اختيار المدينة المنورة عاصمة للسياحة الإسلامية لعام 2017

بعد تنافس عدد من البلاد العربية في شتى الدول لمحاولة الحصول على لقب "العاصمة السياحية بين البلدان الإسلامية"، نالت المدينة المنورة اللقب، حيث وقع الاختيار عليها بعد اجتماع وزراء السياحة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في ختام أعمالهم اليوم في العاصمة النيجرية نيامي، وأصبحت المدينة المنورة عاصمةً للسياحة الإسلامية لعام 2017م.


بعد المدينة المنورة، تمّ اختيار مدينة كونيا التركية عاصمة للسياحة الإسلامية لعام 2016م، ومدينة تبريز الإيرانية لعام 2018، وكان رئيس جمهورية النيجر إيسوفو محمدو قد افتتح اليوم أعمال الدورة التاسعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء السياحة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في العاصمة نيامي، بحضور وزراء السياحة في الدول الأعضاء، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني.

ومن الجدير بالذكر أن المدينة المنورة تنافست مع 6 مدن عالمية أخرى على لقب عاصمة التعاون الإسلامي السياحية لعام 2017 – 2018، وبدأت من يوم الأحد الفائت أعمال الاجتماعات التحضيرية للدورة التاسعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء السياحة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لاختيار المدينة الفائزة.


كما كان دخول المملكة العربية السعودية في التنافس على لقب الفوز بمسمى عاصمة التعاون الإسلامي السياحية مع باقي الدول المتقدمة للمنافسة تحدياً كبيراً، حيث شاركت بعض الدول بطرح مدينتين على قائمة التصويت لتزيد من فرص الفوز باللقب.

وقد دخلت عدّة مدن المنافسة، وهي: المدينة المنورة (السعودية)، تبريز (إيران)، يازد (إيران)، تايبينج (ماليزيا)، سيلهت (بنجلاديش)، باغرهات (بنجلاديش)، ماردن (تركيا)، مع العلم بأن اختيار المدينة يكون بعد تطبيق آليات ومعايير الجائزة، إذ تدرس الترشيحات لجنة التنسيق بالتعاون مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامية، ويتم اختيار المدينة الفائزة بناء على إجمالي الترشيحات الواردة، وقد كانت عاصمة منظمة التعاون الإسلامي لعام 2016 هي كونيا التركية، أما العام 2015 فقد كانت القدس الشريف.

 

"أبها" السعودية و"جبيل" اللبنانية تتنافسان على لقب عاصمة السياحة العربية