أزياء /إتجاهات

اكتشفي جميع تفاصيل مجموعة "ديور" للهوت كوتور لخريف 2016

من مجموعة دار Dior للهوت كوتور لموسم خريف 2016
من مجموعة دار Dior للهوت كوتور لموسم خريف 2016
من مجموعة دار Dior للهوت كوتور لموسم خريف 2016
من مجموعة دار Dior للهوت كوتور لموسم خريف 2016
من مجموعة دار Dior للهوت كوتور لموسم خريف 2016
من مجموعة دار Dior للهوت كوتور لموسم خريف 2016
من مجموعة دار Dior للهوت كوتور لموسم خريف 2016
من مجموعة دار Dior للهوت كوتور لموسم خريف 2016
من مجموعة دار Dior للهوت كوتور لموسم خريف 2016
من مجموعة دار Dior للهوت كوتور لموسم خريف 2016
المكان الذي عرضت فيه مجموعة دار Dior للهوت كوتور لموسم خريف 2016
من مجموعة دار Dior للهوت كوتور لموسم خريف 2016
من مجموعة دار Dior للهوت كوتور لموسم خريف 2016
من مجموعة دار Dior للهوت كوتور لموسم خريف 2016

قدمت دار "ديور" Dior مجموعتها الجديدة لموسم خريف وشتاء 2016-2017 في باريس ضمن أسبوع الموضة للـ "هوت كوتور" وفي هذه المجموعة عادت "لوسي ماير" و"سيرج روفيو" إلى المصدر، أي إلى أساس الدار: "المشاغل". وبسبب ما تحمل المجموعة في طيّاتها من رموز، تمّ تقديمها في صالونات التصاميم المترفة "Haute Couture" في 30 جادة "مونتان" Montaigne، وهو موقع حميم لمجموعة مخصّصة للمهارة الحرفيّة المتميّزة لمشاغل "ديور" Dior، واللمسات الشعريّة لأعمالهم.

طقم "بار"، جوهر "ديور" Dior، كان مصدر الوحي الرئيسيّ لهذه المجموعة. كالقلب النابض، تضفي لمسة مميّزة على المجموعة بأكملها. لكنّ الوحي يتخطّى الشكل، التصميم المتميّز للسترة بشكل الساعة الرمليّة والتنّورة الطويلة، ليشمل كلّ نواحي طقم "بار". وبالتالي فإنّ المجموعة بأكملها تعتمد لوحة الألوان الأصليّة، حيث نجد التباين الرائع ما بين الأسود والأبيض، حيث يُعتبر هذا المزيج التجسيد الأوّلي للازدواجيّة: الذكوريّ والأنثويّ، التاريخ والعصريّة.
السيد "ديور" Dior بحدّ ذاته كان يحبّ التوفيق بين اللونين: حيث قال في هذا الصدد، "الأبيض نقيّ وبسيط ويتلاءم مع كلّ شيء"، كما قال أيضاً، "لو قُدِّرَ لي، لكتبت كتاباً كاملاً عن اللون الأسود". وقد ساهمت هذه الاقتباسات المتميّزة في تعزيز استخدام الأسود والأبيض في الأقمشة والنقشات.
وبالفعل فقد أُعيد تصميم بنية طقم "بار". بدأت "ماير" و"روفيو" بالتنّورة، فاختبرا الثنيات والأقمشة المنسدلة في فساتين السهرة والتنانير الطويلة. أمّا البطانات، المؤلّفة من طبقات الأورغنزا المستخدمة لإضفاء الحجم، فقد أصبحت بحدّ ذاتها بمثابة ألبسةٍ، وكأننا نرى صور الأشعة السينيّة لما يوجد في الناحية غير المرئيّة للألبسة. أمّا تصاميم أسلوب "نيو لوك" New Look فقد أصبحت أخفّ وزناً ومعاصرةً أكثر: إنه روح مشغل التصاميم المبهمة لكن من تنفيذ مشغل البذلات. السترة بحدّ ذاتها أصبحت غير محدّدة البنية، تتميّز أحياناً بذيل طويل، أو بتصميم طويل ومهدّب، ما يُضفي عليها لمسة من الحركة، إطلالة جديدة، روح "ديور" Dior.
اللون الوحيد الذي نجده، اللمسة التزيينيّة الوحيدة، هي التطريز الذهبيّ، المستوحى من أعمال "سيزار" و"كلود لالان"، في تحيّة إلى الفن الخام Art Brut.
وفي ما يتعلّق بعرض الأزياء، تزيّنت صالونات "ديور" Dior بالمجوهرات أيضاً، وبالألواح المطليّة بالذهب، بينما تجسّد مجموعة المجوهرات انعكاساً للأشكال المنحوتة والتصاميم غير المتناسقة للتطريزات.
كلّ شيء هنا يحتفي بالخبرة التي لا تُضاهى لمشاغل "ديور" Dior، المصدر الأساسيّ للجمال.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X