mena-gmtdmp

كيسي أفليك يبكي والديه في فينيسيا ويكشف: العمل مع أبنائي أفضل تجربة في حياتي

كيسي أفليك (Casey Affleck) في جلسة تصوير فيلم "Company" بمهرجان البندقية السينمائي عام 2026. مصدر الصورة: Michael Buckner / Variety via Getty Images
كيسي أفليك (Casey Affleck) في جلسة تصوير فيلم "Company" بمهرجان البندقية السينمائي عام 2026. مصدر الصورة: Michael Buckner / Variety via Getty Images

وسط أجواء غلفتها المشاعر الإنسانية العميقة، أطلق النجم الحائز على الأوسكار كيسي أفليك (Casey Affleck) فيلمه الدرامي الجديد «Company» ضمن المنافسة الرسمية في الدورة الـ 83 لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي.

وُصف الفيلم بأنه تأمل عميق في مشاعر الحزن، التسامح، وأفعال التعاطف الهادئة القادرة على التئام أعمق الجراح. وتدور أحداثه في ليلة شتوية عام 1975، وتتداخل فيه القصص والحكايات الإنسانية المعقدة.

حضر أفليك المؤتمر الصحفي محاطاً بصناع العمل، وعلى رأسهم شريكته الممثلة والمنتجة كايلي كوان، وأسطورة الشاشة نيك نولتي (85 عاماً)، بالإضافة إلى الممثلتين أديلايد كليمنس وإيميلي ألين ليند. واعتذر أفليك نيابة عن النجم بن مندلسون، الذي سافر مع الفريق إلى فينيسيا لكنه اضطر للعودة مسرعاً إلى وطنه ليكون بجوار والده الذي يمر بأزمة صحية.

أب قبل أن يكون مخرجاً

اللحظة الأبرز في المؤتمر كانت حضور أبناء كيسي أفليك، "أتيكوس" (الذي يظهر لأول مرة على الشاشة) و"إنديانا" (في تجربته السينمائية الثانية). ورغم جلوس "أتيكوس" في الصف الأول، تدخل أفليك بحس الأب الحامي، رافضاً تعريض ابنه لأسئلة وسائل الإعلام لحمايته من الضغط.

وعن كواليس اختيار أبنائه للمشاركة في الفيلم، قال أفليك ضاحكاً إن الأمر احتاج لبعض الجهد لإقناعهما: "لم يكن أي منهما يرغب حقاً في المشاركة، رغم أنهما نشآ في هذه الأجواء. لقد استعنا بمديرة كاستينج رائعة، لكننا لم نجد من نبحث عنهم. كنت أجلس في المنزل وأقوم بقراءة السيناريو مراراً وتكراراً، وطلبت من ابنيّ أن يقرآ أدوار المراهقين... وكانا مذهلين!".

وأضاف بتأثر: "لقد كانت أفضل تجربة مهنية في حياتي على الإطلاق؛ لأنني تمكنت من الذهاب إلى العمل كل يوم مع أبنائي وقضاء الوقت معهم. أود فعل ذلك مراراً وتكراراً إن استطعت".

الفن كعلاج للروح بعد الطلاق

ورداً على سؤال حول غيابه الطويل عن المهرجان منذ فيلمه الأخير، وكيف تغيرت حياته خلال تلك السنوات، فتح أفليك قلبه قائلاً: "أنا الآن في الحادية والخمسين.. لقد كبر أبنائي، ومررت بوباء كورونا وتجربة الطلاق ومليون شيء آخر".

وتابع حول كيفية تجاوزه لأزماته: "أفضل شيء في كونك فناناً هو أنك تستطيع أن تأخذ أقسى تجارب حياتك وتضعها في عملك. هذا يجعلك أفضل إذا كنت مستعداً لمواجهة كل شيء بصدق، وإظهار ضعفك أمام تلك المشاعر. إنه نعمة، وبالنسبة لي، هو الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها فهم ما يحدث في حياتي الخاصة".

إهداء مبكٍ للوالدين

وفي ختام حديثه، سُئل أفليك عن سبب إهداء الفيلم لوالديه، فأجاب بكلمات مؤثرة كشف فيها أنه فقد كلا والديه هذا العام. وقال بحزن: "لقد رحلا، ولم أحظَ بفرصة عرض هذا الفيلم عليهما، وهو ما كنت أتمنى فعله بشدة".

واختتم النجم تصريحاته بالتأكيد على أن فينيسيا هو مكانه المفضل لعرض أفلامه، وأن المهرجان يحمل له دائماً ذكريات لا تُنسى في مسيرته.

تابعي المزيد .. لوكا غوادانيينو من فينيسيا: السينما بدأت في حضن أمي.. وهذا سر هديتي الثمينة من جوليا روبرتس

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»

معتز الشافعي

محرر أول

صحفي متخصص في مجال المشاهير والترفيه، ومحرر أول بقسم سينما وتلفزيون في سيدتي، حيث يعمل منذ عام 2018. يمتلك خبرة مهنية تمتد لأكثر من 12 عامًا منذ عام 2013 في الصحافة الفنية والسينمائية، شملت تغطية كبرى المهرجانات الدولية مثل كان والبندقية والبحر الأحمر، وإجراء حوارات مع نخبة من نجوم السينما العالميين. تركز خبرته على تغطيات السجادة الحمراء، الحوارات الحصرية، وكتابة المراجعات السينمائية والتحقيقات المتعمقة.

صحفي متخصص في مجال المشاهير والترفيه، ومحرر أول بقسم سينما وتلفزيون في سيدتي، حيث يعمل منذ عام 2018. يمتلك خبرة مهنية تمتد لأكثر من 12 عامًا منذ عام 2013 في الصحافة الفنية والسينمائية، شملت تغطية كبرى المهرجانات الدولية مثل كان والبندقية والبحر الأحمر، وإجراء حوارات مع نخبة من نجوم السينما العالميين. تركز خبرته على تغطيات السجادة الحمراء، الحوارات الحصرية، وكتابة المراجعات السينمائية والتحقيقات المتعمقة.