يمثّل متنزه الأمير جلوي بن عبدالعزيز في منطقة نجران نقطة جذب سياحية بارزة، إذ يجمع بين عناصر الطبيعة ومساحات الترفيه المتنوعة، ليقدّم للزوار تجربة متكاملة تجمع الاستجمام والأنشطة الخارجية في بيئة خضراء واسعة ومهيأة للاستخدام العائلي واليومي.
مساحات خضراء ممتدة
يحتضن المتنزه مساحة ضخمة تبلغ 2,180,765 مترًا مربعًا، تتوزع فيها 8,130 شجرة ونخلة أسهمت في تحسين جودة الهواء وصناعة مشهد بصري أخّاذ، بالإضافة إلى المسطحات الخضراء الواسعة التي تمنح المكان طابعاً طبيعياً مميزاً، كما يضم المتنزه ممشى بطول 110,903 أمتار، ومناطق مخصّصة لألعاب الأطفال، وجلسات برية، ومرافق خدمية متكاملة تلائم احتياجات المتنزهين على اختلاف أعمارهم.

تطوير شامل للمرافق
وقد واصلت أمانة منطقة نجران تنفيذ أعمال تطويرية داخل المساحة المطوّرة من المتنزه والتي تبلغ 520,124 مترًا مربعًا، حيث جرى تعزيز الغطاء النباتي بزراعة أشجار وزهور جديدة، إلى جانب توسعة المسطحات الخضراء، وإنشاء مرافق خدمية إضافية، وملاعب لكرة القدم، ومسارات للمشي، ومناطق ألعاب حديثة للأطفال، ما جعل المتنزه بيئة ترفيهية متكاملة تستقطب الزوار والسياح على مدار العام.

فعاليات صيفية متنوعة
ويشهد المتنزه إقامة مجموعة واسعة من الفعاليات الترفيهية والسياحية ضمن برنامج صيف نجران 2026، تشمل أنشطة رياضية ومسابقات ثقافية وعروضاً تفاعلية جذبت حضوراً كبيراً من العائلات، كما تتضمن الفعاليات تجارب تعليمية للأطفال، وألعاباً إلكترونية، إضافة إلى منطقة مخصّصة للمطاعم والمقاهي، مما يعزز من قيمة المتنزه كوجهة ترفيهية متكاملة في المنطقة.

اطلعي على: الأخدود الأثري يعزز مكانته كوجهة سياحية بارزة في نجران خلال 2026
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس

Google News