أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

تنتقم من حبيبها بقتل نجلهما بعد رفضه الاعتراف بنسبه

سيدة
رضيع

فشلت في إقناع صديقها بالاعتراف بنجلهما الذي أنجبته سفاحاً، وعندما يئست من تصرفات صديقها وتسويفه في تسجيل الطفل باسمه؛ حتى تتمكن من استخراج شهادة مواليد للطفل البالغ من العمر 3 أشهر، وأمام مماطلة صديقها قررت التخلص من الرضيع فكتمت أنفاسه بيديها حتى الموت، ثم حملته وذهبت به إلى مستشفى السلام وظلت تصرخ: «إلحقوني ابني هيروح مني» فأخبرها الأطباء أنه توفي من دقائق.


تظاهرت السيدة الثلاثينية التي لا تستحق أن تكون أماً بدموع التماسيح أمام الأطباء مدعية أن الرضيع سقط من أعلى سلالم المنزل ومات على إثر إصابته بالكدمات والجروح، لكن تلك الرواية لم تكن مقنعة أو بمعنى أدق متسقة مع رواية السيدة، فأثبت التقرير الطبي أن الوفاة ناتجة عن تعرض الطفل للخنق، كما أن الكدمات الموجودة على جسمه لا تتسق مع رواية الأم بسقوطه من على سلالم المنزل، وانتهى التقرير الطبي إلى إحالة الواقعة إلى النيابة العامة المصرية للتحقيق معها.


انهارت المتهمة بعد أن حاصرتها المباحث بالأدلة التى تثبت ضلوعها في الجريمة واعترفت بتنفيذها للجريمة بعد أن اضطرت إليها، وأنها فضلت أن يموت الطفل في الصغر قتيلاً بدلاً عن يلاحقه وصم: «إبن حرام وأنا تعبت مع أبوه عشان يطلع له شهادة ميلاد لكن عناد والده جعلني أفضل موته».


وأضافت المتهمة أنها خنقت الطفل حتى تأكدت من وفاته وبعدها اصطحبته ثم ذهبت إلى المستشفى وتظاهرت بوفاته بشكل طبيعي لكن حيلتها لم تمر كما أرادت وكشفها الأطباء، وبعد انتهاء المتهمة من اعترافها أحالتها المباحث إلى النيابة العامة التي قررت حبسها على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد، وانتدبت الطب الشرعي لتشريح جثمان الرضيع لبيان أسباب وفاته رسمياً.


أكدت تحريات المباحث أن الجريمة جنائية وأن والدة الطفلة قتلته بعد أن حملت به سفاحاً ودخلت في خلافات مع صديقها الذي شكك في نسب الطفل منه مدعياً أنه ليس نجله واتهمها بأنها تربطها علاقة غير شرعية بأشخاص آخرين.


قررت النيابة حبس المتهمة بتهمة القتل العمد وأصدرت قرارها بإحالتها إلى محكمة الجنايات، وبينت التحريات أن الواقعة بدأت بتلقي قسم السلام أول بلاغاً بوصول رضيع متوفى، وبه كدمات بالرقبة صحبة والدته وزوج والدتها، وتم إبلاغ رجال المباحث في قسم السلام أول وانتقلوا إلى مكان الواقعة وتبين صحة البلاغ، وتم اقتيادها إلىى قسم الشرطة.


وأوضحت تحريات المباحث أن العلاقة غير الشرعية بين الأم المتهمة، ووالد الطفل، حدثت في محافظة المنوفية، وأنها حضرت للإقامة في مدينة السلام، خشية افتضاح أمرها بين أسرتها والجيران؛ ولتكون قريبة من والد الطفل؛ لتتفاوض معه على تسجيله باسمه بنسب الرضيع.

مواضيع ممكن أن تعجبك

X