لا تزال الحفلة التي أحيتها الفنانة مادلين مطر في حديقة الزوراء في بغداد في تموز\يوليو الماضي، تثير الصحافة العراقية حيث قدّرت تكاليفها بخمسة ملايين دولار.
وقد ذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 4 أيلول\سبتمبر، أن الحفل مولته الحكومة العراقية بمناسبة مرور مئة وثلاثة وأربعين عاماً على تأسيس الصحافة العراقية، وحضرتها شخصيات معروفة.
وجاء في الخبر أن البذخ الذي صاحب الحفل أدى إلى إثارة التساؤلات، كما أن مواكب الحراسة الضخمة التي خصصت لحماية مادلين مطر كانت مدعاة للسخرية في الصحف العراقية، خصوصاً أن مطر قدمت للحاضرين حفلةً بسيطةً وضعيفة، لا ترقى لذائقة الجمهور العراقي، بحسب شهود عيان، بل وتردَّدت حولها الكثير من شائعات الفضائح الأخلاقية والفساد المالي بحسب "السفير".
رئاسة الوزراء أخلت مسؤوليتها وأعلنت أنها أعطت التمويل لنقابة الصحافيين التي نظمته من دون الرجوع إليها. إلا أن رجال دين بارزين في العراق انتقدوا الوضع بعنف، واتفق معهم مثقفون علمانيون، أعربوا أيضاً عن استيائهم الشديد من الحفلة الأسطورية، واعتبروها إهانة للصحافة العراقية ولتاريخها العريق، مما خلق جدالات واسعة في «فايسبوك» وعلى صفحات الجرائد، وطالب الجميع بمحاسبة المسؤولين عن تبديد الملايين من أموال الشعب العراقي في حفلات وصفوها بالرثة والبائسة كما جاء في "السفير".
وقد ذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 4 أيلول\سبتمبر، أن الحفل مولته الحكومة العراقية بمناسبة مرور مئة وثلاثة وأربعين عاماً على تأسيس الصحافة العراقية، وحضرتها شخصيات معروفة.
وجاء في الخبر أن البذخ الذي صاحب الحفل أدى إلى إثارة التساؤلات، كما أن مواكب الحراسة الضخمة التي خصصت لحماية مادلين مطر كانت مدعاة للسخرية في الصحف العراقية، خصوصاً أن مطر قدمت للحاضرين حفلةً بسيطةً وضعيفة، لا ترقى لذائقة الجمهور العراقي، بحسب شهود عيان، بل وتردَّدت حولها الكثير من شائعات الفضائح الأخلاقية والفساد المالي بحسب "السفير".
رئاسة الوزراء أخلت مسؤوليتها وأعلنت أنها أعطت التمويل لنقابة الصحافيين التي نظمته من دون الرجوع إليها. إلا أن رجال دين بارزين في العراق انتقدوا الوضع بعنف، واتفق معهم مثقفون علمانيون، أعربوا أيضاً عن استيائهم الشديد من الحفلة الأسطورية، واعتبروها إهانة للصحافة العراقية ولتاريخها العريق، مما خلق جدالات واسعة في «فايسبوك» وعلى صفحات الجرائد، وطالب الجميع بمحاسبة المسؤولين عن تبديد الملايين من أموال الشعب العراقي في حفلات وصفوها بالرثة والبائسة كما جاء في "السفير".

Google News