اعتبرت الممثلة السورية سوسن ميخائيل في مقابلة إذاعية مع إذاعة " سورية الغد " بأنه تم تقديم معظم أعمال البيئة ومنها البيئة الشامية بطريقة خاطئة، باستثناء نماذج قديمة كمسلسلات " خان الحرير " و " حمام القيشاني " وأرجعت سبب تراجع هذه الأعمال اليوم واختلافها عما كانت عليه في السابق إلى وقوعها أسيرةً لرغبات الجهات المنتجة .
ورغم كون البيئة الشامية السمة الطاغية على معظم مشاركات سوسن خلال الثلاث سنوات الماضية قالت : "أنا لست سعيدة بذلك، فمن الطبيعي كممثلة ألا أحب الأدوار التي تقيدني وتحاصرني ضمن مربع محدد".
ورأت ميخائيل بأن الدراما الشامية يجب أن تكون حكراً على ممثلين من أبناء هذه البيئة، ورفضت إدخال ممثلين عرب أو حتى سوريين من محافظات أخرى في هذه الأعمال، فـ "هذه البيئة لها خصوصيتها، مصطلحاتها وملابسها التي لا تحتمل التغيير".
ورداً على سؤال حول غيابها عن الأعمال الكوميدية لفتت إلى أن العروض لم تكن مناسبة خاصة وأن بداياتها في الكوميديا كانت مع الفنان القدير دريد لحام ، مضيفة: "أصبحت خياراتي دقيقة جداً ولن أرضى بالأعمال الهزلية التهريجية"، وعقّبت بالقول :"عملت في سلسلة بقعة ضوء كونها تعطي الممثل مساحة كافية للإضافة وعدم التقيد بالورق، وكل لوحة فيه تقدم الممثل بشخصية جديدة وكأنها عمل بحد ذاته".
الصور : الفنانة سوسن ميخائيل
ورغم كون البيئة الشامية السمة الطاغية على معظم مشاركات سوسن خلال الثلاث سنوات الماضية قالت : "أنا لست سعيدة بذلك، فمن الطبيعي كممثلة ألا أحب الأدوار التي تقيدني وتحاصرني ضمن مربع محدد".
ورأت ميخائيل بأن الدراما الشامية يجب أن تكون حكراً على ممثلين من أبناء هذه البيئة، ورفضت إدخال ممثلين عرب أو حتى سوريين من محافظات أخرى في هذه الأعمال، فـ "هذه البيئة لها خصوصيتها، مصطلحاتها وملابسها التي لا تحتمل التغيير".
ورداً على سؤال حول غيابها عن الأعمال الكوميدية لفتت إلى أن العروض لم تكن مناسبة خاصة وأن بداياتها في الكوميديا كانت مع الفنان القدير دريد لحام ، مضيفة: "أصبحت خياراتي دقيقة جداً ولن أرضى بالأعمال الهزلية التهريجية"، وعقّبت بالقول :"عملت في سلسلة بقعة ضوء كونها تعطي الممثل مساحة كافية للإضافة وعدم التقيد بالورق، وكل لوحة فيه تقدم الممثل بشخصية جديدة وكأنها عمل بحد ذاته".
الصور : الفنانة سوسن ميخائيل

Google News