mena-gmtdmp

درّة: لن أرضى أن يتزوّج زوجي عليّ

من عام إلى عام، تؤكّد موهبتها، وتتقدّم بخطى ثابتة نحو القمّة، وتواصل نجاحاتها باختيار أعمال متميّزة، تضعها دائماً في قائمة نجوم الصّف الأوّل. هي النّجمة التونسيّة درّة التي تألّقت في رمضان هذا العام، دراميّاً وسينمائيّاً. حول تفاصيل أعمالها وفوزها مؤخّراً بجائزة أفضل فنّانة عربيّة، في مهرجان «الموركس دور»، وحول أمور أخرى، ينشر لكم موقع "سيدتي نت" الجزء الاول من اللقاء:
مبروك تكريمك كـ «أفضل فنّانــة عربيـّـة» في مهرجان «الموركس دور»، صفي لنا شعورك بالجائزة؟
جائزة «الموركس دور» لها مذاق خاصّ. وأكثر ما أسعدني فيها أنّها ليست من مصر أو تونس، وهما أكثر بلدين أعمل فيهما، ولكنّها جاءت من لبنان الذي أعشقه وقضيت فيه فترات طويلة، أثناء إعدادي ماجيستير العلوم السياسيّة الذي كنت أقوم بالدراسة هناك. وما يزيد من قيمة الجائزة أنّها تأتي بناءً على استفتاء الجمهور، ما يؤكّد نجاحي وقدرتي على الوصول إلى جمهور لبنان، وأنّ أعمالي التي قدّمتها العام الماضي حقّقت لي كلّ هذا التقدّم، إضافة إلى أنّ هذه الجائزة تثبت المقولة الشائعة حول أنّ العمل بمصر يصل بالفنّان إلى كلّ أنحاء الوطن العربيّ.
لكنّ العديد من الجوائز فقدت قيمتها، بعد ما تردّد عن شراء الفنّانين لها؟
أنا لا أسعى خلف الجوائز، فقد عرفت بالصّدفة أنّني مرشّحة للجائزة، عندما تمّ عرض أسماء الفنّانين المرشّحين على قناة الـ mtv اللبنانية. ثمّ فوجئت بأنّ الجمهور اختارني كـ «أفضل فنّانة عربيّة». في المقابل، كيف أشعر بالسّعادة بيني وبين نفسي، عندما أحصل على جائزة مدفوعة؟ فأنا عندها لن أجد لها قيمة.
هل أدوار الفتاة الطيّبة هي التي فتحت لك الباب إلى قلب الجمهور؟
الطيبة دائماً ما تصل سريعاً إلى قلوب النّاس فيتعاطفون مع الشّخصيّة؛ وهذا ساهم إلى حدّ كبير في وصولي إلى قلب الجمهور. ولكنّ أدوار الشرّ أيضاً مهمّة وقويّة وتعبّر عن مهارة الفنّان.

الزوجة الرابعة
هل تنوين الاستمرار في هذه الأدوار؟
هذا العام، قدّمت أيضاً دور زوجة في مسلسل «الزوجة الرابعة». ولكنّها مختلفة تماماً، وشخصيّتها قويّة جدّاً. وأتمنى أن يُساهم هذا الدور في خروجي من عباءة سماح التي قدّمتها العام قبل الماضي، في مسلسل «العار»؛ وهي لا زالت راسخة في أذهان الجمهور حتّى الآن.
هل تقبلين أن تكوني زوجة رابعة؟
لا يمكن أن أقبل بهذا أبداً؛ لأنّني تربّيت أنّ القانون في تونس يمنع تعدّد الزوجات، إضافة إلى أنّني كإنسانة لا أرضى أبداً أن أكون زوجة ثانية أو حتّى أن يتزوّج زوجي عليّ.
لماذا تردّدت قبل الموافقة على مسلسل «الزوجة الرابعة»؟
لأنّني في العام السابق قدّمت مسلسل «الريان»، وكان زوجي يتزوّج كثيراً، كما قدّمت مسلسل «العار». لكنّني بعد أن قرأت السيناريو، وجدت أنّه عمل متميّز جدّاً ومختلف، إضافة إلى أنّني أظهر من الحلقة 16، فأقلب موازين العمل رأساً على عقب، حيث أعمل على تغيير فوّاز تماماً، وأقبل أن أكون الزوجة الرابعة، بعد إعجابي به وقراري خوض تحدّي تغييره.
ولكنّ العمل قريب إلى حدّ بعيد من مسلسل «الحاج متولي»؟
قد تكون الملامح العامّة للعمل قريبة من مسلسل «الحاج متولي»، في ما يخصّ تعدّد الزوجات، والتشابه البسيط بين شخصيّة فوّاز وشخصيّة متولي، ولكنّ العمل بشكل عامّ مختلف.
وما سرّ تعاونك المستمرّ مع مصطفى شعبان؟
ما حقّقناه معاً من نجاح كان كبيراً جدّاً، والجمهور يُريد رؤيتنا معاً بشكل دائم. فتعاونّا مجدّداً، ولكن بشكل مختلف هذه المرّة، إضافة إلى أنّ شخصيّة كاميليا التي أقدّمها مختلفة تماماً، ولا توجد في أيّ عمل تمّ تقديمه من قبل.
كيف كان التعامل مع بطلات العمل، خاصّة علا غانم، التي يتردّد أنّها تودّ عادةً الاستئثار بأيّ عمل تشارك فيه؟
لم تحدث أيّ مشاكل مع بطلات العمل، فكلّ منا لها دورها، وليس هناك أيّ منافسة بيننا، لأنّ كلاً منّا لها خطّ دراميّ خاصّ بها. والعمل ليس أوّل تعاون مع علا غانم، فلقد اشتركنا معاً في مسلسل «العار» ولم تقع بيننا أيّ أزمات. كما أنّني لم أشغل نفسي بفكرة الاستئثار بالعمل، لأنّه ـ كما ذكرت ـ كلّ بطلة لها دورها وبطولتها، إضافة إلى أنّني أقدّم مسلسلاً من بطولتي، وهو «زيّ الورد» إلى جانب بطولاتي في السينما.
في الجزء الثاني من اللقاء، تتحدث درة عن علاقتها بالفنانين المصريين الشباب ،وتكشف عن رأيها بالظهور المختلف للفنانة يسرا في رمضان .