قصه الغلاف / العدد 2027

نور الغندور: زواجي من مهند الحمدي شائعة

لا توتر بيني وبين شجون الهاجري وهي الأقرب إلى قلبي

الكويت – محمد أمين // تصوير | هيثم لحام

استطاعت الفنانة نور الغندور أن تحقق المعادلة الصعبة بين المشاركة في أعمال تلمّ شمل نجوم الشاشة الصغيرة من الشباب وأن تترك بصمة مع كبار الصف الأول. تتميز بكاريزما وحضور لافتَيْن. خطفت الأنظار من خلال مشاركتها في شهر رمضان الماضي بمسلسل "دفعة القاهرة" وأثارت الجدل خلال تصوير مسلسل "جمان". حول تجربتها الدرامية وفيلمها السينمائي الأول "يا بعده" الذي يجمعها والفنان بشار الشطي، تحدثت نور في حوار مع «سيدتي» عن الفن والحياة والزواج وأمور أخرى.

ماذا أضاف مسلسل «دفعة القاهرة» إلى نور الغندور كممثلة؟

تجربة ممتعة أجدها متكاملة الأركان من ديكورات وأزياء ونص وفكرة وتنفيذ وفريق عمل وأداء. للمرة الأولى، أشعر أنني أمثل فعلياً وأنتهز الفرصة لأشكر كل من ساهم في خروج المسلسل للنور. لا أخفيكم سراً، كنت متخوفة قليلاً من تجسيد دور التوأم. كان حملاً كبيراً على عاتقي وأمراً في غاية الصعوبة، على اعتبار أن الشخصيتين تجتمعان في مشاهد عدّة، وتتفاعلان مع بعضهما. وجود شخصية واحدة في العمل يجبرك على أن تكون مركزاً 100% لتتفاعل مع أحاسيسها ومشاعرها، فكيف الحال بوجود شخصيتين، فيهما الكثير من التناقضات. ولكن ما أن عُرض المسلسل وتابعت ردود الأفعال حتى وجدتها رائعة وأثلجت صدري. ومسلسل «دفعة القاهرة» للكاتبة هبة مشاري حمادة والمخرج علي العلي، وتشارك في البطولة نخبة من نجوم الخليج أمثال بشار الشطي وفاطمة الصفي وحمد أشكناني وخالد الشاعر ونور الشيخ ونور الغندور ولولوة الملا ومهند حمدي ومرام البلوشي وآخرين، وهو إنتاج مشترك.

كيف وجدت ردود أفعال الجمهور على العمل؟

أكثر من رائعة. لمست ذلك عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي من عبارات الثناء على العمل بشكل عام حتى من زملاء في المجال الفني وتصريحاتهم المختلفة حول المسلسل، رسّخت من نجاحه لدى الجميع، فضلاً عن النقاد الذين دعموا العمل من خلال آرائهم. كنا أمام تجربة استثنائية تماماً، بصرياً وجغرافياً وحوارياً، بسبب المعطيات والفترة الزمنية، في ظل حب رقيق وهادئ، فيه خجل وخفر، وثقل درامي ورومانسي، ثم شعور ضمني عند الممثلين أنهم انفصلوا عن حاضرهم، ليعيشوا تلك المرحلة فعلاً، وأتمنّى أنّنا كنّا عند حسن ظن الجمهور.

ولكن المسلسل تعرّض لبعض الانتقادات بشكل واسع بسبب بعض الهفوات؟

هذا أمر طبيعي. أي عمل ناجح يسبّب ضجة كبيرة، يفتح الأعين عليه ويضعه تحت المجهر، من ثم يتعرض لبعض الانتقادات. أضف إلى ذلك أن تجربة «دفعة القاهرة»، كانت جديدة من النواحي كافة،

بدءًا من المرحلة الزمنية التي تدور خلالها الأحداث، مروراً بالشكل الذي ظهر فيه نجوم العمل ووصولاً إلى التركيبة ككل.

 

«25 دقيقة» شهد أخطاء عدّة

مسلسل «25 دقيقة» على الرغم من أنه عُرض قبل فترة ولكن لم يحقّق الأصداء المتوقعة. ما السبب في رأيك؟

لأن المسلسل شهد أخطاء عدّة. ومع الأسف، العمل مبني بالكامل على الحوارات ويخلو من أي فعل درامي. لذلك، لم يحقّق النجاح المنشود.

توقّعنا أن نشاهدك في مسلسلَيْ الفنانة حياة الفهد أو الفنانة سعاد عبد الله في رمضان هذا العام؟

كنت أتطلع إلى ذلك ولكن بسبب انشغالي في «دفعة القاهرة»، لم أستطع المشاركة في أي عمل آخر، لا سيما وأن التصوير كان في القاهرة واستمر حتى منتصف شهر رمضان.

وهل كان ذلك السبب في اعتذارك عن تقديم برنامج «أنزل بوشنكي»؟

بالفعل. كان من المفترض أن أشارك في تقديم البرنامج مع زميلتي الفنانة ليلى عبد الله، ولكن تأخُّر تصوير «دفعة القاهرة» حال دون انضمامي إليها.

كنتِ محظوظة بالتعاون مع نجوم الصف الأول خلال فترة قصيرة. ماذا استفدت منهم؟

تعلّمت منهم الكثير، الصبر واحترام فريق العمل من صغيرهم إلى كبيرهم والتواضع ومساعدة جميع من في موقع التصوير. ولعل هذا التواضع هو سر النجاح الكبير الذي تحقّق لهم والمكانة التي وصلوا إليها.

لنتوقف عند مشروعك الدرامي «جمان» الذي عُرض أخيراً عبر شاشة قناة MBC؟

العمل من تأليف الكاتبة علياء الكاظمي وإخراج خالد جمال. ويشارك في بطولته مهند الحمدي وفوز الشطي وعبدالله التركماني ومحمد الدوسري وهدى الخطيب وناصر كرماني وفاطمة الطباخ وإيمان العلي وأحمد النجار وآخرين. و«جمان» عمل رومانسي خفيف واقعي جداً. القصة قد تصادفها بشكل شبه يومي في الكويت وخارج الكويت. كما أن الرواية التي خطتها أنامل الكاتبة الكاظمي كانت متاحة للقراء وتداولوها بشكل واسع، وما يحدث أننا ترجمنا الكلمات لعمل مصور وأنتهز الفرصة لأشكر من خلالكم المخرج خالد جمال على الجهد المبذول في المسلسل.

وماذا عن «الديو» الذي قدمته مع الفنان السعودي مهند الحمدي في المسلسل؟

مهند ممثل مميز. الجمهور كان متفاعلاً معنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كثير من الشائعات انتشرت حول علاقتكما والبعض ذهب إلى أنكما على وشك الزواج؟

نحب دائماً أن نمازح الجمهور ونضحك معهم. ويبقى مهند أخي وزميلي منذ أيام الدراسة. لذلك، كل ما أُثير حول علاقتنا لا أساس له من الصحة، هو إنسان خلوق ومحترم. وأتمنى له التوفيق وأن يرزقه الله بزوجة طيبة.

هل أزعجتكم تلك الشائعات؟

على الإطلاق، وما قصدتُه أن أوضح طبيعة العلاقة، لكن الجمهور يحب المتابعة والتعليق واستنتاج بعض الأمور، ويبقى أن «جمان» هي التي تزوجت «مهند»، في المسلسل فقط.

 

«الديو» مع بشار الشطي

حدثينا عن تجربتك السينمائية الجديدة في فيلم «يا بعده»؟

فيلم «يا بعده» من المقرر أن يرى النور قريباً. وتدور أحداثه عن واحدة من أنجح قصص الكاتبة علياء الكاظمي وللمخرجة لولوة عبد السلام. وتشارك فيه نخبة من الفنانين. ولعل ما يميز هذا الفيلم، «الديو» الذي جمعني والفنان بشار الشطي. كما أن وجوده في أي عمل إضافة ويمنحه ثقلاً لِما لبشار من حضور وكاريزما. وتشارك في بطولته مجموعة من النجوم الذين أعتز بهم، مثل غدير السبتي والقديرة أسمهان توفيق ونور والعديد من الفنانين.

وماذا عن السياق العام للأحداث؟

تدور أحداث الفيلم حول شخصية «بسمة» التي تقع في حب ابن الجيران «حمد» الذي يعاني كي يقنع أهله بالموافقة على خطبتهما بسبب تحفظ أهله على بيئتها المتحررة، التي تُعد أكثر انفتاحاً من مثيلتها عند «حمد». وتتوالى الأحداث وينتصر الحب وتتم الخطبة السعيدة ويُحدَّد موعد الزفاف، فيكتشف «حمد» أنه مصاب بمرض خطير وهو سرطان الدم (اللوكيميا)، ووسط حالة شديدة من الإحباط واليأس التي تسيطر على الجميع، تتحدّى «بسمة» المرض وتصرّ على إتمام الزواج، وتسافر معه إلى الخارج في رحلة علاج صعبة وطويلة تعيش خلالها مواقف مختلفة بين الحب والألم.

بدأتِ أولى خطواتك السينمائية في «يا بعده». كيف ترين مستقبل السينما في الكويت والخليج؟

هناك حراك كبير خلال الفترة الأخيرة، لا سيما مع فتح الباب أمام عرض وإنتاج الأفلام في المملكة العربية السعودية، ما سيخلق منافسة تصبّ في صالح الفن السابع.

/

 

المنافسة ظاهرة صحية

كيف وجدتِ المنافسة بينكن كنجمات شابات في الخليج؟

لا شك أن المنافسة في أي مجال ظاهرة صحية وتثري تجربة أي فنان وتدفعه إلى المضي قدماً ويبذل كل طاقته ليقدم أفضل ما في جعبته.

من ينافس نور الغندور حالياً؟

كل من يجتهد هو منافس، وروح المنافسة دائماً جميلة وتكون حافزاً على العطاء وعلى أن يبذل كل إنسان مزيداً من الجهد.

لنتوقف عند علاقتك بالفنانة شجون الهاجري. لفترة كنتما مقرّبتين، ولكن البعض روّج أن علاقتكما توتّرت والدليل عدم التعاون بينكما هذا العام؟

على العكس تماماً، علاقتنا جيدة جداً. هي من الصديقات المقربات. وكل ما في الأمر أننا لم نجد نصاً مناسباً يجمعنا. لذلك، افترقنا على الصعيد الفني، بينما شخصياً هي الأقرب إلى قلبي. ودائماً أقول إنني مهما ابتعدت عن شجون فنياً، أشعر عندما نجتمع، أننا لم نفارق بعضنا البعض.

مَن الفنان والفنانة الأكثر انسجاماً معك خصوصاً في الثنائيات الفنية؟

كل «دويتو» مختلف عن الآخر. والمميز في الأمر أن كل «دويتو» يترك أثره في الناس. وهذا يدلّ على أنه بقدر المستطاع، أحاول إيجاد توافق فني بيني وبين الزميل الذي يقف أمامي. وسبق أن التقيتُ عدداً كبيراً من الفنانين، منهم عبد الله بوشهري ومحمود بوشهري وشجون الهاجري ومهند الحمدي.

على الرغم من نجوميتك وتألقك خلال السنوات الأخيرة، إلاّ أنّنا لم نشاهدك في بطولة مطلقة؟

أنا على قناعة تامة أن كل شيء بقدر. وهناك فرص عندما تأتي في الوقت المناسب تكون أفضل. ولا أستعجل البطولة المطلقة.

 

أرحب بالدراما المصرية

تتميزين بخفة الدم ولكن لا نجد لك أدواراً كوميدية؟

الأمر يتوقف عند نص كوميدي ينطوي على فكر مختلف ويقدمني بصورة جيدة. إذا ما وجدتُ عملاً تتوفر فيه كل هذه المقومات، لن أتردّد لحظة في خوض التجربة.

متى نشاهد نور في الدراما المصرية؟

أرحّب بالطبع بالدراما المصرية، خصوصاً أن الساحة الفنية رحبة وتتسع للجميع، ولكن إذا ما أُتيحت لي فرصة جيدة.

إذا كان لديك خيار المشاركة في أي عمل، مَن الاسم الذي تتطلع نور إلى التعاون معه؟

الزعيم عادل إمام. أتمنى أن تُتاح لي فرصة المشاركة في عمل من بطولته، كذلك الفنانة عبلة كامل والفنان أحمد حلمي والفنانة نيللي كريم.

هل يشغلك الجانب المادي وترتيب اسمك على التتر عند الاتفاق على أي عمل؟

لا، إنما كل ما يشغلني فقط، فكرة العمل وطبيعة الدور الذي أجسده ومن يشارك في بطولته من فنانين.

ما الدور الذي تتطلعين إلى تجسديه وإلى الآن لم يصادفك؟

ليس هناك دور محدد وإنما أسعى دائماً إلى كل ما هو جديد ومختلف عن أي عمل شاركت فيه من قبل حتى إن تشابهت الأدوار من حيث الشكل، أحاول أن أقدمها بروح مختلفة وأضع لمساتي.

وماذا عن مسرح الكبار؟

شغفي بصورة أكبر بمسرح الطفل. أشعر أنه يناسبني. بينما مسرح الكبار بعيد في الوقت الحالي من اهتماماتي.

أيهما أكثر دخلاً بالنسبة إليك الفن أم الإعلانات؟

الإعلانات ولكن أحب الفن أكثر. هو عشقي وشغفي.

هل أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي «ترمومتر» لقياس نجومية بعض الشخصيات؟

لا أعتقد ذلك. فهناك حسابات متابعيها بالآلاف، ليس لأنهم نجوم وإنما لأن من يقف وراءها شخصية مستفزة للناس. لذلك لا يمكن أن يُقارَن هذا الشخص بفنان يقدم رسالة.

مع أم ضد أن تدخل الفنانة مجال الفاشنيستات؟

ضد ذلك، لأني أؤمن بالتخصص وأعتقد أن الفنانة لا تستطيع أن تعيش حياة الفاشينيستا والعكس.

 

نور والزواج

كيف تنظر نور إلى الزواج والاستقرار الأسري؟

بالنسبة لي، فكرة الزواج من دون حب ليس لها محل من الإعراب في حياتي. ومواصفات فتى أحلامي أن يكون رجلاً. هذا المصطلح الفضفاض الذي يحمل معاني كثيرة. فالرجل يجب أن يكون مثقفاً ومطّلعاً ويقدّر المرأة ويحترمها.

 

الرشاقة وركوب الخيل

كيف تحافظين على رشاقتك وكيف استفدتِ من ركوب الخيل؟

أحافظ على رشاقتي من خلال شرب الماء بشكل يومي ومن خلال الأكل الصحي، بينما ساهم ركوب الخيل في تعزيز ثقتي بنفسي والحفاظ على رشاقتي.

X