ليلة الشتاء المخملية تبعث الدفء بألحان عبقرية لياسر بو علي

ماجد المهندس
نوال الكويتية
الفنان عايض
رابح صقر
راشد الماجد
فؤاد العبد الواحد
انغام
7 صور

ليلة غنائية مخملية اجتمعت بها الذائقة الموسيقية في ليلة ياسر بو علي، على مسرح فنان العرب محمد عبده، اكتسى فيها المسرح بحضور جماهيري غفير، اكتظّ باكرًا لمشاهدة الليلة الغنائية المميزة، التي أطرب فيها نجوم الأغنية الخليجية والعربية الجمهور السعودي في ليلة الملحن المبدع ياسر بو علي؛ على ما قدمه من عطاء فني زاخر في الساحة الفنية بالوطن العربي.

امتزجت بالليلة الموسيقية مشاركة الفنانين راشد الماجد، ورابح صقر، وماجد المهندس، ونوال الكويتية، وأنغام، وعايض وفؤاد عبد الواحد.

أصوات منوعة امتزجت معها الأغنية الخليجية مع الأغنية السعودية بأصوات صدحت على مدى ست ساعات متواصلة طربًا في مسيرة ياسر بو علي، واكتملت جمالًا في توثيق المسيرة الفنية لياسر بو علي، من خلال عرض فيديو مرئي يعرض ذكرياته الموسيقية مع بحر الألحان التي قدمها بالساحة الغنائية، تشارك الفيديو مذكرات للفنانين الذي تغنّوا طربًا في ليلته، وسط انسجام رائع مع الجماهير المميزة.

تابعي أيضاً: محمد وزيري : هيفاء وهبي بنت اختي

دع الموسيقى تسرد قصتها.. كانت عنوانًا فنيًّا لليلة الساهرة، وشهدت ليلة الملحن (ياسر بوعلي) حضورًا جماهيريًّا كبيرًا تجاوز عدده أكثر من 15 ألف شخص، حضروا مبكّرًا وسط أجواء احتفالية بهيجة للاستمتاع بالفن الراقي، واللحن الجميل، لأكثر من 40 أغنية من أحلى الروائع اللحنية المتميّزة للملحن (ياسر بو علي)، والتي حقَّقت شهرةً واسعةً، وانتشارًا كبيرًا في العالم العربي.

وتخلَّل الحفل مداخلة هاتفية من معالي المستشار الأستاذ تركي بن عبد المحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عبَّر فيها عن شكره وتقديره لكل الحضور، وعن سعادته بتنظيم هذا الحفل الكبير بشكل رائع، وبمشاركة مميّزة من نجوم الغناء العربي للملحن المبدع (ياسر بوعلي)، مؤكدًا أنّ المملكة تزخر بالعديد من الفنانين الكبار، وأنه سعيد جدًّا بهذا اليوم المميّز،الذي يصادف مرور عام على توليه لرئاسة الهيئة العامة للترفيه، متمنيًا تقديم المزيد من النجاح والإنجازات لمسيرة الترفيه في المملكة.

الحفلة الغنائية تميزت بالتفرُّد النوعي على خشبة مسارح الفن،التي اتضحت بوادرها ومعطياتها من بروفات الحفلة التي أُقيمت على مدى حوالى أسبوع قبل الليلة الفنية، وأشرف عليها الملحن ياسر بوعلي لحظة بلحظة، حيث كان أول الموجودين في البروفات الفنان عايض، ليكمل مسيرة البروفات بقية الفنانين المشاركين، وتابع ياسر بوعلي تفاصيل البروفات بدقة. ورغم برودة الطقس والأجواء، فإنّ ياسر ألهم الفنانين بحماسه وتفننه في متابعة التفاصيل والأعمال المختارة للَّيْلَةِ الموسيقية، ما أثمر عن نجاح كبير للحفلة الغنائية.
المشاركات النسائية تمثَّلَت في مشاركات الفنانات أنغام ونوال الكويتية، حيث تشارك نوال بها بعد أن طرحت قبل أسابيع ألبوم "الحنين" بحماس كبير، لتتغنى بأعماله التي يفضِّلها الجمهور.
وللفنانة أنغام قصة فنية مختلفة؛ حيث تغنَّت من أعماله تحديدًا في ألبومها الخليجي الذي حمل عنوان "راح تذكرني"، الذي طرحته في يناير 2018، وأسهم الملحن ياسر بوعلي في نجاح الألبوم الذي تغنت فيه أنغام بستة أعمال، حققت انتشارًا واسعًا ونجاحًا في ألبومها، وردَّد الحاضرون من خلاله هذه الألحان في الحفلة.
وافتتح الحفلة الغنائية الفنان عايض، الذي تغنَّى من ألحانه بأعمال غنائية منوعة، حيث تغنَّى بكوبليه من أوبريت "أئمة وملوك"، الذي لحَّنه ياسر بو علي في أوبريت الجنادرية 2018.
وتغنَّى ثانيًا الفنان فؤاد عبد الواحد، مقدِّمًا أعمالًا متنوعة لياسر بو علي، من بينها "حيل الله، ومات الزمان، ولا شفتني".
وتوالت الوصلات الغنائية لتكون الفنانة أنغام على موعد مع الجمهور السعودي، وافتتحت الحفلة بأغنية "مجرد شيء"، ومن ثَمَّ توالت الأعمال بين العاطفية والحزينة بأغنية "يوجعونك، وراح تذكرني، ولاتهجى، وحلفت".

لتأتي الفنانة نوال الكويتية في منتصف الحفلة، وسط عاصفة من الترحيب الذي استُقبلت به؛ للجماهيرية الكبيرة التي تتمتع بها في السعودية، لتكون أغنية "مثل النسيم" أحد أبرز الأعمال التي شكَّلت تفاعلًا مع الحضور، وأطربت الجماهير بأعمال عدة، من بينها "قضى عمري، وأحبك بس، وطيب، ويا وجه الله".
وصعد الفنان ماجد المهندس وسط محبة كبيرة من الحاضرين، وتغنَّى من ألحان ياسر بوعلي بأعمال متنوعة، من بينها الأعمال الجديدة التي تغنَّى بها في مسيرته، "ليطمئن قلبي، وحكّم ضميرك، وتسيبني وتروح، واظلم أكثر".

وللفنان رابح صقر حكاية أخرى؛ حيث كشف رابح قُبَيْلَ صعوده على المسرح، عن أنه أول فنان اكتشف موهبة ناصر بوعلي، وأول وأكثر فنان غنى له.
وشكَّل رابح تمازجًا موسيقيًّا مع ألحانه، ومن بين الأعمال التي قدَّمها: "سقى الله، وكل ما راد التأمل، وتسوّي خير، ويمر الحب"، ليكمل المسيرة بحوالى عشرة أعمال غنائية.
مسك الختام كان مع الفنان راشد الماجد، الذي كان أول تعاون معه في عام 2008، بأغنية "هدية"، التي كانت البوابة لمجموعة من التعاونات الفنية، ليصدح الماجد بأعمال ياسر بو علي، ومن بينها الأغنية الوطنية، وشكَّل راشد التفاعل الأكبر للجماهير مع رابح ونوال في تلك الليلة المميزة، ليتغنى بعشرة أعمال تنوعت ألحانها بين السريعة والعاطفية، لتتزين اطلالة راشد مع اسمه الذي اعتلى المسرح وسط ترحيب كبير من الحضور، ليختم بأغنية أنا الأبيض، التي ودَّع بها جماهيره قائلًا: "سامحوني على القصور".

نجوم ليلة ياسر بو علي يتفقون على نجوميته
وقبل صعود الفنانين على المسرح، اتفق نجوم الليلة على إبداع وتفاني ياسر بو علي تجاه خدمته للأغنية الخليجية والعربية، مشيرين إلى إحساسه المرهف تجاه الألحان الموسيقية، مثمِّنِين روائعه وتجلّيه في الألحان الموسيقية، حيث حقَّقَتْ هذه الألحان نجاحًا كبيرًا على الساحة الفنية.