نجوم في عالم البيزنيس
عالم الفن لا أمان له ومعظم الفنانين يدركون ويخافون غدر الزمان خاصة في ظل الظروف الأمنية العاصفة في العالم العربي وتدهور الوضع الإقتصادي والمالي وتأثيرهما السلبي والمباشر على الساحة الفنية والغنائية تحديداً، مما أدّى إلى تراجع حركة سوقي مبيع الألبومات والحفلات الغنائية ودفع بشركات الإنتاج الفني إلى اعتماد سياسة التقشّف في إنتاج الألبومات الغنائية. فكل هذه الظروف رمت بثقلها على عاتق الفنان العربي واللبناني تحديداً ودفعته إلى البحث عن البديل لكسب المال. فما كان أمامه سوى توظيف أمواله في سوق العقارات كأقوى سوق تجاري ليصبح سوق العقارات ملاذ معظم الفنانين. وتحولت المنافسة الفنية إلى المنافسة العقارية بين الفنانين.
أول المستثمرين في السوق العقاري كانت الفنانة نانسي عجرم التي تملك خبرة واسعة في مجال تجارة العقارات التي تتلمذت فيها على يد والدها نبيل عجرم صاحب مكتب عقاري. فكانت نانسي حريصة مع بداية نجوميتها أن توظّف أموال فنها في السوق العقاري، وفي بناء مشاريع سكنية تحمل هذه المشاريع إسم مشاريع نانسي عجرم العقارية. ولقد تردّد كثيراً في سوق العقارات أن نانسي عجرم قد اشترت معظم الأراضي الشاسعة في منطقة كسروان (شرقي بيروت). وأصبح لديها العديد من المشاريع السكنية لدرجة قدّرت قيمتها بمئة مليون دولار أميركي. فكما نانسي عجرم نجمة صف أول في الفن، فهي نجمة صف أول وبلا منازع في السوق العقاري.
مكتب عقاري لفضل
في حين أن الفنان فضل شاكر دخل متأخراً إلى السوق العقاري، وذلك بعد قيامه بمناسك الحجّ منذ عامين وإعلانه من حين إلى آخر عن قراره اعتزال الفن. وقد أسند الفنان فضل شاكر الشأن العقاري إلى أشقائه، بعدما بنى مكتباً عقارياً في صيدا (جنوب لبنان) يعمل على شراء أراضي في منطقة عبرا (في صيدا) محل إقامته أو المناطق المحيطة بها ثم يبني عليها مشاريع سكنية. وقد توجّه فضل شاكر إلى السوق العقاري ليس من حبه للتجارة بل من خوفه على نفسه ومن عالم الفن الذي لطالما اعتبره عالماً "وسخاً" وأن الغناء هو معصية وأن مال الفن هو حرام وفي مجال السوق العقاري، يعمل فضل شاكر على تحويل مال الفن إلى مال تجاري.
نجوى وملحم يستثمران في أميركا
أما دخول الفنانة نجوى كرم السوق العقاري، فبدأ مع شركة "اللؤلؤة" العقارية كوجه إعلاني للشركة مقابل تملّكها عدداً من الشقق في مشروع "اللؤلؤة" في دبي. وقد أسندت نجوى كرم هذه المهام إلى مدير أعمالها طارق أبو جودة الذي عمل على تطوير تجارة العقارات وبناء مشاريع عقارية في دبي وبعض المشاريع السكنية في لبنان. لكن في الجولة الفنية التي قامت بها نجوى كرم والفنان ملحم بركات العام الماضي إلى أميركا، التقيا مع بعض الأصدقاء الذين عملوا على إقناعهما في الدخول إلى سوق العقارات في ولاية لاس فيغاس، عن طريق شركة استثمار عقارية تساعدهما على شراء منازل في لاس فيغاس، ثم يعملان على استثمارها عن طريق هذه الشركة التي ستكون المشرفة على صيانتها والاهتمام في تأجيرها، بموجب وكالة من الفنانين نجوى كرم وملحم بركات، على أن يحوّل مال الاستثمار لحساب كل من نجوى كرم وملحم بركات. وأفادت بعض المصادر أن نجوى كرم قد استملكت عشرة منازل في لاس فيغاس. أما القيمة الشرائية لكل منزل، فبلغت 150 ألف دولار أميركي.
كذلك ملحم بركات قد استملك عشرة منازل. وبعد مرور عام على شرائهما هذه المنازل، سافرت الفنانة نجوى كرم مع الفنان ملحم بركات الشهر الماضي إلى لاس فيغاس لتعديل بعض البنود في العقد المبرم بينهما وبين الشركة المهتمة والمشرفة على المنازل المملوكة من نجوى كرم وملحم بركات، وهكذا يكون ملحم بركات ونجوى كرم دخلا هذه المرة السوق العقاري في أميركا بمفردها.
عالم الفن لا أمان له ومعظم الفنانين يدركون ويخافون غدر الزمان خاصة في ظل الظروف الأمنية العاصفة في العالم العربي وتدهور الوضع الإقتصادي والمالي وتأثيرهما السلبي والمباشر على الساحة الفنية والغنائية تحديداً، مما أدّى إلى تراجع حركة سوقي مبيع الألبومات والحفلات الغنائية ودفع بشركات الإنتاج الفني إلى اعتماد سياسة التقشّف في إنتاج الألبومات الغنائية. فكل هذه الظروف رمت بثقلها على عاتق الفنان العربي واللبناني تحديداً ودفعته إلى البحث عن البديل لكسب المال. فما كان أمامه سوى توظيف أمواله في سوق العقارات كأقوى سوق تجاري ليصبح سوق العقارات ملاذ معظم الفنانين. وتحولت المنافسة الفنية إلى المنافسة العقارية بين الفنانين.
أول المستثمرين في السوق العقاري كانت الفنانة نانسي عجرم التي تملك خبرة واسعة في مجال تجارة العقارات التي تتلمذت فيها على يد والدها نبيل عجرم صاحب مكتب عقاري. فكانت نانسي حريصة مع بداية نجوميتها أن توظّف أموال فنها في السوق العقاري، وفي بناء مشاريع سكنية تحمل هذه المشاريع إسم مشاريع نانسي عجرم العقارية. ولقد تردّد كثيراً في سوق العقارات أن نانسي عجرم قد اشترت معظم الأراضي الشاسعة في منطقة كسروان (شرقي بيروت). وأصبح لديها العديد من المشاريع السكنية لدرجة قدّرت قيمتها بمئة مليون دولار أميركي. فكما نانسي عجرم نجمة صف أول في الفن، فهي نجمة صف أول وبلا منازع في السوق العقاري.
مكتب عقاري لفضل
في حين أن الفنان فضل شاكر دخل متأخراً إلى السوق العقاري، وذلك بعد قيامه بمناسك الحجّ منذ عامين وإعلانه من حين إلى آخر عن قراره اعتزال الفن. وقد أسند الفنان فضل شاكر الشأن العقاري إلى أشقائه، بعدما بنى مكتباً عقارياً في صيدا (جنوب لبنان) يعمل على شراء أراضي في منطقة عبرا (في صيدا) محل إقامته أو المناطق المحيطة بها ثم يبني عليها مشاريع سكنية. وقد توجّه فضل شاكر إلى السوق العقاري ليس من حبه للتجارة بل من خوفه على نفسه ومن عالم الفن الذي لطالما اعتبره عالماً "وسخاً" وأن الغناء هو معصية وأن مال الفن هو حرام وفي مجال السوق العقاري، يعمل فضل شاكر على تحويل مال الفن إلى مال تجاري.
نجوى وملحم يستثمران في أميركا
أما دخول الفنانة نجوى كرم السوق العقاري، فبدأ مع شركة "اللؤلؤة" العقارية كوجه إعلاني للشركة مقابل تملّكها عدداً من الشقق في مشروع "اللؤلؤة" في دبي. وقد أسندت نجوى كرم هذه المهام إلى مدير أعمالها طارق أبو جودة الذي عمل على تطوير تجارة العقارات وبناء مشاريع عقارية في دبي وبعض المشاريع السكنية في لبنان. لكن في الجولة الفنية التي قامت بها نجوى كرم والفنان ملحم بركات العام الماضي إلى أميركا، التقيا مع بعض الأصدقاء الذين عملوا على إقناعهما في الدخول إلى سوق العقارات في ولاية لاس فيغاس، عن طريق شركة استثمار عقارية تساعدهما على شراء منازل في لاس فيغاس، ثم يعملان على استثمارها عن طريق هذه الشركة التي ستكون المشرفة على صيانتها والاهتمام في تأجيرها، بموجب وكالة من الفنانين نجوى كرم وملحم بركات، على أن يحوّل مال الاستثمار لحساب كل من نجوى كرم وملحم بركات. وأفادت بعض المصادر أن نجوى كرم قد استملكت عشرة منازل في لاس فيغاس. أما القيمة الشرائية لكل منزل، فبلغت 150 ألف دولار أميركي.
كذلك ملحم بركات قد استملك عشرة منازل. وبعد مرور عام على شرائهما هذه المنازل، سافرت الفنانة نجوى كرم مع الفنان ملحم بركات الشهر الماضي إلى لاس فيغاس لتعديل بعض البنود في العقد المبرم بينهما وبين الشركة المهتمة والمشرفة على المنازل المملوكة من نجوى كرم وملحم بركات، وهكذا يكون ملحم بركات ونجوى كرم دخلا هذه المرة السوق العقاري في أميركا بمفردها.

Google News