النجم عزت العلايلي عاشق للدراما التلفزيونية، فتاريخه الفني يضمّ مجموعة كبيرة من المسلسلات التي تعدّ علامات في الدراما المصرية، منها: «قال البحر» و«أدهم الشرقاوي» و«الشارع الجديد» و«بوابة الحلواني» و«الأقدار» و«حرس سلاح» وغيرها من الأعمال. على شاشة رمضان هذا العام، عاش العلايلي حالة من الانتعاش الدرامي حيث عرض له مسلسلان دفعة واحدة، أولهما «الجماعة» تأليف وحيد حامد وهو العمل الذي أثار ضجة كبيرة من حوله، ولاسيما أنه يتعرّض لقصة أحد رموز الإخوان المسلمين، والآخر مسلسل «موعد مع الوحوش» الذي شارك في بطولته مع الفنان خالد صالح.
عشت خلال شهر رمضان الماضي حالة من الانتعاشة الدرامية.. كيف تراها؟
قال وهو يبتسم: أعيش هذه الحالة منذ فترة طويلة. فأنا عاشق للدراما التلفزيونية، ولم أتخلّ عنها في أي وقت مضى. وحتى عندما كنت في عزّ تألّقي بالسينما، لم تأخذني أضواؤها من المسرح والشاشة الصغيرة.
نبدأ بمسلسل «الجماعة».. فمن الانتقادات التي تعرّض لها المسلسل أنه عمل موجّه وأنه تمّت كتابته بإيعاز من جهات أمنية. كيف ترى تلك الانتقادات؟
أرى أنها انتقادات باطلة. بالتأكيد، لم تتدخّل أي جهة أمنية في كتابة سيناريو مسلسل «الجماعة». ومؤلف العمل السيناريست وحيد حامد استعان بالعديد من المراجع والكتب عن هذه الفترة الساخنة التي عاشها حسن البنّا (مؤسس حركة الإخوان المسلمين) ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية في ظلّ اقتصاد ضعيف واحتلال أجنبي. وقد عاصرت الفترة التي ظهر فيها حسن البنّا، حيث كنت أعيش في حي الحلمية في طفولتي. وكنت أرى حسن البنّا حين كان عمري 9 سنوات وأُعجبت بأسلوبه في الخطابة وطريقة إلقائه في شهر رمضان. وقد أحببت العمل والدور من لحظة قراءة السيناريو. وتمنيت تقديم جزء ثانٍ للمسلسل لأن النهاية جاءت غير مشبعة لأنها دراما تسجيلية وليست دراما صراع. وبالفعل، يقوم الكاتب وحيد حامد بكتابة الجزء الثاني حالياً.
هل توافق شخصياً على ما ورد في المسلسل من آراء وأفكار؟
أولاً، من الصعب أن أشارك في عمل لا أقتنع وأتّفق مع رسالته. ولكن، أودّ أن أوضّح أن المسلسل لا يحمل أفكاراً أو رؤى معيّنة، ولكنه يسرد تاريخاً وأحداثاً واقعية ويحكي عن أشخاص لهم وجود في إطار درامي. فلا يمكن أن يجهل أحد أن الإخوان لهم تاريخ واضح وثابت لا خلاف عليه، وسرد الأحداث في العمل لا يعدّ وجهة نظر ولكنه تسجيل وتوثيق للتاريخ.
شخصية المستشار كساب، كيف تعاملت معها وهل هو شخصية حقيقية؟
المستشار عبدالله كساب، شخصية من خيال المؤلف، فرضتها الضرورة الدرامية حسب الفكرة التي وضعها وحيد حامد لأنه يهدف من المسلسل إلى التأصيل لنشأة الإخوان، وبالتالي الرجوع بالمُشاهد إلى بداية القرن العشرين. فأوجد شخصية وكيل النيابة الذي يحقّق في أحداث استعراض الطلبة في الجامعة. وبعد أن يفشل بالوصول إلى قرار في الإخوان، يلجأ إلى المستشار عبدالله كساب ليروي له حكاية الإخوان منذ مولد حسن البنّا وحتى الآن.
هل واجهت مشكلة في الخروج من شخصية المستشار كساب لتقديم شخصية الكبير في «موعد مع الوحوش»؟
هذه النقطة تحديداً لعبت الخبرة فيها دوراً كبيراً، لأنني لم أحصل على فاصل بينهما وإنما أنهيت شخصية المستشار كساب وبدأت تصوير شخصية الكبير. لذلك، كنت حريصاً على أن أرسم طريقة أداء محدّدة له بعيداً عن شخصية المستشار، علماً أنّ هناك عدّة صفات مشتركة تجمع بينهما.
تفاصيل أوسع تابعوها في العدد 1551 من مجلة "سيدتي" المتوفر في الأسواق.

Google News