أكدت أمهات أطفال أن الحضانات لا تقدم تعليماً بالمعنى المتعارف عليه، ويقتصر دورها على جلوس الأطفال، وشغل وقتهم باللهو فقط، ولا يوجد أي معايير تربوية لاختيار وتعيين أطقم التدريس والعاملين في الحضانات، مطالبات بضرورة فرض معايير إلزامية للعمل في الحضانات، وإلزام الحضانات بإشراك معلميها وموظفيها في دورات تأهيلية وتعليمية، عن كيفية التعامل مع الأطفال.
ولفتت الأمهات إلى أن الارتفاع المبالغ فيه لرسوم الحضانات دفع بعض العائلات إلى وضع أبنائها لدى بعض النساء اللاتي يستقبلن الأطفال في بيوتهن، التي لا يتوافر فيها أدنى اشتراطات الأمن والسلامة، لكن سعرها أقل بكثير من الحضانات.
يذكر أنه لدى وزارة الشؤون الاجتماعية آليات لزيادة أسعار الالتحاق بالحضانات، من خلال تقديم طلب رسمي بزيادة الرسوم، وإذا ما تمت الموافقة على الزيادة بعد مراجعة المبررات، تكون هناك فرصة لإبلاغ ذوي الأطفال وإعطائهم فرصة، سواء بالاستمرار في الحضانة أو البحث عن أخرى، حيث تختلف الرسوم باختلاف مواقع الحضانات.

Google News