أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

10 فوائد للكورونا تعرفوا إليها

رغم الأضرار الجسيمة التي جاء فايروس الكورونا إلى العالم، لكنه جاء ليغير الكثير من المفاهيم والثوابت التي تبناها البشر اقتصادياً واجتماعياً وعملياً، فغير في بعض المفاهيم إلى الأفضل، ضمن الحملة التي أطلقتها سيدتي مرحبا بيتي نعرض بعض هذه الفوائد.




1 - كشفت صور نشرتها وكالة الفضاء الأوروبية، تراجع تلوث الهواء في كل المدن الأوروبية، إثر الحجر الصحي المفروض لمكافحة انتشار وباء كورونا.
وتبين الصور أيضاً، تغير كثافة ثاني أكسيد النيتروجين، الذي يمكن أن يسبب مشاكل في الجهاز التنفسي والسرطان.

 


2 - وفرت الأزمة الكثير من الإنفاق المالي غير الضروري، والبحث عن بدائل غير مكلفة، وفي الوقت نفسه توفر الوقت، وأعطت اهتماماً أكبر بالمجال الصحي والطبي والإنفاق عليه. وفق ما ذكر موقع "يو إس نيوز" الأميركي.


3 -ساعد التباعد الاجتماعي المجتمع العالمي، على منح الأفراد الراحة وممارسة الأنشطة المنزلية، التي كان الإنسان يتوق لها خلال زحمة انشغالاته اليومية العادية، ونشر الفايروس جواً من التأقلم والتكاتف معاًبرأي تقوله إليسا إبل، الأستاذة ونائبة الرئيس في قسم الطب النفسي بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو.



4 -أحدث وباء كورونا، شللاً في حركة المرور عبر العالم، بعدما اضطرت دول كثيرة إلى فرض قيود صارمة على التنقل والأنشطة غير الضرورية، حوادث السير تراجعت بنسبة 35 في المئة من جراء القيود المفروضة على التنقل وحث الناس على المكوث داخل بيوتهم. بحسب شركة "دافيس" القانونية في سياتل.


5 –دفعت الجائحة دول العالم لاتخاذ قرارات كانت تستغرق عشرات السنين..فقد لجأت العديد من الشركات عبر العالم إلى تقليل حضور موظفيها، ودفعتهم للعمل من المنزل، وهي خيارات لم تكن متصورة قبل شهور. والتجربة أكدت أن العمل يمضي بقوة وبانتظام والتزام، والأفكار الإبداعية وعمليات التطوير لا تتوقف.


6 – ظهرت الدراسة عن بعد، كحل بديل؛ حيث تم الاعتماد على القنوات التعليمية في التليفزيون ويوتيوب، والمحاضرات التفاعلية بين المعلمين والتلاميذ، وحتى طلاب الجامعات في الكليات النظرية والعملية استكملوا تعليمهم من خلال المحاضرات اللايف باستخدام أجهزة الموبايل التي كانت حتى وقت قريب للسوشيال ميديا. وكسب المجتمع تحت الضغط ما كان يحتاج إلى سنوات للاقتناع به.



7 -منح الأوراق والشهادات عن بعد مثل تسجيل المواليد، وحتى استخراج البطاقات وجوازات السفر والدفع الإلكتروني وحركة الحسابات المصرفية، بأمان كامل ودقة متناهية وإنهاء مهام في دقائق ومن شاشة الموبايل.يقلل من استخدام الأوراق والأختام والتوسع في المال الافتراضي.

 



8 –تم توجيه استثمارات أكبر وأضخم في البنية التحتية للإنترنت، وتوسيع القدرات والسعات للشبكة في البيوت والشركات والمؤسسات، بما يضاعف من قدرات الشبكة الإلكترونية، والبنية التحتية للإنترنت.


9 –وفرت الأزمة الكثير من المصروفات الضخمة للوفود والقادة والتحركات. ما أدى إلى توفير الكثير من النفقات الباهظة التي يتم صرفها على سفرهم، بالإضافة إلى وفودهم، مثلاً ولأول مرة بعيداً عن الروتين تسارع عمل  شركات الأدوية لتصنيع لقاح مضاد لكورونا فيما كان تصنيع الدواء وطرحه يحتاج إلى عشر سنوات من الروتين. حسبما نشر موقع «هارفارد بيزنس ريفيو».
 

 

10- كورونا تُلقن العالم درساً في التواضع! حيث كشف عن عجزٍ عالميٍّ غير متوقع في محاربته كوباءٍ وقد ظنت البشرية أنّها قد تجاوزته؛ لأنّنا احتفلنا جميعاً منذ عقودٍ من الزمن بأنّ الإنسان قد انتصر، واستطاع أن يهزم الأمراض والأوبئة والطواعين.

مواضيع ممكن أن تعجبك

المزيد من تحقيقات الساعة

X