مذنب ظهر بالتزامن مع انتشار وباء كورونا سيضيء ليل أبريل

مذنب غامض حجمه 5 أضعاف حجم المشترَى يضيء الليل في أبريل
مذنب غامض حجمه 5 أضعاف حجم المشترَى يضيء الليل في أبريل
مذنب غامض حجمه 5 أضعاف حجم المشترَى يضيء الليل في أبريل
4 صور

سيزور في شهر أبريل أو مايو على الأكثر سماء الأرض مذنب، حجمه 5 أضعاف كوكب المشترَى، ليصبح الأشد سطوعاً ولمعاناً في لياليها «حتى أكثر من كوكب الزهرة»؛ لأن الفلكيين اكتشفوا C/2019 Y4 atlas في 28 ديسمبر الماضي، وهو الشهر الذي ولد فيه فيروس كورونا المستجد في الصين.


درسه العلماء منذ ذلك الوقت وعلموا من حسابات أجروها أنه يزور النظام الشمسي مرة كل 5519 سنة، وأن لمعانه اشتد في شهر واحد 4000 مرة، وأصبح أكثر إشراقاً مما كان عليه حين رصدوه قبل 3 أشهر، وأدناه فيديو لصور له حقيقة، نراه فيها مسالماً مستكيناً، بخلاف كل المذنبات، لذلك دبت الحماسة في كثيرين عبروا في مواقع التواصل عن أملهم بأن يأخذ معه أطلس «كورونا» حين يختفي من جوف السماء في يونيو المقبل على الأقل.


المذنب تفاءل به أستاذ علم الفلك بجامعة Nottingham Trent University في إنجلترا، وهو البروفيسور Daniel Brown الأربعيني العمر، وقال بموقع صحيفة «التايمز» البريطانية: «إنه واعد بالتأكيد، وقد يبدو بحلول نهاية أبريل المقبل مذهلاً»، علماً أن قربه الأكبر من الأرض قد يتحقق في مايو المقبل، إلا أن البروفيسور لم يشرح للصحيفة سبب هذا التفاؤل بأطلس الجوال في الفضاء منذ أكثر من 4 مليارات و500 مليون عام بلا توقف، إلا إذا أذابت شمس الأرض جليده هذه المرة، وجعلته كأنه كان ولم يكن.


اكتشف أطلس، علماء فلك ناشطون في «جامعة هاواي» الأميركية، عبر ما يطلقون عليه اسم «نظام الإنذار الأخير لتأثير الكويكبات الأرضية» المعروف بأحرف ATLAS اختصاراً، وبه يمسحون السماء، بحثاً فيها عن أجسام قريبة من الأرض، لمعرفة مدى خطرها عليها، خصوصاً الكويكبات القادر الواحد منها على تدمير معظم الحياة في دولة بكاملها إذا كان من «الوزن الثقيل» كتلة ومساحة.


رؤيته بالعين المجردة


ومن دراسة أطلس، علموا أيضاً أنه لا يشكل أي خطر، وبأنه سيظهر في أمسيات الأرض الربيعية لامعاً، حتى للعين المجردة، مع أنه سيكون بعيداً عنها 115 مليون كيلومتراً. مع ذلك، سينافس بإشراقه ثاني الأجرام لمعاناً في السماء بعد القمر، وهو كوكب الزهرة، حين يبدو صباحاً وعند غروب الشمس بشكل خاص.


ويزيد تفاؤل المتفائلين بأطلس، كونه يظهر عبر التلسكوبات بهي الطلعة، محاطاً بهالة من الضوء شبيهة بإشارة المرور الخضراء، بلون الطمأنينة والأمن والسلام، مع أن المذنبات المكونة عادة من جليد وغاز متجمد وركام، ارتبطت دائماً بخرافة بائسة، طالعت العربية. نت، أن الواحد منها يظهر كإشارة عن وبال سيحل على الأرض، قد تتوالد عنه نكبات كبرى وويلات؛ لأن مذنباً ظهر عام 1345 في السماء، وبعد عامين حلت أكبر كارثة دموية، قضى فيها بين عامي 1347 و1352 أكثر من 20 مليون قتيل بـ الطاعون.


وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، يشق المذنب طريقه حالياً من مدار كوكب المريخ، وتتزايد سرعته حيث يتجه نحو الشمس، وسيقترب من الأرض في أبريل في طريقه إلى الشمس