وتصنف العصابة بأنها من العصابات الخطيرة والمنظمة عالمياً، على الرغم من وجودهم في الدولة لأول مرة وترويجهم لأنفسهم بأنهم تجار ذهب ومجوهرات. حيث بثت لهم إحدى القنوات الفضائية في أوروبا الشرقية شريط فيديو يبين اعترافات المتهمين فور إلقاء القبض عليهم والطريقة الفنية التي تم استخراج المسروقات بها من العلب البلاستيكية، خاصة وأنها كانت ضمن التوقعات التي وضعتها شرطة دبي للسلطات الأمنية هناك.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ورود بلاغ من زوجة أحد تجار الذهب والمجوهرات في دبي، يفيد بعثورها على جثة زوجها مقتولاً في مكتبه بمنطقة نايف، وعلى الفور توجهت فرق البحث الجنائي والتحريات والأدلة الجنائية إلى موقع البلاغ، وأكدت الزوجة أنها انتظرت عودة زوجها من العمل طويلاً، إلا أن هاتفه كان مغلقاً، وبعد مرور نحو 4 ساعات اصطحبت أحد جيرانها إلى مكتبه فعثرا عليه جثة هامدة.
يذكر أن الجريمة وقعت قبل تلقي البلاغ بنحو خمس ساعات، وأن الجناة استغلوا وجود المتهم بمفرده وقاموا بقتله بوحشية واستولوا على المسروقات، وعلى الفور تم اتخاذ كافة التدابير وفعلاً اتضح أن الجناة غادروا الدولة بعد ارتكاب الجريمة مباشرة ومعهم المسروقات، وفي غضون 20 دقيقة فقط تم إبلاغ السلطات في الدولة التي توجهوا إليها وألقي القبض عليهم هناك واعترفوا بالسرقة، وتم استخراج المسروقات التي تم إخفاؤها بطريقة فنية جداً في علب بلاستيكية.

Google News