mena-gmtdmp

حفلة تنكرية


 

أنت طماعة!

-  لست كذلك.. ثم.. ليس ذنبي أنها مقصرة وتحتاج لي كي تنجح!

- صدق من قال: الحاجة أم الاختراع..

يظنني خالد أني أستغل حاجتهنَّ لي.. ولا يدري عن الألم الذي أقاسيه إذا رأيت نفسي أقل من زميلاتي.. ولا يعلم أن أخته في الصف الأخير من طابور الموضة!

في المحاضرة الأخيرة نادى دكتوري على غادة من بين كل طالباته، وقال لها على مسمع الجميع: بحثك رائع يا ابنتي  تستحقين الدرجة الكاملة.. رغم أن جميع ما قدم لي كان بمستواه لكن هو نموذجي من بين البحوث كلها.. أنا متشوق لتصحيح إجابتك للامتحان النهائي.. بوركتِ، وهي ترد مديحة بابتسامة نصرٍ بظل سخرية موجه لي.. فأغمضت عيني بقوة، وهما تشتغلان كماء يغلي، وأتألم بكمد المقهور، مرددة بنفسي قول من قال: آآآه "لو كان الفقر رجلاً لقتلته"

أضواء محمد الوابل 




حفلة تنكرية

كم هي مصادفة ساخرة أن نلتقي على أبواب حفلة تنكرية، نرتدي وجوهنا نفسها، ونهمس بنفس كلماتنا ونتصافح من دون أيد.. كم هي مصادفة ساخرة أن نلتقي هنا بعد رحيل أرواحنا.. تطاردك عيوني بين الحاضرين، تحاصر كلماتك، وتحجب ابتسامتك الساخرة لكل ما يحيط بك.. وأنت تكتفي بالنظر لتلك النافذة.. تسافر عيناك بعيدا نحو الأفق، أما زال تفكيرك متعلقا بطيات الأفق؟ كم أكره أرضي لو أنني نجمة تتراقص خلف الأفق.. تتعثر بنظرة منك.

ربما حينها أصطدم بابتسامتك.. وبنظرة تخترق رأسي.. أيعقل أنك قرأتني؟

أتضحك من سخافة أحلامي.؟.. ترحل عيناك مجددا عني، يبدأ العزف على موسيقاك المفضلة فتغمض عينيك، وتكتفي بالاستماع متحاشيا لكل من يرقص حولك. متنكرين بثياب عشاق أسطوريين.

يا لحمقهم كيف يخطر لهم أن التنكر بثياب العاشقين يجعلهم عاشقين.

ربما يا لحمقي أنا.. كيف ظننت أنني لو رميت رداء عشقي، وأخفيت مرضي بك خلف مساحيقي، سأظهر كصفحة بيضاء تطهرت من آثام العاشقين..كم أمقتك الآن.

وكم أمقت ضعفي المتزايد على مقربة من عينيك.

رندا إبراهيم - سوريا

 

إلى من أحب

 التقينا بعد تلك المدة، أجل التقينا إنه القدر، من الجميل أن ألقى بعض التشجيع والمحبة منك، أتعلم يا من تسمي نفسك..!

أنا وأنت من عالمين مختلفين، اجتمعا مع بعضهما، مع هذا لدينا قواسم مشتركة كثيرة، ربما تكون صدفة لكنها ليست كذلك، أتعلم لماذا؟

لقد لمست فيك الصفات الحسنة، طريقتك في التعامل مع الآخرين، وأثناء الحديث معي تجعلني أصغي إليك جيدا، مع هذا أخجل منك.

لمحت لفترة قصيرة تعابير وجهك عندما تغضب، عندما نظرت إلى عينيك، ملكني الخوف، لم أستطع نطق كلمة واحدة، أجل أرعبتني، لكن عينيك كانتا تحملان الكثير من الحب والعاطفة، لا تسألني متى رأيتك وأنت بهذه الحالة؟

أتعلم يا من تسمي نفسك..!

تعجبني نظراتك عندما تنظر إلي، تجعلني أشعر بالخجل كلما أنظر إليك، فأبادلك بابتسامة لطيفة لعلها تكفي، وحتى عندما تسخر من تصرفاتي!

رغم هذا أحبك، وأحب سماعك وأنت تضحك، لأنك تشعرني براحة البال والطمأنينة في قلبي، أريد تمضية بقية عمري وأنت بجانبي، أسمعت يا من تسمي نفسك..!

 نورة سعيد – البحرين

 

أسس غرامية

الغرام في قواميس اللغة.. أن من غرم عليه دين أو يستحق عليه، أجر لا يستطيع سداده ومنها الغرامة، والغارمون، ثم تم استعمال الكلمة في مجال الحب والوله، لأن الشخص في هذه الحالة يكون مثل الغارم تماما.

أما في قاموسي فهو حالة لا عقلية، قلبية بحتة، وهي من أسباب السهر، الشرود، السعادة، الكآبة، الرقص، الجمال، الانتحار، الكتابة، الغناء.

أسس الغرام هي قوانين قررت وضع بنودها.

البند الأول: لم أعرف أثقل من وقت يذهب حتى يجلبك لي، ها أنا أنثر شعري.

أضع لعيني كحلها، ولشفاهي حمرتها.. أشتاقك.

البند الثاني: في انتظارك أعيد جمع ذكريات أجهضتها من حواسي.

البند الثالث: أتراك ستأتي مع الوقت القادم أم أن كبرياءك يقيدك.. سأنتظر قلبك.

أهواك

البند الرابع: أتذكر عجوزا أخبرتني بأنه ينتظرني، وأن له حرفا لك، أتراك هو؟

أحياك

البند الخامس: استنفدت كل أوراقي وفراغات لوحاتي، ولم أعرفك بأي منها.

أتنفسك

البند السادس: كم كان سهلا إجهاض ذكرياتك، ولكن قلبك يتشبث بروحي لينتظر الانبثاق أو هكذا أعتقد.. أنتظرك.

البند السابع: لا أدري في أي زمان ولا مكان أجدني الآن، أراني استنفدت آخر قطرات كحلي وصبري، أعشقك،

أو تعلم؛ لن أنتظرك سآتي إليك وأرفع كبرياءك.

ولاء الفاضل

 

زاهدة

في الماضي لم أفهم

ولن أفهم اليوم أو غدا

غدا أكبر

وقد أصبح أبا

لكني لن أكون مثلك أبدا

في عشق  الفدا والتعبا

لا يأتي الزمان بمثلك دائما

من يعطي رغم جراحه ويتمايل طربا؟

ألهميني اليوم كما ألهمتني دائما

لسكينتي سببا

فصعب أرى العالم

وكنت دائما أراك الدنيا والكون مداره إليك منجذبا

لن أكفيك فخرا بمديح  وثناء

فقري عينا  وافتخري

ما كان نقيصة  أن تلدي

بل فخر أراده لحوا الإله أن يحتسبا

واليوم قد أدرك أو قد يتوه مني السببا

لكنني لن ألغي شجاعتك

وهل يمحو ما خطه الملكان  من حسنى

ومن خير قد كتبا

محمد الكندي

 

 

اعتراف

يقول لي أهواك كما أنت، بتلقائية الطفلة فيك، بمزاجك المتقلب، وبوجهك الذي يصير أحلى عندما تبكين.

أهواك ولست واهما أو كاذبا.. وأنت تجرين تحت المطر وشعرك المبتل، تغرسين أنفك في التراب، وتشتمين هواء باردا.

أهوى يديك وأصابعك حينما تتمنى لي نهارا سعيدا، مهلا سيدتي أريد الاعتراف أنك علامة فارقة في حياتي.

وأنك صرحي، محطتي ومرساي.. أهواك بلا شروط ولا عقد.

ولا أحتاج في حبك احتياطات ولا عهودا.

ليتني سيدتي امتلكت آلة الزمن؛ لكنت حملتك لقصور الأندلس، حيث تصيرين اعتمادا وأصير المعتمد.. ليتني تعلمت الغزل على يد البدويات كي أصنع لك من الغيم تاجا.

وأحيك لك من الشمس رداء.. ليت الكلمات لم تنقض سيدتي.. ليتها أسعفت ما حوته جعبتي.

عائشة الشامخة

 

ردود سريعة:

 

بعض المشاركين يرسلون موادهم في ملف مرفق بالإيميل، ولا يكتبون داخله أسماءهم، نتمنى الالتزام بكتابة الاسم مع المادة.

إلى هبة الحافظ من دبي: نرحب بك صديقة جديدة لصفحاتنا وننتظر منك المزيد.