بلس /شخصية ملهمة

"خديجة زيزي " تعرض لوحاتها احتفاءا بالحياة ووفاءا لوالدتها

اختارت إدارة المعهد العالى للاتصال الاحتفال بعيد المرأة بعرض لوحات الفنانة أستاذة اللغة الإنجليزية بالمعهد العالي للاعلام والاتصال، حيث عرضت مجموعة من اللوحات تحت عنوان: "ايقاعات وآمال" عرضت فيه الوانا مختلفة من اعمالها بالوان حارة تحتفي بالموسيقى والمرأة والحياة...تقول لسيدتي نت : المعرض ولوحاتي هي احتفالي بالمرأة وبداخل لوحاتي أحمل دعوة للتفاؤل والامل خاصة بعد الازمة التي مر بها العالم ،والتي كبلت الجميع لكن الابداع حضر رغم كل شيء ليستفز الحياة من جديد...عن السر وراء بدايات الفنانة في عالم الفن التشكيلي..وكيف تقدم لنا لوحاتها ..وماذا تحكي عنها؟!.نقرأ السطور التالية

 

تخصصت في الأدب الأنجليزي..ولم تهتم بالرسم!

الفنانة بين لوحتين

 

بدأت الفنانة زيزي علاقتها مع الفن منذ حوالي عشرين عاما تقول: لم تكن تهتم بالرسم في الصغر، فهي كانت شغوفة بتخصصها في الادب الانجليزي الذي درسته بجامعة محمد الخامس بالرباط ،قبل ان تنتقل للولايات المتحدة الامريكية للحصول على الدكتوراه ، التي قضت بها عشر سنوات قبل أن تلتحق بالجامعة للتدريس وكذلك بالمعهد ،حيث تدرس اللغة الانجليزية في المعهد العالي للاعلام والاتصال وكيفية التواصل بها اعلاميا.

 

خرجت من أزمة وفاة والدتها ..بالرسم!

من لوحات الفنانة خديجة زيزي

الفن كما تبوح لسيدتي جاء تلقائيا كوسيلة للخروج من شعور دفين بالحزن بعد رحيل والدتها التي كانت لديها علاقة خاصة .ترك هذا الفقد فراغا كبيرا في حياة زيزي وبتشجيع من صديقتها للخروج من ازمتها آنذاك، قررت ان تنضم لاحدى ورشات الفن التشكيلي بالرباط وهناك وجدت حياة أخرى نقلتها الى عالم فريد يصنع سعادتها .تحتفي خديجة باللون وتنقل احاسيسها ومواقفها مع الحياة في لوحات مركبة احيانا فيها مزيج من الادوات بما فيها اقمشة وجواهر ورمل وصوف ،حيث توظف مجموعة من التقنيات في لوحاتها لتنسج حكاية فنية تخلد فيها الى الامل وايقاعات الحياة ، اختارت للوحاتها موضوع الموسيقي التي تعد شغفها الآخر، فهي عضو في كورال الطرب الغرناطي والموسيقى العربية "رنين "بالرباط ، تقول عن لوحة ام كلثوم انها استثنائية عبرت فيها عن حبها لكوكب الشرق واعتزازها بها كامراة شامخة بفنها مستعملة عددا من التقنيات وقطعة من ثوب تقليدي لوالدتها الذي كان يدعى "الدنيا جات" احتفظت به كذكرى

 

 :الرسم والموسيقى..منحاني طعما جميلا للحياة 

لوحة مستوحاة من الهند

،ولوحة ام كلثوم كما تؤكد الفنانة المغربية ليست للبيع فهي خاصة بها وحدها ،كما استعملت ثوبا اخر وتطريزات من صنع والدتها عرفانا بحبها لها وتكريما لعطائها اللامحدود.وتختم حديثها مع سيدتي نت قائلة أعشق الرسم والموسيقى هما مصدر سعادة اللذان منحاني طعما جميلا للحياة ، لذا اشجع طلبتي دائما على ابرز مواهبهم الفنية واستثمارها لأجل الاستمتاع بجودة الحياة وتحمل ضغوطاتها بكثير من السلام الداخلي.

X