يكبر الاتجاه المُتمثّل في الديكور الفينتاج المعاصر؛ أي مزج الطرز القديمة بالجديدة بشكل مدروس، ما يجعل التصميمات الداخلية خالدة وشخصية، وهذا دأب الأثرياء في تزيين منازلهم. فلا تأنفي الذهاب إلى سوق السلع المستعملة أو العتيقة لشراء هذه الأِكسسوارات، وإذا كنتِ محظوظة بأن جدتك لا تزال وردة على صدر العائلة؛ استأذنيها لأخذ بعض موجودات منزلها، فالجدات لا يبخلن على حفيداتهن. واحتضان ولو عنصر زخرفي واحد "فينتاج" في كل غرفة منزلية، كفيل بجعل الديكور ذا معنى وفيه حياة تدبّ، وليس مستلاً من "كتالوج" معرض أثاث.
ما هي القطع الفينتاج؟

لتصنيف أي قطعة بـ"الفينتاج"، أو العتيقة، يجب أن:
- يتراوح عمرها عموماً بين 20 و100 عام، على أن تحمل براعة وتاريخاً مميزاً منذ عصرها الأصلي.
- تكون مصنوعة يدوياً أو بحرفية عالية.
- تبين عن مواد خالدة؛ مثل الخشب الصلب، وزجاج المورانو المنفوخ يدوياً، ولمسات من الحديد الزهر أو خشب البلوط الثقيل.
- تظهر عمرها بكل ثقة، حتى إذا كان يعني ذلك أنها ليست في أفضل حال، فالزنجار أو بعض التآكل الواضح عليها؛ هو سبب في اقتنائها بمنازل الأثرياء.
قد يهمك الاطلاع أيضاً على: جنون ديكورات الثمانينيات في منزل 2026
لماذا أصبحت هذه العناصر رائجة في ديكور 2026؟

هي تأتي كـ:
- رد فعل على دخول الآلة المتزايد في التصنيع السريع.
- سأم من تشابه المنازل التي أصبحت نسخاً عن بعضها البعض؛ تخلو من الشخصية والعمق.
- حنين إلى الماضي الذي يمنحه الطراز القديم، فهناك توقٌ للأشياء التي تحمل في طياتها مشاعر وقصصاً.
قد يهمك الاطلاع أيضاً على الشراشيب: من منزل الجدة إلى ديكور 2026

أبرز 8 قطع فينتاج لمنح منزلك المعاصر فخامة استثنائية

يحرص المصممون على جعل عبق الماضي ولمسات الحاضر يتناغمان في أعمالهم المعاصرة، من خلال:
- مصابيح الطاولة الزخرفية: تتوارثها العائلات عبر الأجيال، لا سيّما تلك المصنوعة من الخزف مع أغطية قماشية.
- الشمعدانات الفردية ذات الطراز القديم: تضفي لمسة جمالية فائقة الأناقة أينما تحل.
- جداريات الفن القديم: هناك اهتمام متزايد في اقتناء اللوحات من المبتدئين، لا سيّما تلك الزيتية، والصور الشخصية (البورتريهات) الكلاسيكية، والإطارات القديمة أو المتآكلة، ما يضيف عمقاً فورياً على ديكور المنزل المعاصر في 2026، ويظهر جهد صاحبته في جعل مظهره متفرداً.
- المرايا العتيقة: مع إضافة واحدة منها لـديكور مجلسك المعاصر، أنتِ تحتضنين الماضي، وتضخين جرعة من الاهتمام على ديكوراته، وتلتقطين عين زائرك.
- تحف صغيرة من عصور مضت: تشمل الأمثلة عليها؛ الأطباق، وصواني التقديم، والتفاصيل من الفضة، أو الزجاج المعشق، أو الكريستال، مثل حلقات المناديل، والأوعية، ذات الطراز العتيق. فهي تضفي طابعاً شخصياً على المنزل، بدون أن تكلفك مالاً كثيراً. يمكن توزيع هذه العناصر على طاولة أو تنسيقها في خزانة الكتب، لتمييز الديكور.
- مساند القدمين والبوف: الموديلات الرائجة منها والمطروحة بكثرة في معارض المفروشات، شاملة تلك المنجدة بأقمشة مخملية معتقة أو منسوجة بصورة تظهر حبكة يدوية. هذا النوع من الأثاث متعدد الاستخدامات يقوم بدور أبعد من إراحة قدميك في نهاية يوم طويل، بل قد يحمل صينية من العصائر أو المقبلات عند الاستضافة.
- خزائن عرض الأواني ذات الواجهات الزجاجية: تُضيف عمقاً تاريخياً، وطابعاً سردياً نتيجة ضمها مفردات ديكور مجمعة على مراحل. فالملّاك يرغبون في رؤية مقتنياتهم التي جمعوها على مرّ السنين والاستمتاع بها، بدلاً من إبقائها حبيسة الأدراج.
- أدوات المائدة الفضة من منزلك جدتك: الجود من عادات العرب، ما يفسر أن مآدبهم تظل عامرة، وأن منازلهم مقصودة من الضيوف. لكن، حتى وإن لم تعدّي مائدة عشاء رسمية كل ليلة، فهذا لا يعني أنه لا يمكنك استخراج بعض الشوك والملاعق والسكاكين من طقم أدوات المائدة الفضة الذي ورثته عن جدتك من حين لآخر، ما يرتقي بمستوى المائدة، حتى وإن كانت وجبة بسيطة أو طعاماً جاهزاً.

ما هي القطعة العتيقة من هذه اللائحة، التي تتمنين أن تجاورك في منزلك؟

Google News