mena-gmtdmp

في شاعر المليون: وائل كفوري يرفض الخروج من غرفته

من سرّب أغنية حسين الجسمي؟ وكيف أهان وائل كفوري الصحفيين؟ لماذا أبكت نوال الزغبي أسماء لمنوّر؟ وهل تتحقّق توقّعات الدكتور خالد فؤاد؟ ماذا حصل في الليلة الأخيرة من «شاعر المليون»؟ الأجوبة لدى «سيدتي» التي رصدت كل تلك التفاصيل.

 

 

في الحفل الأخير من ليالي «شاعر المليون»، ثلاثة من أهم الأصوات في الوطن العربي إجتمعوا لإحياء الليلة الأخيرة لحفلات «شاعر المليون»، حسين الجسمي، أسماء لمنوّر ووائل كفوري الذين مثّلوا الوطن العربي بأصواتهم التي حلّقت بالحضور عالياً في سماء الفن.

الدكتور الموسيقار خالد فؤاد وفي دردشة مع "سيدتي" حول عدد الفنانين الذين ينشّزون في الغناء على المسرح، قال «بل إسألوني عن عدد الفنانين الذين يغنّون بلا نشاز». ثم تطرّق للحديث عن حال الفن الذي كثر فيه الغث من مدّعي الغناء واختلط فيه الحابل بالنابل بحسب تعبيره. ثم عبّر عن دهشته إزاء بعض الأسماء من النجوم الذين يطلبون للحفلات الكبيرة وحقّقوا نجاحاً كبيراً وفضفاضاً على إمكانياتهم، في الوقت الذي يجلس فيه نجوم حقيقيون في منازلهم، مؤكّداً أن الحظ أحياناً يخدم بعضهم ويؤذي البعض الآخر، وأن الفنان الحقيقي ليس فقط من يمتلك الإمكانيات الصوتية وإنما أخلاقيات المهنة أيضاً. وبسؤالنا للدكتور فؤاد إن كان سيخرج من جيل الفنانين الجدد فنان أو فنانة بحجم عمالقة الطرب كأم كلثوم وعبد الوهاب وفيروز، فأجابنا مبتسماً: «أعتقد أن أسماء لمنوّر ستمثّل هذه الشريحة من العمالقة مع الوقت، وأتمنى أن يخدمها الحظ لأنها بحاجة له"..

وقبل حضور وائل كفوري الوضع قد ازداد توتّراً حيث تجمّع عدد كبير من الحرّاس الشخصيين حول غرفة وائل الذي وصل أخيراً قبل انتهاء فقرة أسماء بعشر دقائق، وما أن شاهد الحشد في الخارج من وراء ستارة الغرفة حتى أغلقها مباشرة وعاد للإختفاء. ثم، وقف فريق الحرّاس الشخصيين متوازيين بعضهم مقابل بعض، ممسكين أيديهم كفرقة الدبكة الشعبية، ليحموا باب الغرفة منّا ومن المعجبين. هنا، فوجئنا بهذا التصرّف من فنان يحمل هذا الحسّ العالي من الفن، وتوقّعنا أن يفعل كالجسمي، أو أن يعتذر عن إجراء اللقاءات «وهذا حقّه»، إلا أنه لم يتحدّث معنا أو حتى يرحّب بوجودنا، وربما هو لم يشعر بوجودنا أصلاً، لأنه كان يهتمّ بترديد جملة واحدة لحارس الباب، وهي: «ما بدي شوف حدا برّا» أي خارج الغرفة. ثم، إنتهت أسماء من فقرتها الغنائية، وما أن اقتربت من الغرفة حتى بدأ الحرّاس بدفع الإعلاميين مع المعجبين بأسلوب أقل ما يقال عنه إنه «خشن وغير متحضّر»، ثم بقي وائل عقب انتهاء فقرة أسماء حوالي العشرين دقيقة في الغرفة رافضاً الخروج إلى حين إخلاء المكان. خذلنا وائل، لكنه فنان يشفع له صوته وحضوره الفني.



خلال الحفل، إلتقت «سيدتي» بالفنان حسين الجسمي الذي أشاد بالتجمّعات الفنية بعيداً عن البرنامج لأنها تضيف تبادل الثقافات وانصهار اللهجات هذا خليط مميّز من الأصوات والأمزجة الفنية.

ولفت إلى أن "«ديو» «الغرقان» الذي قدّمته مع الفنان راشد ليس أقل من أي «ديو» عالمي، ولكن إن قصدت فكرة الغناء مع أحد غير عربي فالمشروع ما يزال قائماً، إلا أن الفكرة لم تتبلور حتى الآن مع أنها موجودة".

أما أسماء المنور فأوضحت لـ"سيدتي" أن "مسألة الشلل الفنية الصديقة تولد أعمالاً خاصة كونها تأتي في مزاج فني واحد، ولاسيما إذا ما تواجدت قواسم مشتركة في هذا الفريق الفني، لكنني أعتقد أن الفن الجميل يظهر حتى إذا لم تكن هناك صداقات، لأنني أعمل مع أناس يتحوّلون مع الوقت إلى أصدقاء". وقالت "أنا طموحة لدرجة الطمع، لا أتبنّى قضية واحدة معيّنة. ربما أحبّ أغنيات الوطن كثيراً لأنني كنت في طفولتي كثيرة الترحال والسفر، لكنني أيضاً أحبّ أن أغنّي الحب والمرأة بكل حالاتها، فإن خانت غنّيت «خاينة» وإن أحبّت قدّمتها عاشقة وإن ظُلمت قدّمتها مظلومة".

تفاصيل أوسع تابعوها في العدد 1520 من مجلة "سيدتي" المتوفر في الأسواق.