في عالمِ كارولين شوفوليه Caroline Scheufele لا تُصنَع المجوهراتُ فقط من الأحجارِ الكريمة، والمعادنِ النفيسة، بل وأيضاً من المشاعرِ واللحظاتِ العابرة التي تتحوَّلُ إلى قطعٍ تحملُ قصصاً ومعاني عميقةً. ومن خلال مجموعةِ Red Carpet 2026 بعنوان Miracles، تأخذنا الرئيسةُ المشارِكة والمديرةُ الفنيَّة لدارِ شوبارد Chopard في رحلةٍ شاعريَّةٍ، تحتفي بمعجزاتِ الطبيعة، وسحرِ الضوء، وجمالِ التفاصيلِ الصغيرةِ التي تُلهِم الإبداع. في هذه المقابلةِ، تكشفُ كارولين عن رؤيتها الخاصَّةِ للمجوهراتِ الراقية، وعلاقتها الممتدَّةِ مع مهرجانِ كان السينمائي، وكيف تحوُّلت السجَّادةُ الحمراء إلى مساحةٍ تلتقي فيها الحِرفيَّةُ بالفنِّ والسينما بالأحلام.
حوار: لمى الشثري
كارولين شوفوليه

بدايةً، نبارك لكم بإطلاقِ مجموعةِ Red Carpet 2026، إذ نرى أنها تحتفي بـ «معجزاتِ» الطبيعةِ، والفنِّ، وأشياءَ أخرى، هل يمكن أن تُخبرينا أكثر عن كيفيَّةِ ابتكارِ هذه المجموعة؟
شكراً لكم. وُلِدَت هذه المجموعةُ من تأمُّلٍ شخصي جداً حول ما أُطلِقُ عليه «المعجزات» Miracles. هنا لا نقصدُ الظواهرَ الاستثنائيَّةَ، أو بعيدةَ المنال، بل تلك اللحظاتِ الرقيقة والعابرة التي تُلامسنا بهدوءٍ. كضوءٍ في السماء، أو رشاقةِ حيوانٍ، أو لونٍ غير متوقَّعٍ لزهرةٍ، تُذكِّرنا هذه التفاصيلُ بأن الجمالَ غالباً ما يكمنُ في المشاعرِ والإحساس، وليس فقط في العظمة.
من خلال مجموعةِ Red Carpet للعامِ الجاري أردتُ أن أُترجِم هذه الحساسيَّة إلى مجوهراتٍ مصمَّمةٍ بوصفها تمائمَ، تحملُ لحظاتٍ من الدهشة، وتنقلها عاطفياً.
الطبيعةُ تُشكِّل جوهرَ هذه الرؤية سواء بوصفها مصدراً لا ينضبُ للإلهام، أو عنصراً يجبُ احترامه، ثم ومن خلال العملِ حصرياً بـ «الذهبِ الأخلاقي»، يمنح حِرفيونا في جنيف الحياةَ لهذه الإلهاماتِ عبر مهارةٍ ودقَّةٍ استثنائيتَين، فتُصبح كلُّ قطعةٍ حواراً بين الخيالِ والحِرفيَّة، وبين ما تُقدِّمه الطبيعةُ وما تكشفُ عنه يدُ الإنسان.
وفي النهاية، تُشكِّل المجموعةُ دعوةً للتباطؤ، والنظرِ بطريقةٍ مختلفةٍ، واكتشافِ الشعريَّةِ على السجَّادةِ الحمراء وما بعدها.
كيف تُسهم هذه المجموعةُ في تعزيزِ الإرثِ المستمرِّ لـ Chopard Red Carpet؟
لطالما صُمِّمت مجموعةُ Chopard Red Carpet بوصفها رحلةً طويلةَ الأمد لا مجرَّد بيانٍ عابرٍ، فهي، وعلى الرغمِ من تغيُّر الموضوعاتِ كلَّ عامٍ، تبقى وفيَّةَ لجوهرها الأساسي: سردُ القصصِ من خلال المجوهراتِ الراقية.
مجموعةُ Red Carpet للعامِ الجاري تُعزِّز هذا الإرث من خلال تعميقِ بُعدها العاطفي، إذ إنها، وبإرشادٍ من موضوعِ «المعجزات» Miracles، تستكشفُ الحدسَ، والجمالَ الخفي، والمعنى، وتُعيد تأكيدَ التزاماتنا طويلةِ الأمد تُجاه «الذهبِ الأخلاقي»، والتميُّزِ داخل مشاغلنا في جنيف، وصناعةِ مجوهراتٍ تُرتدى، وتُعاش، وتُخلَّد في الذاكرة.
منذ عامِ 2007، ونحن نتبنَّى تحدِّياً فريداً، وطموحاً يتمثَّلُ في الكشفِ سنوياً عن عددٍ من قطعِ المجوهراتِ الراقية، يساوي رقمَ دورةِ المهرجان، أي 79 قطعةً لهذه الدورةِ الـ 79. هذه الكثافةُ، المدفوعةُ بالتفاني الاستثنائي لحِرفيينا، تسمحُ للمجموعةِ بأن تنمو مع الزمنِ نفسه، وتحمل الذاكرةَ، والاستمراريَّةَ، والروح على أشهرِ سجَّادةٍ حمراءَ في العالم.
الأحجارُ الكريمةُ الملوَّنة تُهيمن على هذه المجموعةِ الجميلة، كيف تختارين الأحجار، وهل هناك حجرٌ مفضَّلٌ لديكِ؟
الأحجارُ الكريمةُ تُشكِّل محوراً أساسياً في عملي الإبداعي، لكنْ عمليَّةُ الاختيار لا تتعلَّقُ بالكميَّةِ، أو البهرجةِ، وإنما بالمشاعر. أنا أبحثُ عن الأحجارِ التي تمتلك حضوراً وشخصيَّةً سواء من خلال قِصَّةٍ نادرةٍ، أو تدرُّجٍ لوني غير متوقَّعٍ، أو طريقةٍ خاصَّةٍ في التقاطِ الضوءِ والطاقة.
أحياناً يقودُ الحجرُ، بذاته، عمليَّةَ التصميمِ بالكامل، وفي أخرى تكون الفكرةُ موجودةً مسبقاً في دفترِ رسوماتي، ثم يأتي الحجرُ لاحقاً ليمنحها الروح.
في هذه المجموعةِ، انجذبتُ بشكلٍ خاصٍّ إلى الأحجارِ التي تُعبِّر عن النعومةِ والعمق أكثر من البريقِ الواضح، فعقدُ الـ Choker المرصَّعُ بالزمرُّد، على سبيلِ المثال، يلعبُ على تدرُّجاتِ اللونِ الأخضرِ الغني، والخطوطِ الهندسيَّةِ النظيفة، بينما يكشفُ السوارُ العريض الذي يتوسَّطه حجرُ زمرُّد كابوشون عن مقاربةٍ نحتيَّةٍ ولمسيَّةٍ أكثر تُجاه اللون.
أمَّا فيما يخصُّ الحجرَ المفضَّل لدي، فمن المستحيلِ اختيارُ حجرٍ بعينه، لكنَّني أتأثَّرُ كثيراً بالأحجارِ التي تُفاجئني، وتكشفُ عن تدرُّجاتٍ غير متوقَّعةٍ، وضوءٍ داخلي خاصٍّ. تلك هي الأحجارُ التي تُلهمني أكثر، الأحجارُ التي تبدو مثل معجزاتٍ صغيرةٍ تنتظرُ أن يتمَّ اكتشافها.

- ساعة Alta Moda الجديدة من شوبارد Chopard (تصوير: ©Patrick Csajko).
- طوق من مجموعة Red Carpet Collection.
- من اليمين إلى اليسار: Karl-Friedrich Scheufele ،و Christine Scheufele، و Caroline Scheufele، و Eva Herzigova، و Karl-Fritz Scheufele (تصوير: ©Olivier Borde).
- إعلان لساعة Alta Moda من شوبارد Chopard.
- عارضة الأزياء باربرا بالفين Barbara Palvin.
- طوق من مجموعة Red Carpet Collection 2026.
- السعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي من دار شوبارد Chopard.
«السعفة الذهبية تجسد القيم نفسها التي تميز الدار: الحرفية الاستثنائية، والرمزية، والمشاعر»
على مدى ثلاثةِ عقودٍ شكَّلَ مهرجانُ كان السينمائي محطَّةً بارزةً لشوبارد، هل يمكن أن تُخبرينا أكثر عن هذه الرحلة؟
كلُّ شيءٍ بدأ عامَ 1997 عندما التقيتُ بيار فيو Pierre Viot، مديرَ مهرجانِ كان السينمائي آنذاك. ما زلتُ أذكرُ جيداً سعفةَ كان الذهبيَّة الموضوعةَ على الرفِّ خلفَ مكتبه، وعندما أخبرته أنني أصمِّمُ المجوهرات، دعاني لإعادةِ ابتكارِ تصميمها، وكان ذلك شرفاً استثنائياً، وتحدِّياً ملهماً للغاية.
وبصفتها الشريكَ الرسمي للمهرجان، لا تكتفي شوبارد بصناعةِ السعفةِ الذهبيَّة، بل إن حوارنا مع عالمِ السينما تطوَّر بشكلٍ طبيعي على مرِّ السنين، إذ، وفي 2001، أطلقت Trophée Chopard، وهي جائزةٌ مخصَّصةٌ للمواهبِ التمثيليَّةِ الصاعدة للاحتفاءِ بمستقبلِ السينما، ومرافقةِ الفنَّانين الشبابِ في مرحلةٍ مفصليَّةٍ من مسيرتهم. لقد كان دعمُ الأصواتِ الإبداعيَّةِ الجديدةِ دائماً قريباً جداً من قلبي سواء في عالمِ المجوهرات، أو السينما.
وفي النهايةِ، أصبحت سجَّادةُ كان الحمراء أجملَ منصَّةٍ لعرضِ مجوهراتنا الراقية، فنحن، في كلِّ عامٍ، نكشفُ عن مجموعةِ Red Carpet خلال المهرجان، ونُقدِّم فيها قطعاً صُمِّمت لتنبضَ بالحياةِ تحت الأضواء، ومع الحركةِ والمشاعر، وتُرتدى من قِبل أبرزِ الممثِّلين والممثِّلاتِ الملهمين في العالم.
إن مهرجانَ كان ليس مجرَّد موقعٍ لحدثِ كبيرٍ بالنسبةِ إلى شوبارد Chopard، وإنما المكانُ الذي تلتقي فيه الحِرفيَّةُ والإبداعِ والسينما عاماً بعد آخر في احتفالٍ مشتركٍ بالفنِّ، والجرأةِ، والأحلام.
لماذا تُعدُّ السينما مهمَّةً بالنسبةِ إلى شوبارد، وكيف يلتقي العالمان معاً؟
السينما بالنسبةِ إلى شوبارد Chopard عالمٌ بحدِّ ذاته، يقومُ في جوهره على الإبداعِ، والمشاعرِ، وسردِ القصص، وهي بالتأكيدِ قيمٌ تنسجمُ بعمقٍ مع قيمنا. أنا عاشقةٌ حقيقيَّةٌ للأفلام، ويجبُ أن أعترفَ بأن علاقتنا الطويلةَ مع مهرجانِ كان السينمائي قريبةٌ جداً من قلبي. الحدثُ يحتفي بالرؤيةِ، والجرأةِ، وقوَّةِ المشاعر، وهي تماماً القوى نفسها التي تُحرِّك عالمَ المجوهراتِ الراقية.
العالمان يلتقيان بشكلٍ طبيعي للغاية، فالمجوهراتُ مثل السينما، تروي قِصَّةً، وتلتقطُ لحظةً، وتمنحُ الأحلامَ حياةً من خلال الحِرفيَّةِ والخيال.
وعلى السجَّادةِ الحمراء لا تكون تصاميمنا بمعزلٍ عن محيطها، بل تتفاعلُ مع الحركةِ، والضوءِ، والمشاعر، لتُصبح جزءاً من لحظةٍ سينمائيَّةٍ متكاملةٍ. وقد ازداد هذا الحوارُ بين شوبارد Chopard والسينما غنى وعمقاً على مرِّ السنين، ليخلقَ لغةً مشتركةً، تلتقي فيها الحِرفيَّةُ، والشغفُ، والتميُّز.
كيف تجسَّدت رؤيةُ كارولين شوفوليه المشرقةُ في مجموعةِ Red Carpet Miracles؟
أعتقدُ أنها تعبيرٌ شخصي جداً عن رؤيتي. أنا أؤمنُ بأن الإبداعَ يبدأ غالباً بمعجزةٍ، وبشيءٍ رقيقٍ وغير متوقَّعٍ، يكاد أن يكون غير مرئي في البداية، لكنَّه يحملُ تأثيراً عاطفياً عميقاً. قد يكون ضوءاً، أو لوناً، أو حجراً، أو شعوراً عابراً، يُشعِل فجأةً الرغبةَ في الابتكار.
وتتجسَّدُ هذه الرؤيةُ من خلال قطعٍ محدَّدةٍ للغاية، فهناك عقدٌ يتوسَّطه حجرُ ياقوتٍ أزرقُ ملكي مذهلٌ بوزنِ 88 قيراطاً، وتُحيط به شلَّالاتٌ من أحجارِ الياقوت والأكوامارين، ليُجسِّد لقاءً شعرياً بين الأرضِ والسماء. في حين يحتفي بروش على شكلِ طائرِ الفينيق بمعجزةِ التجدُّد من خلال ريشٍ نابضٍ بالألوان، يجمعُ بين الزمرُّدِ والياقوت متعدِّدِ الألوان، و«الذهب الأخلاقي» والتيتانيوم. أيضاً هناك بروش على شكلِ سمكةِ الشبُّوط، يلتقطُ انسيابيَّةَ الماءِ ورشاقته، بينما تُجسِّد ساعةُ الفراشةِ السريَّة المستقرَّة فوق زهرةٍ واحدةً من تلك المعجزاتِ الهادئةِ التي لا يكتشفها سوى مَن يمنحُ نفسه الوقتَ للتأمُّل.
بالنسبةِ إلي، هذه المجوهراتُ ليست مجرَّد قطعٍ جامدةٍ، فهي صُمِّمت لتعيشَ على السجَّادةِ الحمراء، وتتحرَّك، وتلتقط الضوء، وتُرافق المشاعر، ثم إن مجموعةَ Miracles تعكسُ قناعتي بأن المجوهراتِ الراقية لا تتعلَّقُ فقط بالإتقانِ التقني، أو عددِ القيراطات، بل وأيضاً بالشعريَّةِ، والحدسِ، والدهشة: تلك اللحظاتُ النادرةُ التي تلتقي فيها الحِرفيَّةُ بالمشاعرِ لابتكارِ شيءٍ نابضٍ بالحياةِ فعلاً.

- الممثلة ياسمين صبري Yasmine Sabri.
- من اليمين إلى اليسار: Odessa A'zion، و Isabelle Huppert، وConnor Swindells(تصوير: ©Stéphane Feugère).
- من مجوهرات مجموعة Red Carpet Collection 2026 من شوبارد Chopard.
- من مجوهرات مجموعة Red Carpet Collection 2026 من شوبارد Chopard.
- من مجوهرات مجموعة Red Carpet Collection 2026 من شوبارد Chopard.
- من مجوهرات مجموعة Red Carpet Collection 2026 من شوبارد Chopard.
«مجموعة Red Carpet ليست مجرد بيانٍ عابر، وإنما رحلةٌ طويلة الأمد»
كيف ينسجمُ البعدُ الحِرفي والرمزيَّةُ الكامنةُ خلفَ السعفةِ الذهبيَّةِ مع هويَّةِ شوبارد؟
السعفةُ الذهبيَّةُ تنسجمُ بعمقٍ مع شوبارد Chopard، لأنها تُجسِّد القيمَ نفسها التي تُميِّز الدار: الحِرفيَّةُ الاستثنائيَّة، والرمزيَّةُ، والمشاعر. عندما أعدتُ تصميمها عامَ 1998، أردتها أن تُصبح جوهرةً حقيقيَّةً، تُصنَع يدوياً بالعنايةِ، والدقَّةِ، والروحِ نفسها التي تُمنَح لقطعةٍ من المجوهراتِ الراقية.
كلُّ عنصرٍ فيها يحملُ معنى، خاصَّةً القلبَ الصغير الذي قرَّرتُ إضافتَه بعنايةٍ عند طرفِ ساقِ السعفة. هذا القلبُ مهمٌّ جداً بالنسبةِ إلي، فهو يرمزُ إلى شوبارد Chopard، كما يعكسُ الروحَ الإنسانيَّةَ والعائليَّةَ الكامنة خلفَ الدار، والشغفَ، والحبَّ اللذين نضعهما في كلِّ ابتكارٍ.
ويتمُّ تصنيعُ السعفةِ الذهبيَّةِ يدوياً داخلَ مشاغلِ المجوهراتِ الراقية الخاصَّةِ بنا، وهي اليوم تُصنَع من «الذهبِ الأخلاقي»، ما يجعلها أكثر من مجرَّد جائزةٍ: إنها إعلانُ حبٍّ للسينما، والتميُّزِ الفنِّي، والجمالِ الذي يحملُ معنى.
إن مشاهدةَ مخرجٍ، أو صانعِ أفلامٍ يرفعها كلَّ عامٍ في كان تبقى لحظةً مؤثِّرةً جداً بالنسبة إلي، لأنها اللحظةُ التي تلتقي فيها الحِرفيَّةُ، والقيمُ، والمشاعرُ بشكلٍ حقيقي.
ما أكثر اللحظاتِ إثارةً خلال ابتكارِ مجموعةِ Red Carpet 2026؟
بالنسبةِ إلي، تأتي اللحظةُ الأكثر إثارةً دائماً في البدايةِ عندما يصلُ الحجرُ الكريم إلى يدي. أنا عاشقةٌ حقيقيَّةٌ للأحجارِ الكريمة، فألوانها، وضوؤها، وطاقتها تُشكِّل أوَّلَ مصدرٍ للمشاعرِ والإلهامِ عندي.
غالباً ما أشعرُ بأن الأحجارَ تتحدَّثُ إلي. أحبُّ أن أستشعرَ حضورها وذبذباتها، وأن أترك نفسي تنقادُ بما توحي به. كلُّ حجرٍ يحملُ بالفعل معجزته الخاصَّة، ومنه ينمو التصميمُ بشكلٍ طبيعي مدفوعاً بالحدسِ أكثر من الأفكارِ المفروضة.
خلال مهرجانِ كان، تحتفي شوبارد بالمواهبِ العالميَّةِ والإقليميَّة، ماذا تقولين عن ذلك؟
يُشكِّل مهرجانُ كان لحظةً فريدةً، تلتقي خلالها المواهبُ من مختلفِ أنحاءِ العالم للاحتفاءِ بالإبداعِ والسينما. في شوبارد Chopard، نفخرُ بتسليطِ الضوءِ على المواهبِ الإقليميَّةِ التي يتردَّدُ صداها إلى ما هو أبعدُ من السجَّادةِ الحمراء، فسفيرتُنا العالميَّةُ بيلا حديد Bella Hadid، التي تُثري جذورها الشرق أوسطيَّة هويَّتَها العالميَّة، تُجسِّد بشكلٍ جميلٍ هذا الحوارَ بين الثقافات.
كذلك يُسعدنا العامَ الجاري استقبالَ شخصيَّاتٍ ملهمةٍ من المنطقة مثل رائدةِ الأعمال وصانعةِ المحتوى اللبنانيَّة نور عريضة، والممثِّلة المصريَّة ياسمين صبري. نحن من خلال هذه اللقاءات، نحتفي بالأناقةِ، والتمثيلِ، والثقةِ، وقوَّةِ سردِ القصصِ عبر المجوهرات.
يمكنك متابعة الموضوع على نسخة سيدتي الديجيتال من خلال هذا الرابط

Google News