mena-gmtdmp
سهى الوعل

سهى الوعل

سهى الوعل

soha_alwa3al


مدرسة حياة الفهد

سهى الوعل

ما شهدناه خلال وداعِ حياة الفهد لم يكن مجرَّد لحظةٍ عاطفيَّةٍ عابرةٍ، بل كان ظاهرةً إنسانيَّةً تستحقُّ التأمُّل، دفعت الكثيرين للعودةِ إلى البدايات، وكأنَّ الجمهورَ نفسه يُعيد...

المايكرو دراما..غير مثيرة للقلق!

سهى الوعل

"المايكرو دراما" ظاهرةٌ حديثةٌ نسبياً في عالمِ السرد البصري، وهي تُثير تساؤلاتٍ كثيرةً حول إذا ما كانت تسعى إلى مزاحمةِ المسلسلاتِ التقليديَّةِ الطويلةِ، أو الإنتاجاتِ الضخمةِ...

نانسي عجرم.. ملكة الثبات الذكي

سهى الوعل

في الآونةِ الأخيرةِ، وجدتُ نفسي أتوقَّفُ طويلاً عند اسمِ نانسي عجرم، لا بوصفه اسماً لنجمةٍ شهيرةٍ فقط، بل ولأنها أيضاً حالةً فنيَّةٌ، تستحقُّ التأمُّلَ بعد أكثر من عشرين عاماً...

هل مات «موسم رأس السنة» سينمائياً؟

سهى الوعل

طوال عقودٍ، كان «موسمُ رأسِ السنة» يُعدُّ موسماً سينمائياً واضحَ المعالم، وتقومُ عليه منافسةٌ قويَّةٌ بين الأفلامِ الجديدة بدعايةٍ أعلى، ورهانٍ على جمهورٍ، يبحثُ عن الترفيه ال...

فيلم «الست» جمال الصورة وارتباك السرد وأهمية الاكتشاف العالمي

سهى الوعل

فيلمُ «الست» عن كوكبِ الشرقِ أم كلثوم يقفُ في منطقةٍ وسطى بين الإعجابِ والتساؤل، حيث تفرضُ الصورةُ نفسها منذ البداية بوصفها من أبرزِ نقاطِ قوَّةِ العمل، فالألوانُ مدروسةٌ، وال...

هل أصبح للسينما السعودية "هوية" و"جمهور"؟

سهى الوعل

تعيشُ السينما السعوديَّةُ اليوم مرحلةً انتقاليَّةً دقيقةً بين الطموحِ والتجريب، وبين الرغبةِ في التميُّزِ، والخوفِ من الذوبانِ في نماذجَ مستوردةٍ، لا تُشبه المجتمعَ المحلي. ...

في حب "مساري"

سهى الوعل

نجومٌ كُثُرٌ، حاورتهم على مدارِ السنواتِ، ونادراً ما يترك أحدهم أثراً طويلاً. مساري، فعلَ ذلك، لذا أكتبُ عنه، ربما لأنها المرَّةُ الأولى التي أحاورُ فيها فنَّاناً «يشعرُ بالرا...

كن شبه الجمهور.. لا تتفوّق عليهم!

سهى الوعل

الناسُ تحبُّ مَن يُشبهها، لا مَن يتفوَّق عليها استعراضاً.. هكذا أحبُّ أن أبدأ مقالي، أي بحقيقةٍ، هي من وجهةِ نظري الأصحُّ.