مشاهير /مشاهير العرب

بالأرقام: بين رقص الصالونات ولغة الشارع الجمهور اختار "رقص النجوم" أم "نقشت"؟

من برنامج "رقص النجوم"
من برنامج "نقشت"
ريم سعيدي ومارتن ريكروفت في "رقص النجوم"
فؤاد يمين مقدم برنامج "نقشت"
نادين عبد العزيز وجيمي قنطار في "رقص النجوم"
من برنامج "نقشت"
بديع أبو شقرا وساندرا عباس في "رقص النجوم"
فؤاد يمين مقدم برنامج "نقشت"
فاليري ابو شقرا وأسادور ايردجيان في "رقص النجوم"
اللايدي مادونا وعبده دلول في "رقص النجوم"

في الحلقة الثانية من برنامج Dancing with the stars "رقص النجوم"، كانت كل المؤشرات تؤكّد أنّ البرنامج الذي يُعرض على شاشة MTV نجح في خطف الأضواء من "Take me out نقشت" على شاشة LBCI و LDC لمنتجته رولا سعد، التي تخوض تحدياً في برنامج تخطّى الخطوط الحمراء واضعاً علامات استفهام حول ما إذا كانت المنتجة قد أخطأت في خيارها.
فقد تمكّن "رقص النجوم" من احتلال التراند على موقع "تويتر" منذ بداية عرضه مساء الأحد حتى ساعات الصباح الأولى، في حين فشل برنامج "Take me out نقشت" في الوصول إلى التراند، إلا أنّ كلمة المشاهدين كان لها وقع مغاير عن كلمة المغرّدين، فانقلب المشهد التلفزيوني بحسب إحصاءات شركة "إيبسوس"، ليحسم النتيجة لصالح "نقشت" وقبله مسلسل "أمير الليل" اللذين ينافسان "رقص النجوم" بحلقته التي تمتد إلى ما يقارب الأربع ساعات.
فقد حقّقت حلقة مسلسل "أمير الليل" مساء أمس بحسب "إيبسوس" نسبة 13% من نسبة المشاهدة، وحقّق برنامج "Take me out نقشت" 11.7% بينما حقّق "رقص النجوم" الذي عُرض مقابل البرنامجين نسبة 9.3% وهي نسبة مرتفعة تعكس نجاح البرنامج في جذب شريحة واسعة من الجمهور، وتعكس في الوقت نفسه فشله في حسم المنافسة لصالحه.

ويبدو أنّ إحصاءات الشركات المتخصّصة غالباً ما تتعارض مع أهواء روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يحسمون النقاش لصالح برنامج معيّن، لتكشف الإحصاءات لاحقاً أنّ البرنامج انتصر في المنافسة الافتراضيّة فحسب.
ولعلّ من الأسباب التي جعلت من احتلال "رقص النجوم" الصّدارة مهمّة شاقّة، عرضه بالتزامن مع مسلسل "أمير الليل" الذي يتابعه المشاهدون منذ قرابة الشهرين، فضلاً عن مرور عدّة حلقات على برنامج "نقشت" الذي بات له مشاهدون أوفياء، يشاهده بعضهم سراً ويشتمه علناً.
وتصدّر "نقشت" نسبة المشاهدة لا يعني بالضرورة أنّ منتجته رولا سعد نجحت هذه المرّة في خيارها، إذ تخطّى البرنامج بالطريقة التي نُفّذ بها كل المعايير التي كان ينبغي الأخذ بها في ما ينبغي بثّه وما ينبغي وضعه في إطار حلقات تجريبيّة لم يكن ينبغي لها أن ترى النور، إذ شكّل البرنامج أسوأ مثال للمرأة اللبنانية، من خلال فتيات تبارين في استعراض الوقاحة على الهواء، عبر تعليقات بذيئة تتخطّى مرحلة التلميح إلى التصريح، كما عرض أسوأ مثال للشاب اللبناني من خلال شبّان استقدموا إلى البرنامج عبر الاتفاق المسبق معهم، فكان لدى إدارة "نقشت" الخيار في "عرض" نماذج أفضل من تلك التي مرّت في البرنامج، وانحصرت اهتماماتها بين النادي الرياضي ومطاردة الفتيات.
بين "رقص النجوم" الذي نجح في نقل رقص الصالونات إلى الشاشة، وبين "نقشت" الذي نقل لغة الشارع إلى الشاشة بفظاظتها، انحاز المشاهد إلى الدهشة التي يخلّفها حوار وقح بين فتاة تغازل شاباً بطريقة أشبه بالتحرّش الجنسي، ما يؤشر إلى التدهور الحاصل في الذوق العام، ويؤشر إلى ما ينتظرنا على الشاشات التي تخطّت كل الخطوط الحمر في سباق المنافسة على نسبة المشاهدة.

تابعوا أيضاً:

أخبار المشاهير على مواقع التواصل الإجتماعي عبر صفحة مشاهير أونلاين

ولمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

X