اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

في اليوم الوطني السعودي 92..إضاءة على إنجازات المرأة السعودية في مجال التصميم

في اليوم الوطني السعودي 92..إضاءة على إنجازات المرأة السعودية في مجال التصميم
في اليوم الوطني السعودي 92..إضاءة على إنجازات المرأة السعودية في مجال التصميم
مصممة الأزياء السعودية نورا سليمان
مصممة الأزياء السعودية نورا سليمان
من تصاميم مصممة الأزياء خولة العيبان
من تصاميم مصممة الأزياء خولة العيبان
المصممة وتين التويجري
المصممة وتين التويجري
المصمّمة أروى العمّاري
المصمّمة أروى العمّاري
المصممة أهداب صيرفي
المصممة أهداب صيرفي
الأميرة نورة بنت محمد العبدالله الفيصل
الأميرة نورة بنت محمد العبدالله الفيصل
في اليوم الوطني السعودي 92..إضاءة على إنجازات المرأة السعودية في مجال التصميم
مصممة الأزياء السعودية نورا سليمان
من تصاميم مصممة الأزياء خولة العيبان
المصممة وتين التويجري
المصمّمة أروى العمّاري
المصممة أهداب صيرفي
الأميرة نورة بنت محمد العبدالله الفيصل
7 صور

اقتحمت المرأة السعودية جميع الميادين وتميزت في كافة المجالات ومن أهمها مجال التصميم بأنواعه المختلفة ، وفي اليوم الوطني السعودي 92  نضيء على إنجازات المرأة السعودية في مجال التصميم والإبداع ، بحيث نستعيد سوياً لقاءات لسيدتي مع رائدات في هذا المجال لنتعرف عن قرب على تفاصيل وأسرار النجاحات التي تحققت على درب الإصرار والعمل الدؤوب. 

 

الأميرة نورة بنت محمد العبدالله الفيصل:نصل إلى الهدف بالمثابرة والتعلم من التجربة

 

                    الأميرة نورة بنت محمد العبدالله الفيصل

 

تصميماتها فريدة من نوعها، لا تحب التكرار، بل تبتكر كل قطعة بفكر وشكل خاص؛ ليتميز الشخص الذي يقتنيها وتمنحه جمالًا خاصاً، لم تدرس التصميم ولكنها آمنت بموهبتها منذ الصغر، وأبدعت فيها حتى أسست علامة نوون Nuun لتصميم المجوهرات بفرنسا، ولكن عندما قررت نقل عملها إلى السعودية تفاجأت بعدم معرفتها بالبيئة والمجتمع بشكل كبير، الأمر الذي جعلها تتخذ قرار إنشاء منصة «أظلال للتصميم»، الأميرة نورة بنت محمد العبدالله الفيصل، نتعرف إليها أكثر في الحوار الآتي، الذي أجريناه معها خلال زيارتها لبيت سيدتي الزجاجي في بوليفارد رياض سيتي.

كيف دخلت الأميرة نورة عالم تصميم المجوهرات؟

المجوهرات عالم يجذب كل سيدة، وأنا أحب التصميم بجميع أنواعه، وكان تصميم المجوهرات هواية بالنسبة لي أكثر من أي شيء آخر. فعلى سبيل المثال عندما كانت الوالدة ترغب بتغيير أي قطعة مجوهرات أقوم بتصميم خاص لها، ولكني لم أعتقد في يوم من الأيام أن يكون هذا مجال عملي. وعندما سافرت إلى إنجلترا قبل أن أتخصص بالتصميم الداخلي حاولت أن أتعلم تصميم وصناعة ّ المجوهرات، ولكن ليس لدي قوة كافية بيدي للتصنيع، فأخبرتني ّ المدربة حينها بأن لدي موهبة ولكن ليست في الصناعة، »وأفضل أن تركزي على التصميم«، وأخذت بنصيحتها بالفعل، فهناك أشخاص موهبتهم موجودة في أيديهم، وأنا موهبتي موجودة بأفكاري، وعلى كل شخص أن يعرف مكامن القوة لديه وما هي موهبته.

وكيف طورت الأميرة نورة نفسها في مجال التصميم؟ 

أنا أؤمن بأن الشخص يجب أن يركز على التعليم الذاتي، وأنا دائما مهتمة وأبحث وأقرأ فيما يخص التصميم وحتى البحوث التي تصدر ً في هذا المجال وكل ما يخص المصممين أيضا ً أكون من أوائل من يطلع عليهم ويتابعهم؛ لأني ملهمة جدا ً بمجال التصميم من ناحية الصناعة والتفكير التصميمي أيضا ، وكيفية حل المشاكل عند استخدام التصميم وليس التصميم فقط. عندما درست التصميم ِ الداخلي في إنجلترا كان قدري أن مشروع التخرج الذي عملت عليه هو. متجر مجوهرات، فيبدو أن ذلك كان موجود بداخلي.

لمتابعة اللقاء مع الأميرة نورة بنت محمد العبدالله الفيصل

 

 

 مصممة الأزياء نورا سليمان:العالم لديه شغف التعرف على تصاميمنا وثقافتنا

 

مصممة الأزياء السعودية نورا سليمان

 

حلت مصممة الأزياء السعودية نورا سليمان، ضيفة في بيت سيدتي الزجاجي، بمنطقة البوليفارد رياض سيتي، في حوار حدثتنا فيه عن تجربتها في عالم تصميم الأزياء النسائية والرجالية أيضًا وما الذي يميزها وكيف وصلت للعالمية.

 

ما الذي يميز تصاميم نورا السليمان؟

ً تصاميمنا تتميز بالدقة والتفاصيل أيضا، ولكن أكثر ما يميزنا بأن تصاميمنا تصاميم سعودية، والان العالم لديه شغف ليرى الفن السعودي والتصاميم السعودية ليس ألنهم ال يعرفونه بل على العكس، لان ثقافتنا وحضارتنا وعاداتنا وتقاليدنا ثرية فيها اختالف وتنوع، كما هي طبيعتنا الجغرافية التي تضم الصحراء والجبال والبحار، فالعالم يريد أن يرى هذا الفن السعودي والتصاميم السعودية.

كيف وصلت نوار سليمان إلى العالمية منذ المجموعة الأولى؟

أنا ال أرى أني وصلت إلى العالمية بعد، وهذه كانت (مصادفة ً حلوة) حين رأى المنسق العالمي لوروتش فستانا من تصميمي واختاره لفيلم أو عمل فني عالمي، ولكنني أرى أن العالمية تتمثل في أن يكون لدينا عالمة تجارية سعودية عالمية يرتدي منها الناس، هذه هي العالمية من وجهة نظري.


لمتابعة اللقاء مع مصممة الأزياء نورا سليمان

 

المصمّمة أروى العمّاري:عملي كسفيرة لمجلس الأزياء يتطلب تمثيلاً عربياً في المحافل الدولية

المصمّمة أروى العمّاري

 


برسالة مفادها إظهار الهوية السعودية إلى العالم عن طريق الأزياء، نجحت أروى العماري، مصمّمة الأزياء ورائدة الأعمال السعودية، في إثبات وجودها في مختلف المحافل الإقليمية والعالمية، مسلّطة الضوء على إبداعات المرأة السعودية، وعلى مثابرتها وقدرتها على التميز أينما حلت. وبعد فوزها مؤخراً بجائزة EMI GALA أتاحت المصمّمة العمّاري لـ «سيدتي» الغوص في عالم إبداعها وتفوّقها ونظرتها حول قطاع الأزياء في السعودية والعالم، فكان لنا معها هذا اللقاء.

 

نشأت في كنف عائلة متميزة علمياً ومهنياً، ومحبّة للفنون، ما أّهمية هذه الخلفية في بناء شخصيتك كمبدعة وطامحة دوماً للنجاح؟


أنتمي لعائلة تحب الفنون، لكن لم يأخذها أحد منهم كمهنة؛ والدي هو من قادة القطاع الصحّي في السعودية، وله بصمات كثيرة في هذا المجال، والرسم كان دائماً من أبرز هواياته. ووالدتي طبيبة، وكانت الرابعة على دفعتها على صعيد السعودية، وحصلت على منحة لدراسة الطب في باكستان، وأثناء تواجدها هناك قامت بتصميم مجموعة رائعة من الملابس، وهي تلهمني في عملي. أهلي كانوا يحرصون دوماً على إدراجنا في دورات تدريبية خاصة بالفنون، لإشغالنا بأمر مفيد، ولأنهم كانوا يلاحظون اهتمامنا وموهبتنا بهذا المجال. حتى في سفرنا، كنا نزور المتاحف والمعارض والمسارح، كل هذا برأيي يبني في الإنسان الحسّ الفني منذ الصغر، ويؤثر على الإبداع في المراحل اللاحقة. ورغم أنني بدأت حياتي العملية في مهنة بعيدة عن الفنون، ودراستي في الأزياء جاءت متأخرة، لأنّني درست قبلها في مجالات أخرى، لكن حبي للفنون لازمني دائماً.

نلت خلال مسيرتك جوائز عدة، منها مؤخراً جائزة EMI GALA التي أقيمت في دبي، ما أهمية هذه الجائزة بالنسبة لك، حدّثينا عن الجوائز التي نلتها حتى اليوم؟


أول جائزة نلتها كانت Grazia Award الإيطالية، وكان جزء منها يتعلق بمشاركتي في Fashion Forward، أحد أسابيع الموضة في دبي، وهو حدث ضخم، يجتمع فيه مصمّمون معروفون ومختصون في مجال الموضة. أما الجائزة الثانية فهي Fashion Star، وهي مسابقة أقيمت على مدار ثلاثة أشهر، تنافس فيها اثنا عشر مصمّماً عربياً، وكانت تجربة غنية جداً، تعرّفت خلالها على العديد من المصمّمين المبدعين، وكانت الموجِّهة في المسابقة المصمّمة ريم عكرا، وهي من أهم المصمّمين العرب الموجودين في نيويورك. وكان لفوزي قيمة كبيرة، كوني مصمّمة سعودية، حيث أنّ هذا المجال كان لا يزال مبتدئاً في السعودية.أما الجائزة الثالثة فهي الجائزة الوطنية الثقافية في السعودية، وهي عبارة عن تكريم للفنانين السعوديين الذين شاركوا في تشكيل الثقافة في السعودية في الفترة الماضية، وهذه الجائزة من أهم الجوائز بالنسبة لي وأكبرها قيمة. الجائزة الرابعة كانت EMI GALA، وهي من أرقى جوائز الأزياء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتم بحضور خبراء عالميين في المجال. الفوز بها يعني لي الكثير، بالأخص أنني أمثل بلدي السعودية، ما يعكس المشهد الثقافي الحاصل في السعودية الآن.

لمتابعة اللقاء مع المصمّمة أروى العمّاري

 

المصممة أهداب صيرفي:تعلم تقنيات التصميم سر نجاح المصممة

المصممة أهداب صيرفي

 


تميزت مصممة الأزياء السعودية، أهداب صيرفي، بتصاميم تخطف الأنظار، نالت إعجاب الجميع، إذ تتميَّز بالقدرة على فهم شخصية العميلة، والذوق العالي، والبصمة الجميلة في القطع التي تبدعها. دخلت المجال مدفوعةً بحبٍّ قديمٍ للتصميم، وساعدها في النجاح خبرةٌ كبيرة، تكوَّنت منذ الصغر، حيث كانت ترفض ارتداء الألبسة الجاهزة، وتفصِّل بنفسها قطعاً جميلة لدى الخياطين.. تدرس حالياً تخصُّص الأزياء أكاديمياً، إذ ترى أن الموهبة لوحدها لا تكفي لتقديم مجموعاتٍ جميلة، فالموهوبون ينقصهم «تكنيك النجاح».

 

متى بدأت خطوتكِ الأولى في عالم الأزياء؟

بدأ شغفي بتصميم الأزياء في الصغر. حينها كنت أذهب مع والدتي إلى السوق لشراء الألبسة، لكنني كنت أجد غالبيتها غير مناسب لي، لذا كنت أشتري أقمشةً متنوعة، وألجأ إلى الخياطين لتفصيل موديلاتٍ معينة، أحدِّدها لهم، وأستمدُّ أغلبها من مجلات الأزياء الأوروبية.

ما أول قطعةٍ قمتِ بتصميمها، وكيف جاءت ردود الفعل عليها؟

أول قطعةٍ صمَّمتها، كانت فستانَ كريب بحبالٍ من اللؤلؤ، وارتديته في مناسبةٍ عائلية، ثم توجَّهت إلى مجال تصميم العباءات، والحمد لله، وجدت استحساناً كبيراً من كل مَن شاهد تلك القطع من الأهل والأصدقاء، واستطعت تكوين قاعدةٍ من العملاء.

لمتابعة اللقاء مع المصممة أهداب صيرفي

 

المصممة وتين التويجري:كل امرأة تزور السعودية لديها حماس لتجربة ارتداء العباءة

المصممة وتين التويجري

 

وتين التويجري، خريجة قانون، وسيدة أعمال، ومالكة العلامة التجارية سنست Sunsets، منذ الصغر كان يجذبها كل ما هو جديد ومختلف في عالم الموضة والأزياء. وكانت دائماً تحصل على تعليقات من حولها على أناقتها وجرأتها بالأزياء. كما كانت والدتها تأخذ رأيها في ملابسها، وكان والدها دائماً يشجعها على أن تطلق العنان لأفكارها.

 

لاحظنا أنك مزجت في علامتك بعضاً من الفن، حدثينا عن ذلك؟

الفن بالنسبة لي جزء لا يتجزأ من التصميم، فكل التصاميم في علامتنا تعتبر قطعاً فنية تستطيع كل سيدة أن تقتنيها.

من أين أتى اسم العلامة Sunsets؟

اسم العلامة Sunsets هو جمع كلمة غروب، وغروب الشمس ليس فقط نهاية يوم، بل هو أمل جديد، أمل بأن تعود الشمس بإشراقة أكبر وحياة أفضل وروح متجددة.


لمتابعة اللقاء مع المصممة وتين التويجري

 

 

مصممة الأزياء خولة العيبان:تصاميمي مستوحاة من الثقافة السعودية والجمال العربي الأصيل

من تصاميم مصممة الأزياء خولة العيبان


استطاعت المصممة السعودية خولة العيبان شقَّ طريقها نحو العالمية، عبر تقديم أزياءٍ تجمع بين الأصالة المحلية، والموضة العصرية. نالت عبر تصاميمها، التي تستهدف بها كافة الأذواق، إشادةً واسعة، وحظيت بإعجاب كلّ من اقتناها، نظراً لما تتميّز به من جمالٍ وروعة. وضعت بصمتها، وأثبتت براعة المصمّمات السعوديات بالمشاركة في معارض وفعالياتٍ عالمية متخصّصة في مجال الأزياء والموضة. التقتها «سيدتي» في الحوار الآتي..

تنقَّلت بين تخصّص المحاماة، والتسويق، وتصميم الأزياء، لماذا اخترت الأخير لإكمال مسيرتك؟

عالم الأزياء مختلفٌ تماماً، وأفضل من ناحية الإبداع، فدائماً أقدِّم فيه أفكاراً خارج الصندوق. واخترت هذا المجال لأنني مهووسة بالجمال والأزياء، وكل جديدٍ في الموضة، ولاشك أنني أحبُّ المحاماة أيضاً، وأهتم كذلك بالتسويق، وما زلت أعمل فيه. ووجهتي لعالم الأزياء لم تكن دراسة، بل هو حب وشغف، واطلاع مستمر، منذ صغري، حيث بدأت اُصمم لمن حولي من أصدقاء وأقارب، وأحسست أن الجميع كان منبهراً من النتائج، وحينها كثفت القراءة والدورات فيما يخص هذا المجال.

ما أبرز التحدّيات التي واجهتك كمصمّمة؟ وكيف تغلبت عليها؟

إيجاد الأيدي العاملة المؤهّلة لنجاح قطعة فريدة ومميزة، وإيجاد مصانع أقمشة، بشكل خاص يشبه ما رسمته، وأعتقد أن لكلِ مجال تحدّياته وصعوباته، لكنّ تحدّيات تصميم الأزياء مستمرّة.


لمتابعة اللقاء مع مصممة الأزياء خولة العيبان