لم يكن تتويج المنتخب الأسباني ببطولة كأس العالم 2026 مجرد إنجاز رياضي؛ بل إنه أعاد إلى الواجهة ذكريات واحدة من أبرز اللحظات في تاريخ الكرة، بعدما استحضرت وسائل التواصل الاجتماعي مَشاهد احتفال الأميرة ليونور وإنفانتا صوفيا بحصول المنتخب الأسباني باللقب عام 2010؛ لتتكرر مشاعر الفخر والفرحة بالتتويج الجديد؛ مؤكدة استمرار ارتباط العائلة الملكية بالمنتخب في أبرز محطاته التاريخية.
الأميرة ليونور وإنفانتا صوفيا بعد فوز أسبانيا 2010
بعدما سافر الملك فيليب والملكة ليتيزيا وابنتاهما إلى نيويورك لحضور نهائي كأس العالم لكرة القدم، ومشاركتهم المنتخب حصوله على لقب البطولة، استعاد محبو العائلة المالكة الأسبانية إحدى أجمل ذكرياتهم الرياضية: اليوم الذي التقت فيه الأميرتان الصغيرتان بالمنتخب الأسباني بعد فوزه الأول بالبطولة على هولندا في جنوب أفريقيا عام 2010.
في 12 يوليو 2010، وصل المنتخب الأسباني إلى القصر الملكي في مدريد؛ حيث أقام الملك خوان كارلوس الأول والملكة صوفيا حفل استقبال خاصاً لأبطال العالم المتوّجين حديثاً، وانضم إليهما الأمير فيليب والأميرة ليتيزيا- آنذاك- وابنتاهما ليونور وصوفيا. وقد أصبحت الشقيقتان، اللتان كانتا تبلغان من العمر أربع وثلاث سنوات فقط آنذاك، نجمتي الاحتفال بشكل غير متوقع.
الأميرة ليونور وإنفانتا صوفيا تشاركان المنتخب فرحة الفوز الأول
خلال حفل الاستقبال، ارتدت الأميرتان الصغيرتان قمصاناً مصغرة للمنتخب الأسباني. وعند إظهار كأس العالم، احتضنت الأميرة ليونور الكأس بفخر، بينما مدت شقيقتها الصغرى يدها بابتسامة، وسرعان ما أصبحت هذه الصور العفوية التي انتشرت حالياً، من أبرز اللحظات التي لا تُنسى في احتفالات أسبانيا بكأس العالم؛ لتتكرر الصورة بعد 16 عاماً.
الآن، وقد بلغتا العشرين والتاسعة عشرة من العمر، عادت الأميرتان لتخطفا الأنظار من جديد بعد فوز منتخب أسبانيا بالبطولة للمرة الثانية، ولكن هذه المرة كان الاحتفال على أرض الملعب بعد أن رافقتا والديهما، الملك فيليب والملكة ليتيزيا؛ لحضور المباراة النهائية.
العائلة الملكية الأسبانية في نهائي كأس العالم لأول مرة
لأول مرة في تاريخ المونديال، حضر الملك فيليب وزوجته الملكة ليتيزيا نهائي بطولة كأس العالم 2026 برفقة ابنتيهما، الأميرة ليونور وإنفانتا صوفيا. وقد شجعت العائلة منتخب أسبانيا (لا روخا) منذ بداية البطولة، من مقصورة كبار الشخصيات في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي. وقبل دقائق من انطلاق المباراة، وجهوا رسالة مؤثّرة إلى اللاعبين. كما أظهروا دعمهم لأسبانيا بوضوح من خلال ملابسهم؛ حيث ارتدوا قطعاً حمراء اللون.
الملك فيليب يحتفل بالفوز وسْط اللاعبين
بعد صافرة النهاية مباشرةً، توجّه الملك فيليب مع ابنتيه، الأميرة ليونور وإنفانتا صوفيا، إلى أرض ملعب ميتلايف لتهنئة اللاعبين والجهاز الفني شخصياً، إلى جانب الشخصيات البارزة الأخرى التي حضرت المباراة النهائية. وقد شارك الملك لحظات الاحتفال الأولى مع الأبطال بعد فوزهم باللقب، وتبادَل معهم الأحضان والإيماءات الودية.
الديوان الملكي الأسباني يشارك تهنئته بالفوز بالبطولة
هنّأ الديوان الملكي الأسباني المنتخب عبْر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال مشاركة صورة للشخصيات الرئيسية في هذا الإنجاز التاريخي، بمن فيهم المدرب لويس دي لا فوينتي، وكتب: "أبطال العالم! صفحة أخرى لا تُنسى في تاريخنا. نجم آخر. حُلم آخر يتحقق، بفضل جيل استثنائي أثبت أن الموهبة والعمل الجاد والتواضع والعمل الجماعي، طريقُ النجاح. نهنئ الفريق والجهاز الفني والجماهير التي لم تتوقف عن الإيمان. اليوم نحتفل باللقب. غداً، سنخلد ذكرى أسطورة".
رسالة الملك فيليب للمنتخب الأسباني قبل المباراة
قبل دقائق من بداية المباراة، قال الملك فيليب: "هذا الفريق يأسر قلوب الناس من جديد، تماماً كما فعل الجيل السابق في عام 2010. أعتقد أننا سنشهد نهائياً رائعاً بين منتخبين شقيقين. سيكون عرضاً مذهلاً، ولنأمل أن تكون النتيجة في صالحنا". وهذا ما حدث بالفعل. انتصرت أسبانيا، وحصل المنتخب الأسباني (لا روخا) على نجمه الثاني في كأس العالم.
كما نشر الديوان الملكي على مواقع التواصل الاجتماعي قبل المباراة: "نهائي كأس العالم هذا ليس مجرد مباراة؛ بل هو حُلم مشترك يوحّد بلداً بأكمله ويحرك مشاعر الناس حول العالم الذين يحملون أسبانيا في قلوبهم. اليوم، الملايين معكم، يحلمون معكم. هيا بنا نحقق النصر!".
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News