فمعظم المشكلات، التي تقع نتيجة الاستخدام غير الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي، تحدث في وسيلة معينة تعتمد على نشر صور المستخدمين، وكثير منهم يجهل آلية الحفاظ على الخصوصية، ويتركون حساباتهم مفتوحة أمام الجميع، ما يتيح الفرصة للبعض للتلاعب بالصور والبيانات. كما أن المباحث الإلكترونية، في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، سجلت حالات لأشخاص تعرضوا لانتهاك الخصوصية والابتزاز، عبر هذه الوسيلة تحديداً، منها حالة فتاة حصل شخص على صورها عبر صفحتها، وهددها بنشرها على صفحات أخرى.
يذكر أن شرطة دبي أطلقت ، من خلال خدمة الأمين، حملة «كافح الابتزاز الإلكتروني»، بالتنسيق مع هيئة تنظيم الاتصالات، كما شاركت في حملة تحت رعاية وزارة الداخلية بعنوان: «معاً لنجعل الإنترنت أكثر أماناً في الإمارات».

Google News