عائلات لـ «سيدتي»: لهذه الأسباب سنقضي العيد في الإمارات

أسرة خالد علي
حازم إبراهيم وزوجة لينا
عبير قاسم
مروان حسان وخطيبته مروة أحمد
حنان مراد
أسرة سها عبروس
15 صور

شوارع مزينة، وألعاب نارية تضيء السماء، ومراكز تسوق مغلقة وحديثة يتخللها العديد من الفعاليات الترفيهية، عدا عن المرافق السياحية المبتكرة والمنشآت الفندقية والحدائق المائية، تجعل دولة الإمارات هي الخيار الأمثل لمواطني ومقيمي الدولة لقضاء إجازة عيد الأضحى المبارك، من دون الحاجة للسفر والتكاليف الإضافية، فأين سيحتفلون بهذه المناسبة؟ وهل بدء المدارس قبل العيد مباشرة سيؤثر على تحصيل الأبناء الدراسي أو سيقلل من فرحة العيد؟


 

اعتاد حازم إبراهيم وزوجته لينا من فلسطين المتزوجان من 5 سنوات قضاء العيد في الإمارات، ويقول حازم: «العيد بالنسبة لي يعني العائلة، ولله الحمد عائلتي تقيم في الإمارات، حيث نجتمع بهم في أول يوم العيد، وبعدها نتجول بين إماراتي الشارقة ودبي، حيث مراكز التسوق المميزة بفعالياتها، عدا الحدائق المائية ومنها حديقة المنتزه بالشارقة، وأقضي اليوم الثالث من العيد مع أصدقائي، وفي هذا العيد قررنا استئجار شاليه في حديقة الممزر، من أجل الاستمتاع بالرياضات البحرية التي تقام هناك». من جهة أخرى أوضحت زوجته لينا أنها اعتادت على صيف الإمارات، وتقول بأنها من عشاق التسوق لذلك تختار زيارة مول الإمارات ومركز برجمان للتسوق، حيث تجد رغبتها هناك من ناحية المطاعم والعروض الترفيهية، وتقول بأن بدء العام الدراسي قبل العيد لم يعطل خطتها الترفيهية للعيد، ولن تعطل إجازة العيد تحصيل طفلها الدراسي.


نكهة خاصة
وأكدت حنان مراد من الصومال، أن العيد في الإمارات وتحديداً في دبي له نكهة خاصة، وتقول: «لم أعرف وطني يوماً فولدت في دولة الإمارات، وكونت أسرتي الصغيرة، ولهذا لا أشعر بالغربة في العيد، وأقضي إجازة العيد في مراكز التسوق، ومنها مركز ابن بطوطة مول، ودبي مول، ووافي مول، وفي نهاية اليوم يصطحبني زوجي بسهرة مميزة ودائماً نختار مطعم «الكوفة» أو« JBR». وتقول حنان إن بدء المدارس قبل العيد مباشرة لا يؤثر على التحصيل الدراسي لأبنائها، على العكس هي فرصة لتجديد النشاط مجدداً للعودة لأجواء الدراسة.


مع خطيبتي العيد أجمل
للسنة الأولى يقضي مروان حسان من لبنان العيد في الإمارات برفقة خطيبته، ويقول: «لأول مرة أكون خارج الوطن في هذا اليوم، ولكن برفقة خطيبتي سيكون العيد أجمل، وخططنا سوياً للذهاب بنزهة إلى الحديقة المائية «وايلد وادي» بدبي، وفي اليوم الثاني ربما نذهب إلى الإمارات الشمالية ومنها الفجيرة للاستمتاع بالآثار القديمة». أما خطيبته مروة أحمد، فهي مقيمة في الإمارات منذ 3 سنوات، وتقول: «العيد في الإمارات مختلف دائماً، فهناك بهجة في شوارعها من ناحية الزينة عدا الألعاب النارية التي تضيء سماء دبي دائماً، وسيكون هذا العيد مختلفاً برفقة خطيبي، الذي سيرى عن قرب بهجة العيد في الإمارات».

مراكز التسوق هي الحل
أما صالح حسن من أبوظبي، يقصد مراكز التسوق بالعيد، ويقول: «نظراً لارتفاع درجة الحرارة تكون المولات هي الحل الأنسب لقضاء إجازة عيد الأضحى، حيث الألعاب الترفيهية للأطفال والمطاعم ومراكز التسوق التي ترضي أطفالي ومنها المارينا مول، وكذلك أقصد منتزهات الألعاب المائية، ومنها: منتزه خليفة الذي تتواجد به حديقة مائية، ومنتزه المرجان، وبالنسبة للإمارات الشمالية أنوي الذهاب إلى المخيم مع عائلتي» ويختم كلامه: «نستطيع أن نستمتع بإجازة العيد دون الحاجة للسفر بفضل الأماكن الترفيهية المكيفة التي وفرتها الدولة ومنها «سكي دبي».


مراكز التسوق هدفي
وتقول سها عبروس، من فلسطين، وهي أم لطفلين: «العيد بالنسبة لي هو مراكز التسوق، ومن ضمن المولات التي تستهويني مول دبي، الذي يقدم باقة من الفعاليات التي تسعد الأطفال في العيد، وأطفالي صغار ليسوا في سن الدراسة، ولهذا لن يؤثر بدء المدارس قبل العيد على مخططاتنا لهذا اليوم».


أسافر إلى لإمارات في العيد
يقضي خالد علي، إجازة العيد بين سلطنة عمان ودولة الإمارات، ويقول: «أنا عُماني ولكن لا يمكن أن أقضي العيد وأنا بعيد عن أرض دولة الإمارات، ففي صباح اليوم الأول من العيد أقضيه برفقة أهلي حيث نتناول اللحم، وبعدها أسافر مباشرة إلى دولة الإمارات للاستمتاع بفعاليات العيد، الذي أقضيه في مراكز التسوق والشواطئ الجميلة، وعادة أستأجر فندقاً في إمارة رأس الخيمة ومنها في جزيرة الحمرا». وأوضح خالد أن المدارس في سلطنة عُمان ستبدأ بالتزامن مع مدارس الإمارات، ولكن لا يجد أن ذلك سيؤثر على بهجة العيد أو التحصيل الدراسي.
وتخطط عبير قاسم، من لبنان، لقضاء إجازة العيد في محيط برج خليفة، حيث الاستمتاع برؤية النافورة الراقصة، وكذلك تنوي زيارة عالم فيراري في جزيرة ياس بأبوظبي في اليوم الثاني، حيث ستقيم في فندق أرجان روتانا، وفي اليوم الثالث سوف تتجول بـ«سيتي ووك» دبي، وتقول عبير: «الإمارات جوهرة متلألئة في جميع فصول السنة، وفي العيد لها نكهة خاصة، بفضل الفعاليات التي تقام فيها، وتنوع الأماكن الترفيهية المكيفة في فصل الصيف»