نتابع نشر لقائنا مع الفنّانة المتميّزة "درّة"، الذي أجرته "سيدتي نت" معها، فنسألها عن المسلسلات عن تعاونها مع أحمد السقّا ومصطفى قمر، وعن أنشطتها الأخرى؛ فكانت البداية مع المسلسلات التركيّة.
* هل تؤيدين فكرة السير في ركاب المسلسلات التركيّة وتقديم أعمال طويلة؟
- "زيّ الورد" مختلف في كتابته تماماً عن الأعمال التركيّة، ولا يسير خلفها. وفكرة المسلسلات الطويلة، والتي يُطلق عليها "سوب أوبرا" ليس إبداعاً تركيّاً، فعلينا ألا ننسى المسلسلات المكسيكيّة والأميركيّة. إنّه نوع من الدراما نقدّمه هذا العام في مسلسل "زيّ الورد" الذي استمرّ عرضه في فترة ما بعد شهر رمضان، ممّا سيجعل الجمهور مرتبطاً به لفترة أطول.
* المنافسة غير عادية هذا العام، فهل تعتقدين أنّ العمل سيحقّق نجاحاً يجعل المشاهدين مرتبطين به حتّى ما بعد رمضان؟
- لا أدري. فمن الصعب التكهن بأيّ شيء، خاصّة أنّ هناك عشرات الأعمال المتميّزة التي تُعرض هذا العام. ولكن عادة ما تتمّ متابعة الأعمال بشكل جيّد بعد رمضان. لذا يجب أن يتمّ توزيع هذا الكمّ الكبير من الدراما على مدار العام، وأن لا يتمّ تركيز عرضها خلال شهر واحد.
صداقة مع أحمد السقا
* هل حرصت على متابعة مسلسل أحمد السقّا "خطوط حمراء"؟
- بالتأكيد حاولت متابعته، فهو عمل جيّد ومتميّز؛ كما كنت أتابع مسلسل "زيّ الورد"، وكنت قاسية جدّاً مع نفسي. كذلك حاولت متابعة مسلسلات النجوم الكبار، يحيى الفخراني وعادل إمام ومحمود عبد العزيز الذي اشتقنا له كثيراً، وكذلك يسرا التي ظهرت مختلفة تماماً هذا العام، مع احتفاظها بسحرها وفنّها، وكذلك خالد صالح الذي يظهر أيضاً بشخصيّة مختلفة.
* هل انتهت علاقتك مع السقّا عند فيلم "بابا"، أم تحوّلت علاقتكما إلى صداقة؟
- بالتأكيد تحوّلت إلى صداقة قويّة وتعرّفت إلى زوجته ووالدته. ففي إحدى المرّات، زارتنا زوجته مها في الاستوديو، أثناء تصويري لمشهد ولادة، فقالت لي: "ذكّرتني بنفسي". وهي إنسانة هادئة ولطيفة جدّاً. كما كان جوّ فيلم "بابا" عائليّاً جدّاً. فزوجة المخرج علي إدريس، زينب عزيز، هي التي قامت بتأليف الفيلم، إضافة إلى أنّه قام بعمل "عزومة" (عشاء) جمع فيها كلّ فريق العمل، وكسر كلّ الحواجز بيننا. والحمد لله مرّ العمل بدون أيّ أزمات، وكان من أجمل الأعمال التي شاركت فيها.
* وما هي تفاصيل الفيلم؟
- الفيلم "لايت كوميدي" رومانسيّ، ويعتمد بشكل كبير على كوميديا الموقف، ويعتبر أوّل أفلام السقّا بدون أكشن.
أنا ومصطفى قمر
* تشاركين لأوّل مرّة مع الفنّان مصطفى قمر في مسلسل "الكارتون عصام والمصباح". فما الذي دفعك إلى خوض هذه التجربة؟
- العمل بالفعل هو أوّل تجربة "كارتون" لي. وقدّمتها لأنّني أعشق الأطفال. والعمل يقدّم لهم العديد من النصائح والرسائل الهامّة، في وقت جذبني إلى العمل كونه مسلسلاً كارتونيّاً مصريّاً.
* كيف كان التعاون مع مصطفى قمر؟
- لم نلتقِ كثيراً. فكلّ واحد منّا قام بتسجيل حلقات العمل بمفرده. ولكنّنا التقينا معاً أثناء زيارتنا مستشفى سرطان الأطفال 57357 . ولقد لفتنا انتباه الأطفال إلى أهميّة الشّعور بغيرهم من الأطفال المصابين بهذا المرض.
في الجزء من اللقاء تكشف الفنانة درة عن تفاصيل إضافية ...... انتظروها
* هل تؤيدين فكرة السير في ركاب المسلسلات التركيّة وتقديم أعمال طويلة؟
- "زيّ الورد" مختلف في كتابته تماماً عن الأعمال التركيّة، ولا يسير خلفها. وفكرة المسلسلات الطويلة، والتي يُطلق عليها "سوب أوبرا" ليس إبداعاً تركيّاً، فعلينا ألا ننسى المسلسلات المكسيكيّة والأميركيّة. إنّه نوع من الدراما نقدّمه هذا العام في مسلسل "زيّ الورد" الذي استمرّ عرضه في فترة ما بعد شهر رمضان، ممّا سيجعل الجمهور مرتبطاً به لفترة أطول.
* المنافسة غير عادية هذا العام، فهل تعتقدين أنّ العمل سيحقّق نجاحاً يجعل المشاهدين مرتبطين به حتّى ما بعد رمضان؟
- لا أدري. فمن الصعب التكهن بأيّ شيء، خاصّة أنّ هناك عشرات الأعمال المتميّزة التي تُعرض هذا العام. ولكن عادة ما تتمّ متابعة الأعمال بشكل جيّد بعد رمضان. لذا يجب أن يتمّ توزيع هذا الكمّ الكبير من الدراما على مدار العام، وأن لا يتمّ تركيز عرضها خلال شهر واحد.
صداقة مع أحمد السقا
* هل حرصت على متابعة مسلسل أحمد السقّا "خطوط حمراء"؟
- بالتأكيد حاولت متابعته، فهو عمل جيّد ومتميّز؛ كما كنت أتابع مسلسل "زيّ الورد"، وكنت قاسية جدّاً مع نفسي. كذلك حاولت متابعة مسلسلات النجوم الكبار، يحيى الفخراني وعادل إمام ومحمود عبد العزيز الذي اشتقنا له كثيراً، وكذلك يسرا التي ظهرت مختلفة تماماً هذا العام، مع احتفاظها بسحرها وفنّها، وكذلك خالد صالح الذي يظهر أيضاً بشخصيّة مختلفة.
* هل انتهت علاقتك مع السقّا عند فيلم "بابا"، أم تحوّلت علاقتكما إلى صداقة؟
- بالتأكيد تحوّلت إلى صداقة قويّة وتعرّفت إلى زوجته ووالدته. ففي إحدى المرّات، زارتنا زوجته مها في الاستوديو، أثناء تصويري لمشهد ولادة، فقالت لي: "ذكّرتني بنفسي". وهي إنسانة هادئة ولطيفة جدّاً. كما كان جوّ فيلم "بابا" عائليّاً جدّاً. فزوجة المخرج علي إدريس، زينب عزيز، هي التي قامت بتأليف الفيلم، إضافة إلى أنّه قام بعمل "عزومة" (عشاء) جمع فيها كلّ فريق العمل، وكسر كلّ الحواجز بيننا. والحمد لله مرّ العمل بدون أيّ أزمات، وكان من أجمل الأعمال التي شاركت فيها.
* وما هي تفاصيل الفيلم؟
- الفيلم "لايت كوميدي" رومانسيّ، ويعتمد بشكل كبير على كوميديا الموقف، ويعتبر أوّل أفلام السقّا بدون أكشن.
أنا ومصطفى قمر
* تشاركين لأوّل مرّة مع الفنّان مصطفى قمر في مسلسل "الكارتون عصام والمصباح". فما الذي دفعك إلى خوض هذه التجربة؟
- العمل بالفعل هو أوّل تجربة "كارتون" لي. وقدّمتها لأنّني أعشق الأطفال. والعمل يقدّم لهم العديد من النصائح والرسائل الهامّة، في وقت جذبني إلى العمل كونه مسلسلاً كارتونيّاً مصريّاً.
* كيف كان التعاون مع مصطفى قمر؟
- لم نلتقِ كثيراً. فكلّ واحد منّا قام بتسجيل حلقات العمل بمفرده. ولكنّنا التقينا معاً أثناء زيارتنا مستشفى سرطان الأطفال 57357 . ولقد لفتنا انتباه الأطفال إلى أهميّة الشّعور بغيرهم من الأطفال المصابين بهذا المرض.
في الجزء من اللقاء تكشف الفنانة درة عن تفاصيل إضافية ...... انتظروها

Google News