فن ومشاهير /أخبار المشاهير

المخرجة السوريّة إيناس حقّي: لا أقبل ألّا تكون الدراما ثوريّة في هذا الظرف

كشفت المخرجة السّوريّة إيناس حقّي عن أسباب ابتعادها عن الدراما السوريّة منذ أربع سنوات، في الوقت الذّي أكّدت فيه أنّها لم تعتزل إخراج الدراما السّوريّة.
وقالت المخرجة الشّابة في لقاء لها عبر راديو "أورينت"، "إن كنت سأقدّم أعمالاً في الظّرف الرّاهن الذي تعيشه سوريا، فأنا أرفض أن تكون هذه الأعمال بعيدة عن معاناة الشّعب السّوري العظيم الذّي قدّم كافّة أنواع التّضحيات، والحقيقة أنّ تقديم هذا النّوع من الأعمال غير متاح في الوقت الحالي ولم يُعرض عليّ أيّ عمل بهذا الاتجاه".
وأضافت حقّي "تقديم أعمال تتحدّث عن الثّورة السّوريّة غير مُتاح سواء من قبل الشّركات المنتجة أو الكُتّاب، ولا من قبل القنوات العارضة التي لا أعلم ان كان يهمّها أن تتحدث عن موضوع الثورة دراميّاً أم لا".
وقالت حقّي "بالطّبع لديّ رغبة بإخراج المسلسلات، ولكن يجب أن نكون واضحين جداً بالنّسبة للمواضيع التي سنتناولها، وأن نكون على قدر المسؤولية، وأن تكون النّصوص صادقة وصريحة في ظل الظّرف الرّاهن الذي تمر به سوريا، يجب أن تكون الأعمال صادقة وحقيقيّة وتفي النّاس التّي تعرّضت للظّلم حقّها".
وكشفت المخرجة السّوريّة عن سبب آخر جعلها تتردّد بقبول أي نصّ درامي لإخراجه، وقالت "آخر عمل أخرجته كان "أبو خليل القبّاني"، وهو عمل ضخم عن موضوع مهم، وأحسست أنّه يجب ألّا أقدّم عمل يقلّ أهمية عنه".
أمّا بالنّسبة لشركة "تحت ال35" التّي تُعنى بإنتاج أفلام شبابيّة وعرضها على الانترنت، قالت حقّي "نحن نستهدف عموماً شريحة الشّباب الذّين يجلسون لساعات طويلة على الانترنت، والذّين تتراوح أعمارهم بين الـ 15 وال 35 سنة.
وأوضحت حقّي أنّ الشّركة مهتمّة بطرح المواضيع الشّبابيّة الجريئة، سيّما أنّ الشركة لا تعمل تحت أي رقابة، وبالتّالي هناك إمكانيّة لطرح أسئلة حول الحريّة السياسيّة والظلم، ومكافحة الدّيكتاتورية والاسستبداد.
وحول مشروع "بطاقة تعريف" الذّي تطرحه الشّركة ضمن مشاريعها وبدأت بتنفيذه مؤخّراً، تقول المخرجة السّوريّة "الفكرة منه أن نقدّم لجمهورنا اليافع، نماذج لشباب ناجحين طموحين اختارو مجال فنّي معيّن وتألّقوا به/ أو لديهم موهبة خاصة ونجحوا فيها.
وأوضحت حقّي أنّ "بطاقة تعريف" سيعرّف بفرقة "سيما" السّوريّة التي فازت ببرنامج "آراب جوت تالينت"، كذلك سيعرّف المشروع عن فرقة لبنانية مسرحيّة اسمها "لبن"، كذلك سيعرفّ المشروع بالمخرجة السّورية سؤدد كنعان".
وعن الصّعوبات التي يواجهها المشروع قالت حقّي "90 بالمائة من جمهورنا موجود داخل سوريا، وهذا يعني أنّ نسبة المشاهدة تنحسر كثيراً عند قطع الكهرباء أو الانترنت، ولكن رغم الوضع الصّعب في سوريا، إلا أنّ الجمهور يحبّ أن يتابع ويرى الشّيء الجديد".

 

تابعوا أيضاً:

أخبار المشاهير على مواقع التواصل الإجتماعي عبر صفحة مشاهير أونلاين

ولمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X