mena-gmtdmp

فيروز تحيي الذكرى الأولى لرحيل زياد الرحباني.. ظهور مؤثر لجارة القمر

فيروز- مصدر الصورة Fadel ITANI / AFP
فيروز- مصدر الصورة Fadel ITANI / AFP

بعد أشهر طويلة من الغياب والتواري عن الأنظار، عادت السيدة فيروز لتظهر من جديد في مشهد حمل الكثير من المشاعر الإنسانية، حيث أحيت الذكرى الأولى لرحيل ابنها الموسيقار والفنان زياد الرحباني، في ظهور اختصر عامًا كاملًا من الحزن والاشتياق.

ونشرت ريما الرحباني، ابنة فيروز الوحيدة الباقية إلى جانب والدتها، صورة للسيدة فيروز داخل كنيسة رقاد السيدة "المحيدثة" في بلدة بكفيا، خلال مراسم قداس الذكرى الأولى لراحة نفس الراحل زياد الرحباني.

وأثارت الصورة تفاعلًا واسعًا بين جمهور جارة القمر ومحبي العائلة الرحبانية، إذ عبّر كثيرون عن تأثرهم الكبير بالمشهد، خاصة مع ظهور فيروز بملامح يغلب عليها الحزن، في لقطة عكست عمق الألم الذي خلفه رحيل نجلها بعد مسيرة طويلة من العطاء الفني.

وانهالت التعليقات على صورة السيدة فيروز، حيث حرص المتابعون على تقديم رسائل الدعم والمواساة لها، متمنين أن يمنحها الله الصبر والقوة، وأن يخفف عنها ألم هذا المصاب الكبير.

إطلالة فيروز السوداء تستعيد عامًا من الحزن بعد رحيل نجلها

ظهرت فيروز داخل الكنيسة بملابس سوداء، مرتدية غطاءً أسود ونظارات سوداء، في إطلالة اتسمت بالهدوء والعزلة، بينما بدت ملامح الحزن واضحة عليها خلال مشاركتها في قداس الذكرى الأولى لرحيل زياد الرحباني.

وجاء ظهورها في المكان نفسه الذي شهد قبل عام مراسم وداع زياد الرحباني، قبل أن يشهد بعد نحو ستة أشهر مراسم وداع شقيقه هلي الرحباني، ليحمل المكان ذكريات مؤلمة لعائلة الرحباني التي فقدت اثنين من أبنائها خلال فترة زمنية متقاربة.

وكان غياب فيروز خلال الأشهر الماضية قد فتح باب التساؤلات بين جمهورها، خاصة بعد رحيل نجليها زياد وهلي الرحباني خلال أشهر متعاقبة، وهي الخسارة التي دفعتها إلى الابتعاد عن الأضواء، وسط انتشار العديد من الشائعات حول حالتها الصحية.

ريما الرحباني توثق لحظة الصلاة برسالة من أغاني الأخوين رحباني

رافقت ريما الرحباني صورة والدتها بمقطع من أغنية "عم يلعبوا الولاد" للأخوين رحباني، اختارت منه كلمات حملت دلالات عاطفية عميقة حول معنى الفقد والغياب: ولما بتوعوا من إيدينا بتهربوا تا تلعبوا، وكل عيد بتبعدوا لبعيد

وجاء اختيار هذه الكلمات ليضيف بعدًا وجدانيًا إلى الصورة، إذ ربطت ريما بين كلمات الأغنية التي تتحدث عن ابتعاد الأبناء ورحيلهم، وبين حضور الأم في المكان نفسه بعد عام من وداع ابنها.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع المنشور بشكل كبير، مستعيدين مسيرة زياد الرحباني الفنية والثقافية، وموجهين رسائل المحبة والمواساة إلى والدته فيروز وشقيقته ريما.

كلمات زياد الرحباني تعود من جديد في ذكرى والدته الحزينة

ولم تكتفِ ريما الرحباني بمقطع أغنية الأخوين رحباني، بل أضافت أيضًا مقتطفًا من قصيدة كتبها زياد الرحباني بين عامي 1967 و1968، ضمن كتابه "صديقي الله"، والتي أهداها إلى "الأم الحزينة".

وجاء في القصيدة:

"لَوْ عَدَدْتُ دَرَجَاتْ بَيْتِي

وكَمْ مِنْ مرَّة صَعَدْتُهَا

لَكَانَ هَذَا دَرَجاً طَوِيلاً

يَخْتَرِقُ السُحُبُ

وَلَوْ عَدَدْتُ ضِحْكَات أُمِّي لِي

لَرَافَقَتْنِي طِوَالَ صُعُودِي

وَوَقَعَتْ مِنْ بَعْدِي الضِّحْكَات عَلَى الدَّرَجْ

وَأَزْهَرَتْ زَهْراً"

وحملت كلمات القصيدة معنى خاصًا في هذه المناسبة، إذ بدت وكأنها تعود لتروي علاقة الابن بأمه، وتستحضر مساحة الحب التي جمعت زياد الرحباني بفيروز، في لحظة امتزج فيها الحنين بالغياب.

يمكنكِ قراءة.. تفاصيل جديدة في وفاة زياد الرحباني تكشفها "سيدتي".. تعرفوا عليها

تفاصيل وفاة زياد الرحباني

وقد رحل زياد الرحباني عن عالمنا صباح السبت الموافق 26 يوليو 2025 عن عمر يناهز الـ 69 عامًا؛ وأصدرت إدارة مستشفى خوري الكائن في منطقة الحمرا في بيروت بياناً رسمياً حول وفاة الفنان العبقري زياد الرحباني حيث كان يخضع للعلاج، وقد أعلنت إدارة المستشفى في بيانها الذي نشره الحساب الرسمي للمستشفى عبر إنستغرام أنه فارق الحياة اليوم بتاريخ 26 يوليو 2025 عند الساعة التاسعة صباحاً.

وجاء في نص البيان الرسمي الصادر عن إدارة مستشفى خوري: "*بيان صادر عن BMG* - مستشفى فؤاد خوري – الحمرا. صدر عن BMG - مستشفى فؤاد خوري - الحمرا البيان التالي: بتاريخ يوم السبت الواقع في 26 تموز 2025، وفي تمام الساعة التاسعة صباحاً فارق زياد عاصي الرحباني الحياة. وقد تم إبلاغ العائلة الكريمة على الفور، إن القدر شاء أن يرحل هذا الفنان الاستثنائي، الذي شكّل بصمة فارقة في تاريخ الفن والمسرح والموسيقى اللبنانية. إن إدارة المستشفى، باسم رئيس مجلس الإدارة د.كمال بخعازي، والمديرة العامة السيدة ريما بخعازي، والمدير الطبّي د.خليل الأشقر، تتقدّم بأحرّ التعازي من العائلة الصغيرة: والدته السيّدة فيروز وابنتها ريما وابنها هلي ومن العائلة الرحبانية الأوسع، ومن الشعب اللبناني بأسره، الذي خسر برحيله أحد أعظم رموزه الفنية والثقافية، رحم الله زياد الرحباني، وأسكنه فسيح جنانه".

أطلعوا على كيفك انت.. زياد الرحباني وكيف تحدث عن إقناع فيروز لغنائها؟

هل كان يحتاج لعملية زراعة الكبد؟

وكان زياد الرحباني يُعدّ ظاهرة استثنائية ونادرة في الفن وظاهرة فريدة في التجربة الرحبانية من خلال الفن المتفرد الذي قدمه بأعماله الغنائية والموسيقية والمسرحية طيلة مشواره الفني العظيم، وقد شكلت وفاته صدمة لكل محبيه وجمهوره في العالم العربي الذي لم يكن على اطلاع مسبق بأنه يمرّ بمحنة صحية صعبة أدت لوفاته، وكانت والدته السيدة فيروز تصفه بالعبقري.

وكانت ترددت أخبار متعلقة بالحالة الصحية للفنان زياد الرحباني قبل وفاته مفادها أن الأطباء أبلغوه بضرورة الخضوع لزراعة الكبد لمعاناته من مرض به، ولكنه وفق الأخبار المتداولة لم يكن متحمساً حيث كان متردداً بإجراء العملية، فتارة كان يعلن عن استعداده للخضوع لعملية زراعة الكبد ثم ما يلبث أن يتراجع عن قراره بعد فترة لاعتبارات عدة قد يكون الخوف من أبرزها، وأنها قد تعطله عن عمله لأنها تستلزم وقتاً طويلاً من التحضير قبل العملية وبعده.

يمكنكم قراءة بكلمات مؤثرة شريهان تنعى زياد الرحباني: تاريخ ما يموت أبداً

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».