فن ومشاهير /أخبار المشاهير

"سر المرجان" مسلسل مغربي يعد بفرجة رمضانية

صيدا لديب
بنات لالا منا
رستم
رستم
تعرض القناة الثانية المغربية حلقات مسلسل "سر المرجان" الذي بدأت أشغال تصوير مشاهده على قدم و ساق منذ نهاية مارس الماضي و لا تزال لحد الآن. و المسلسل يسجّل تجربة نسائية في طرح الفكرة و كتابة السيناريو ، مثلما حصل مع المسلسل الاجتماعي "بنات لالة منانة"، الذي كتبته الممثلتان سامية أقريو و نورة الصقلي، فلاقى استحسان الجمهور، و هما معاً بطلتان في نفس المسلسل.
يحاول المسلسل أن يقدّم وقائع مثيرة لقصة استبداد من نوع آخر من خلال الاستغلال البشع للمرجان الأحمر، و هو من خيرات البحر الأطلسي على شواطئ أصيلة. وقد استلهمت منه ـ على ما يبدو ـ نورا و سامية قصّتهما لتقديم حلقات حكاية مسلسل تحاول أن تفضح المتحكمين في ثروات البلاد و الجشع الذي يصيبهم، و هو ما يقدمه المسلسل من خلال اكتشاف المعلمة "حسنى"، التي عادت إلى قريتها لتجد واقعاً صعباً في يد رجل يستبدّ بالسكان، و ينهب ثروات القرية، بل و يتاجر في الممنوعات، بما في ذلك المخدرات.
يتابع المغاربة المولود الجديد لبنات "لالة منانة"، كما يطلق عليهن اليوم، لأنهنّ يشكّلن نموذجاً من التعاون الفني و الإنساني الذي بدأ منذ أيام الدراسة، بالثلاثي رفيقة بنميمون، المديرة الفنية، والممثلتين الكاتبتين سامية أقريو و نورة الصقلي، و كلهن ينحدرن من منطقة الشمال المغربي. و في نفس الوقت، شكلن صداقة من أيام المعهد العالي للتنشيط المسرحي بالرباط ، ثم توّجت فيما بعد بإنشاء فرقة "الطاكون" المسرحية. و استمرت الصداقة و العمل معاً في قالب نسائي، انضمت إليه زميلتاهما هند السعديدي و السعدية لاديب، اللتان تشاركان بدورهما في المسلسل الجديد، الذي يعِد ـ على ما يبدو ـ بتقديم فرجة مثيرة، في محاولة لتخليق الدراما و بعث رسائل جمالية و أخلاقية بلمسة أنثوية في الكتابة الدرامية، التي ما تزال محدودة في المغرب، خصوصاً الكتابة للتلفزيون و السينما.
يتابع الجمهور المغربي عن كثب أحداث "سر المرجان"، الذي تمّ تصويره في فضاء جميل، و هو مدينة أصيلة و ضواحيها، لتعزيز البيئة التي تنتمي إليها الممثلات، غير أنّه هذه المرة خرج عن استعمال لغة الشمال أو لهجة معيّنة، إذ تمّ تداول كلّ اللهجات المغربية، بالإضافة إلى اللهجة التونسية، عبر إشراك الممثل التونسي القدير هشام رستم في أحداث هذا المسلسل، بالإضافة إلى حضور قيدومة المسرح المغربي مليكة العماري و الممثلين الشباب عمر لطفي و أمين الناجي و كريمة غيث. وهذه الأخيرة التي تؤدي دوراً مغربياً لأول مرة، بعدما تألقت في برنامج المواهب الشابة "ذي فويس" بتركيا . و لعل الكتابة النسائية ستنتصر على سيناريوهات الرجال و تقدم عملاً جيداً يبصم فرجة رمضان التلفزية التي تتعرّض باستمرار في المغرب لانتقادات شرسة .

تعاليق الصور:
1- نورة الصقلي و سامية أقريو في لقطة أثناء تصوير مسلسل "مرجان الأحمر"
2- سامية أقريو و نورة الصقلي في كواليس تصوير مسلسل "مرجان الأحمر"
3-4-الممثل التونسي هشام رستم
5-الممثلة سعدية لاديب و صورة من الكواليس
6-سعدية لاديب مع عمر لطفي و هشام رستم في لقطة من مسلسل "مرجان الأحمر"
7- بنات لالة منانة
8-" بنات لالة منانة" نورا الصقلي و سامية أقريو و السعدية أزكون و هند السعديدي مع مجموعة الفناير في حفل سابق

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X