mena-gmtdmp

الفتاة العربية المراهقة (الواقع والآفاق)

جلسة مع فيلم

رسالة من تحت الماء

Message in a bottle

 

كل أسبوع يقدم المنتجع النفسي فيلمًا يساعد على الراحة النفسية، أو يعالج مشكلة نفسية، وهذا الفيلم «رسالة في زجاجة» ارتأينا ترجمته إلى «رسالة من تحت الماء»، لأن هذا الاسم ينسجم مع أحداث الفيلم، وهو من بطولة كيفن كوستنر، وروبن رايت بن، ويروي قصة الصحافية التي وجدت رسالة حب أثناء إجازتها على الشاطئ، مما يدفعها للبحث عن صاحب هذه الرسالة، فتكتشف أنه أرمل متعلق بحب زوجته الراحلة، ويعيش أزمة نفسية قوية، ومع تعلقها به تتشابك الأحداث ليكتشف أنها لم تلتق به صدفة كما أخبرته، بل يشعر أنها خططت لتوقع به، بينما تنهار هي بسبب اكتشافها أن حبها وتعلقها كانا بسبب تعلقه بزوجته الراحلة، أي أن مفهوم الحب المثالي هو الذي جعلها تتمنى الارتباط به، فهي تبحث عن وفاء ورومانسية مثالية لم تجدهما في زوجها السابق، الذي هجرها من أجل امرأة أخرى، بينما يجد فيها الأرمل أملاً جديدًا يربطه بالحياة.

الفيلم مميز بالأداء الراقي ومعالجة المشاعر العميقة في الحب والوفاء والالتزام، مع موسيقى تصويرية مميزة ومريحة نفسيًّا.

 

 

 

الفتاة العربية المراهقة (الواقع والآفاق)

خلاصة بحث علمي (ميداني وتحليلي) نفذه مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث «كوثر» في تونس عن أوضاع الفتاة العربية المراهقة، مجاله سبعة بلدان عربية هي: المغرب، لبنان، تونس، البحرين، مصر، الجزائر، اليمن.. من خلال استطلاعات الرأي على عينات من المراهقين والمراهقات، قامت بها فرق بحثية في البلدان المشار إليها، وتحليل كمية المعطيات الواردة تحت إشراف خبراء في علم النفس، وعلوم الاجتماع والتربية المدرسية والجامعية، ثم مقاربات فيزيولوجية، وسيكولوجية وتربوية، وأنتروبولوجية، انطلاقًا من المفهوم الحديث للمراهقة، وما يرتبط بها من إشكاليات.

 

 

الاسترخاء يخفف الضغوط

طبيعة الحياة العصرية تحدث ضغوطًا يومية وبالذات في العمل، والكثيرون لا يمكنهم التخلص منها وما ينتج عنها من إرهاق بدني وذهني ونفسي، فضلاً عن الأمراض المصاحبة لها مثل: ارتفاع ضغط الدم، الذي يعد أهم الأمراض الناشئة عن الضغط العصبي، حتى بعد انتهاء مواعيد العمل، وهذا ما يبرر أنّ ممارسة تمارين الاسترخاء في المنزل يعد أمرًا ضروريًّا، ولذا فإنّ عالم النفس الألماني لوتس هيرتيل يؤكد أهمية ممارسة تمارين الاسترخاء في المنزل، موضحًا أنّ الأمر لا يستلزم الذهاب إلى مراكز الاستشفاء والاستجمام، حيثُ إنها تمارين بسيطة يسهل تعلمها وممارستها، ويرى هيرتيل -وهو عضو بالجمعية الألمانية للاستشفاء والاستجمام في مدينة دوسلدورف- أنّ من المهم للغاية تقليل آثار العوامل الخارجية المسببة للتوتر والضغط العصبي من خلال إجراء بعض الأعمال البسيطة، كأن يقوم المرء بإعداد كوب من الشاي لنفسه، أو الاستحمام، أو سماع الموسيقى الهادئة، أو الطهي، مؤكدًا أنه «حتى الأشياء البسيطة يمكن أن يكون لها مفعول السحر»، ويعطي سيباستيان رايش -متخصص أمراض النفس «تمرين التحفز الذاتي»- أمثلة لهذا النوع من التمارين، بأنّ يتمدد المريض على ظهره ويردد عبارة معينة، كأن يقول «إنّ يديّ ثقيلتان»، ويظل يكرر العبارة حتى يبدأ في الشعور فعلاً بثقل يده اليمنى، وبعدها يكرر الأمر على يده الأخرى، ثم قدميه، وعندها يشعر بالاسترخاء التام، ويتخلص من آثار الضغط العصبي.

 

الإجهاد والاكتئاب بين كبار السن

أوضحت دراسة (نوفمبر 2009) من جامعة ميتشيغان، والجامعة الوطنية على (193) مسنًّا أنّ اكتئاب المسنين ينخفض عندما يقوم أقرباؤهم بإطلاعهم باستمرار على الأخبار الجديدة في العائلة مثل: ولادة طفل جديد في الأسرة، أو زواج أحد أبناء العائلة، أو تخرجه في الجامعة، وتلك العينة ممن تجاوزت أعمارهم 85 سنة أكثر عرضة للإجهاد والاكتئاب من أي الفئات العمرية الأخرى، ووجد أنّ العلاقات الدافئة والتواصل معها يقلل كثيرًا من الإجهاد وأعراض الكآبة.

 

عدم الرضا في العمل يؤثر في الصحة

 

في كثير من الأحيان يمكن أن يؤدي الشعور بعدم الرضا وعدم الارتياح في مكان العمل إلى إصابة الموظف بالعديد من الأمراض، وعدم شعوره بالرضا والسعادة أثناء أدائه لمهام عمله يمكن أن يتسبب في ازدياد مخاطر تعرضه للإصابة بالصداع والتعب والإرهاق واعتلال الحالة المزاجية، وذلك بحسب ما أوضحته دراسة قام بها العلماء في جامعة لينكوبنغ السويدية، ونُشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة «علم النفس اليوم»، حيثُ توصلت هذه النتائج إلى أنّ هذه الأعراض المرضية تختفي في أغلب الأحيان بعد قيام الموظفين بتغيير مكان العمل.

 تم إجراء هذه الدراسة على 662 موظفًا لدى إحدى الهيئات خلال عامين، وتوصلت إلى أنّ حوالي ثلاثة أرباع الموظفين ظلوا في وظائفهم، وقام 13% من الموظفين بالفعل بتغيير مكان عملهم، علاوة على أنّ هناك 14% من الموظفين قاموا بإخطار صاحب العمل برغبتهم في ترك العمل مع بحثهم عن مكان عمل جديد، ومن الملاحظ أنّ الأشخاص الذين كانوا يعانون من الأعراض المرضية في بداية الدراسة قد تحسنت حالتهم الصحية والمزاجية، وظهر عليهم الارتياح في العمل بشكل واضح بعد تغيير مكان العمل، وأكد الأشخاص -الذين خضعوا للدراسة- للعلماء أهمية تلبية وإشباع الشعور «بضرورة اتخاذ خطوات والقيام بتغيير مكان العمل»، وفي المقابل ساء الأمر بشكل كبير مع الموظفين الذين يفكرون دائمًا في ترك العمل، ولكنهم يتوقفون عند هذا الحد ولا يقومون باتخاذ الخطوات المناسبة من حيثُ البحث عن عمل جديد.