أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

اليوم الدولي للشباب.. احتفاء بجيل المستقبل

اليوم الدولي للشباب
اليوم الدولي للشباب
اليوم الدولي للشباب

اليوم المخصص للشباب في جميع أنحاء العالم يسلط الضوء على أصواتهم، ويحتفل بإنجازاتهم. اليوم الدولي للشباب هو يوم تحدده الأمم المتحدة؛ حيث يشارك الشباب من مختلف البلدان في الأحداث والمناقشات حول القضايا الاجتماعية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ففي عام 1999، صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على التوصية التي قدمها المؤتمر العالمي للوزراء المسؤولين عن الشباب، في لشبونة، بإعلان 12 من أغسطس يوماً دولياً للشباب.


موضوع اليوم العالمي للشباب 2020

موضوع هذا العام هو «مشاركة الشباب للعمل العالمي». تسليط الضوء على ثلاث مناطق: المشاركة على مستوى المجتمع، والمشاركة على المستوى الوطني «صياغة القوانين والسياسات وتنفيذها»، والمشاركة على المستوى العالمي.


اليوم العالمي للشباب و«COVID-19»

لم يسلم من جائحة الفيروس التاجي أيُّ شخص، لكن الشباب في جميع أنحاء العالم معرضون للخطر بشكل خاص؛ حيث تأثر التعليم والتوظيف بشدة. وقالت منظمة العمل الدولية في تقريرها الأخير إنه «في الربع الأول من عام 2020، فُقدت نحو 5.4 في المائة من ساعات العمل العالمية؛ أي ما يعادل 155 مليون وظيفة بدوام كامل، مقارنة بالربع الأخير من عام 2019».
جعل الأثر الاقتصادي للوباء سوق العمل أكثر صعوبة للشباب. وفقاً لمنظمة العمل الدولية، سيتعين خلق نحو 600 مليون فرصة عمل خلال الخمسة عشر عاماً القادمة لتلبية احتياجات التوظيف للشباب على مستوى العالم.


اليوم العالمي للشباب 2020:

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش بهذه المناسبة، إن الخطر أحدق ببنيان جيل بأكمله، وانحرف مسار أبنائه وهم يخطون خطوات وليدة نحو البلوغ وتشكيل الهوية وتحقيق الاكتفاء الذاتي. وقد أخذ بعضهم على عاتقه أعباء الرعاية، أو أصبح يعاني من مخاطر متزايدة تعرضه للجوع والعنف العائلي أو لاحتمالات الانقطاع عن الدراسة بلا رجعة. ولكن هذا الجيل يتسم -أيضاً- بقدرته على الصمود وسعة حيلته وحماسته.

ودعا جوتيريش، القادة والكبار في كل مكان إلى بذل قصاراهم؛ من أجل تمكين شباب العالم من التمتع بحياة آمنة كريمة تزخر بالفرص ومن الإسهام في عالمنا بأقصى ما تسمح به إمكاناتهم الهائلة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X