أعلن معهد مسك للفنون، التابع لمؤسسة محمد بن سلمان الخيرية (مسك)، عن إطلاق النسخة الرابعة من "معرض صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون: صيف 2026"، تحت موضوع" طرق المعرفة: الفن كبحث متعدد التخصصات"، بمشاركة أكثر من 30 فنانًا من الفنانين السعوديين والمقيمين في المملكة، من العاملين بمختلف الوسائط الفنية.
يفتح معرض صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون: صيف 2026 أبوابه لاستقبالكم غدًا.
— Misk Art Institute | معهد مسك للفنون (@miskartinst) June 30, 2026
شاركونا الاحتفاء الفني!
1 يوليو - 1 أغسطس 2026
صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون، الرياض pic.twitter.com/TN9nFJW68T
أعمال تتناول الفن
وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس"، فيضم معرض "صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون: صيف 2026"، أكثر من 45 عملًا فنيًا تتناول الفن بوصفه ممارسة بحثية تسهم في إنتاج المعرفة وفتح مسارات جديدة للتجربة والاستكشاف، بعد دعوة عامة للتسجيل فيه.
استكشاف الفن
ويهدف المعرض إلى استكشاف الفن بوصفه أداةً للبحث وإنتاج المعرفة، وإتاحة الفرصة أمام الفنانين لتقديم رؤاهم الإبداعية التي تنطلق من التساؤل والتجربة، وتعكس تقاطعات متعددة بين الفن والمجالات الاجتماعية والثقافية. وتضم الأعمال المشاركة طيفًا واسعًا من الوسائط الفنية، تشمل الفنون البصرية، والتصوير الفوتوغرافي، والفيديو، والوسائط المتعددة، والأعمال التركيبية، حيث تمثل كل تجربة فنية مساحة للبحث والاستكشاف، وتُعرض بأساليب معاصرة تسهم في بناء حوارات جديدة حول المعرفة، ليجسد المعرض تنوع المشهد الإبداعي.
تجارب فنية متعددة
ويطرح المعرض الفن بصفته ممارسة بحثية تتجاوز الأطر التقليدية، من خلال أعمال فردية تستكشف العلاقة بين الصورة، والصوت، والحركة، والنص، والوسائط الرقمية، بما يفتح المجال أمام تجارب فنية متعددة التخصصات تعكس تطور الممارسة الفنية المعاصرة في المملكة. وتسلط الأعمال الضوء على دور العملية الإبداعية في بناء المعنى وتوليد الفهم، عبر تجارب تستند إلى التأمل، والتجربة، والحوار مع مجالات معرفية مختلفة.
تعزيز الحوار الفني
ويستمر المعرض في صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون بمدينة الرياض حتى 1 أغسطس 2026، إلى جانب برنامج مصاحب من الجلسات الحوارية والأنشطة الثقافية التي تسهم في تعزيز الحوار الفني والمعرفي، وتتيح للزوار فرصة التفاعل مع التجارب الفنية المشاركة واستكشاف أبعادها البحثية والإبداعية.
يُذكر أن معهد مسك للفنون يُعنى بتمكين الفنانين من خلال منظومة مترابطة من التعليم والممارسة والخبرات متعددة التخصصات، بهدف تقديم الفن بوصفه ممارسة بحثية تُسهم في إنتاج المعرفة واستكشاف المعنى عبر التجربة والتعدد التخصصي، فيما تواصل صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون دورها في دعم وتمكين جيل من الفنانين المبدعين الذين برزوا في الساحة.
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس

Google News