها وتابع تفاصيلها، العمل أضاف لي الكثير على المستوى الفني.
ماذا تقولين عن شخصية "غلا" ؟
"غلا" شخصية قريبة مني في بعض التفاصيل والمشاعر، أحببت فيها الجانب الإنساني والتفاصيل التي تحملها الشخصية، وحاولت أن أقدمها بطريقة تجعل المشاهد يتفاعل معها ويفهم دوافعها.
كيف ترين الاهتمام بالفنانين الشباب؟ وهل ترين أن الإعلام سلط الضوء عليهم بشكل كافٍ؟
أعتقد أن هناك تطوراً واضحاً في دعم المواهب والفنانين الشباب في السعودية، وأصبحنا نشاهد أسماءً شابة كثيرة تحصل على فرص حقيقية. لكن دائماً نطمح إلى المزيد، لأن المواهب السعودية كثيرة وتستحق الدعم وإعطاءها مساحات أكبر للظهور والتجربة.

العنود عبد الحكيم والسينما
العنود.. أين أنتِ من السينما؟
السينما بالتأكيد ضمن طموحاتي، وأتمنى أن أخوض تجربة سينمائية مناسبة تضيف لي وتقدم لي تحدياً جديداً كممثلة. لا أحب الاستعجال، وأؤمن أن العمل المناسب يأتي في وقته.
ما الدور الذي تتمنين تجسيده في الدراما؟
أتمنى تقديم شخصية مركبة ومليئة بالتفاصيل والتحولات، شخصية تحمل أبعاداً نفسية وإنسانية وتضعني أمام تحدٍ حقيقي كممثلة. أحب الأدوار التي تجعلني أخرج من منطقة الراحة وأقدم شيئاً مختلفاً عما قدمته سابقاً.
فنان وفنانة تودين العمل معهما مستقبلاً؟
هناك أسماء كثيرة أتمنى العمل معها، سواء من جيل الرواد أو الفنانين الشباب، لأن كل فنان لديه تجربة مختلفة يمكن أن أتعلم منها. ومن الفنانين الذين أتمنى الوقوف أمامهم الفنانة هدى حسين وأتمنى أيضاً تكرار التجارب مع أسماء كبيرة أعتز بها.
ما رأيك بتجربة الفنانات مؤخراً ومشاركتهن بأعمال خليجية؟ وهل عرض عليكِ ذلك؟
أرى أنها خطوة جميلة جداً، والفن بطبيعته لا يعرف الحدود، والتعاون بين الفنانين من مختلف دول الخليج يثري الأعمال ويخلق تجارب جديدة. وبالنسبة لي، بالتأكيد أرحب بأي تجربة خليجية جميلة ومناسبة لي فنياً، سواء كانت درامية أو سينمائية.
ما الصعوبات التي واجهتكِ عند دخولكِ المجال الفني؟ وكيف تخطيتها؟
أي بداية يكون معها تحديات، خصوصاً عندما تدخلين مجالاً يحتاج إلى الصبر والاستمرارية وإثبات الذات. واجهت بعض الصعوبات، لكنني كنت دائماً أتعامل معها كدروس وليس كعقبات. أهم شيء بالنسبة لي كان الاستمرار، وتطوير نفسي، وعدم السماح لأي تجربة صعبة أن تجعلني أتراجع عن طموحي.
دور جسدتِه وعمل شاركتِ به وشعرتِ أنه عرفك أكثر بالجمهور وأشهرك؟
كل عمل قدمته له فضل في مسيرتي، لكن «بيت العنكبوت» كان من التجارب المهمة جداً بالنسبة لي، لأنه وصل إلى شريحة كبيرة من الجمهور وفتح لي مساحة أكبر للتعرف على ردود فعل المشاهدين. كذلك «بنات عمير» وشخصية «غلا» كانت تجربة قريبة جداً من الجمهور وأسعدني تفاعلهم معها.
ما إيجابيات وسلبيات الشهرة؟
من أجمل إيجابيات الشهرة أن يصل ما تقدمه إلى الناس ويكون لديك جمهور يتابعك ويدعمك، وهذا بحدّ ذاته شعور جميل ومسؤولية في الوقت نفسه. أما السلبيات فأعتقد أن قلة الخصوصية والتعرض أحياناً للأحكام أو التعليقات من أشخاص لا يعرفونك بشكل حقيقي قد تكون من أصعب الأمور.

العنود عبد الحكيم بعيداً عن الفن
بعيداً عن الفن.. كيف تفضلين قضاء إجازتك؟ ومع مَن؟
أحب الإجازات الهادئة التي أبتعد فيها قليلاً عن ضغط العمل، وأستمتع بوقتي مع العائلة والأشخاص المقربين مني. وأحب السفر واكتشاف أماكن جديدة، لكن أحياناً أجمل إجازة بالنسبة لي تكون ببساطة في البيت وسط أهلي.
ما عيوب العنود التي تتمنين التخلص منها؟
أحياناً أكون قاسية على نفسي وأضع لنفسي معايير عالية جداً، وأفكر كثيراً في التفاصيل. أحاول دائماً أن أكون أهدأ وأعطي نفسي مساحة أكبر للاستمتاع باللحظة وعدم التفكير في كل شيء بشكل زائد.
صفة تحبينها في نفسك؟ وأخرى تكرهينها؟
أحب في نفسي أنني طموحة وأحاول دائماً تطوير نفسي، وأحب أن أكون قريبة من الأشخاص الذين أحبهم. أما الصفة التي أحاول تغييرها فهي التفكير الزائد، وأحياناً الحساسية تجاه بعض المواقف.
أقرب شخص لكِ وتبوحين له بأسرارك؟
العائلة هي الأقرب لي دائماً، وهناك شخص أو أشخاص مقربون جداً مني أثق بهم وأشاركهم تفاصيل حياتي، لكنني أحب أن تبقى بعض الأمور خاصة بي وبالمقربين مني.
أكلة أو طبق تجيدين طهيه؟
أحب الطبخ، وأتقن الكبسه كل شي وأحياناً أستمتع بالطبخ أكثر عندما يكون عندي وقت ورايقة.
ما مشاريعك القادمة؟
هناك أعمال وتجارب جديدة بإذن الله، وأتمنى أن تكون عند حسن ظن الجمهور، حالياً أركز على اختيار الأدوار التي تضيف لي وتقدم لي شيئاً مختلفاً، وأتمنى أن تكون الفترة القادمة مليئة بالمفاجآت الجميلة.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News