سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

أفكار أنشطة منزلية للأطفال خلال فترة البقاء في البيت

كلنا كأمهات أصبحنا بين نارين، فنحن نعيش حالة من الخوف والضغط النفسي بعد تفشي وباء كورونا، وبين بقاء أطفالنا في البيوت، وحاجتنا للترفيه عنهم والاستفادة من أوقاتهم، ولذلك تتساءل الأمهات: ماذا علينا أن نفعل مع أطفالنا؟

ولذلك فقد قررت "سيدتي وطفلك"، ضمن حملة مرحبا بيتي، أن تقدم لك مقترحات لعدة أنشطة يمكن أن يمارسها أطفالك في البيت في ظل أزمة كورونا، والتي يقترحها المرشد التربوي لطيف دقمس كالآتي:

 

لعبة الفك والتركيب

  • وهي من الألعاب التقليدية التي تربينا عليها وتعرف كم هي ممتعة للصغار والكبار.

  • المهم في هذه اللعبة هي ابعاد القطع الصغيرة عن الرضع.

  • وهي غير مناسبة للأطفال تحت سن ثلاث سنوات.

  • تنمي هذه اللعبة الذكاء بتحسين القدرة على التخيل والتشكيل والابداع.

 

اللعب بالصلصال

 

  • حيث يسمح للطفل بتعلم بعض مفاهيم الهندسة التي سوف يتعلمها في المدرسة لاحقاَ، بسبب الأحجام والأشكال المختلفة التي يخترعها ويشكلها بيديه؛ كما يستطيع الطفل أيضا أن يتعلم التمييز بين ألوان الصلصال المختلفة، وهذه مهارة سوف توفر على الأم الكثير من الوقت..
  •  يساعد الطفل على تعزيز مهاراته الحركية لأنه يستخدم عادة كل عضلات يديه، بل يسهم في علاج بعض المشكلات العصبية والحركية لديه، ويساعد الطفل على تحقيق التنسيق المتوازن بين استخدام اليدين وحاسة البصر.

  • يساعد الطفل على الاسترخاء والهدوء، في حال كان متوتراَ أو يعاني من نوبات القلق وهذه المشاكل النفسية سوف يتعرض لها الكبار والصغار في الوقت الحالي، وينصح الخبراء بهذا الأمهات اللواتي يعاني أطفالهن من فرط الحركة في الأحوال العادية.

 

التلوين ومجموعات الألوان

  • حيث تسهم الألوان في تفريغ الطاقة لدى الطفل، حتى لو لم يكن يجيد الرسم.

  • تساعد الألوان على تحسين مزاج الطفل خاصة الألوان الفاتحة.

  • وتساعده على التنسيق اللوني مستقبلاَ.

 

لعبة الملصقات

  • وهذه لعبة مناسبة للأطفال في كل الأعمار.

  • تعمل على زيادة التركيز والقدرة على التنسيق.

  • وتقوي الملاحظة عند الطفل.

  • كما يمكن أن تساعد الطفل على التعرف على أسماء الأشكال بعد لصقها مثل السيارة والدراجة وغيرها.

 

دور الأم في تشجيع طفلها لممارسة هذه الأنشطة

 

  • عدم التذمر من اتساخ المكان بل على العكس من الممكن أن تطلب من الصغار التنظيف والترتيب بعد انتهاء فترة اللعب.

  • يمكن أن تقرب هذه الألعاب بين الإخوة، وتنمي روح التعاون بينهم في حال طلبت الأم من الكبير أن يعلم الصغير.

  • تفيد هذه الألعاب الأطفال في التعليم المدرسي عن بعد في حال قامت الأم بتوظيفها بشكل جيد.

  • يمكن للأم أن تساعد أطفالها الملتحقين بالمدرسة عن طريق التواصل الافتراضي مع المعلمين.

1tbwn_3_911.jpg

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X