ماذا تقول نور عن سرّ نضارتها وإشراقها الدائم؟ وما هي نصيحتها للسيدة العربية وقد باتت الوجه الإعلاني لشركة Olay، التي اختارتها لما تتمتّع به من جماهيرية، وجمال طبيعي جعل منها وجهاً مناسباً للترويج لمستحضر يكافح الشيخوخة.
أنت في الأساس نجمة إعلانات واليوم وقّعت عقداً مع شركة Olay، ماذا تحدّثيننا عن ذلك؟
تجربتي مع Olay تجربة جميلة ومفيدة. وقد استمتعت في العمل معهم، واستفدت من نصائح Olay في ما يخصّ البشرة.
لماذا تمّ اختيارك أنت بالذات؟ هل بسبب ما تتمتّعين به من جمال طبيعي أم بسبب جماهيريتك أم الاثنين معاً؟
الاثنان معاً على ما أعتقد. وأنا سعدت بهذا الاختيار.
كيف تصفين لنا تجربتك مع Olay؟
أنا واحدة من 20 مليون سيدة حول العالم اللواتي يثقن بمنتج «أولاي توتال إفيكتس» للتعامل مع علامات تقدّم سن البشرة. وسواء كنت أعمل في جلسات التصوير، أو أشارك في أحد المهرجانات السينمائية أو أطوف حول العالم لتصوير فيلم، فأنا أعلم تماماً أن بشرتي تبدو شابة ونضرة ونقيّة. وحتى عندما أكون متعبة ومرهقة، فإن بشرتي تشرق بفضل «أولاي توتال إفيكتس». ونظراً لكوني ممثلة، فقد استخدمت الكثير من المنتجات المختلفة للعناية بجمال البشرة. وأستطيع أن أقول بصدق إن بحثي عن المنتج الأنجح لمحاربة علامات تقدّم سن البشرة قد انتهى أخيراً، فمنذ أن اكتشفت مجموعة «أولاي توتال إفيكتس» باتت العناية ببشرتي أمراً روتينياً للغاية بالنسبة إليّ. وبرأيي، هو المنتج المثالي لجميع النساء في يومنا هذا.
ماذ أضافت إليك هذه التجربة؟
كما ذكرت تجربتي خاصة جداً وجميلة. Olay كريم للبشرة، وهناك مجموعة كبيرة من المستحضرات تعرّفت عليها عن قرب، استخدمتها، أفادتني وأعجبتني وهي مناسبة لبشرتي وحياتي. أنا سعيدة جداً بهذه التجربة وبهذه النتيجة وأنصح باستخدام Olay.
نور
ولدت الممثلة نور في العام 1977 في لبنان، واسمها الحقيقي هو ماريان فيليب أبي حبيب. وهي ممثلة معروفة ومشهورة على مستوى الشرق الأوسط. وقد نشأت وترعرعت في بلدة رومية اللبنانية، ثم بدأت مسيرتها المهنية الفنية إثر تخرّجها من كلية الفنون الجميلة بالعاصمة اللبنانية خلال العام 1995.
استهلّت نور مسيرتها المهنية كعارضة، إذ أنها استقطبت انتباه الكاميرا وإعجاب الجمهور بسبب عفويتها وجمالها الهادئ بعد أن ظهرت في سلسلة إعلانات تلفزيونية. وقد عملت في هذا المجال لمدّة أربع سنوات قبل أن يقود القدر خطاها نحو مهنة أخرى.
في العام 2000، ظهرت نور للمرّة الأولى على شاشة السينما من خلال الفيلم الرومانسي الكوميدي «شورت وفانلة وكاب». وبعد ظهورها في عدة أفلام، عزّزت مكانتها على مستوى السينما العربية، وشكّل دورها في فيلم «ملاكي اسكندرية» نقطة تحوّل في حياتها كممثلة، فغدت إحدى أبرز النجمات العربيات. كما أنها شاركت في أعمال فنية هامة على الشاشة الصغيرة وعلى خشبة المسرح. وعملت نور ما بين العامين 2005 و2008 في مسلسلين مصريين.
بالإضافة إلى بروزها كنجمة سينمائية ومسرحية وتلفزيونية، غدت خلال العام 2011 سفيرة علامة «أولاي» في منطقة الشرق الأوسط. وقد جاء تعاون علامة «أولاي» مع الفنانة المشهورة نور نظراً لكونها تمثّل الجمال الذي يناسب كل مكان وزمان، والذي تسعى إليه جميع السيدات.
أنت في الأساس نجمة إعلانات واليوم وقّعت عقداً مع شركة Olay، ماذا تحدّثيننا عن ذلك؟
تجربتي مع Olay تجربة جميلة ومفيدة. وقد استمتعت في العمل معهم، واستفدت من نصائح Olay في ما يخصّ البشرة.
لماذا تمّ اختيارك أنت بالذات؟ هل بسبب ما تتمتّعين به من جمال طبيعي أم بسبب جماهيريتك أم الاثنين معاً؟
الاثنان معاً على ما أعتقد. وأنا سعدت بهذا الاختيار.
كيف تصفين لنا تجربتك مع Olay؟
أنا واحدة من 20 مليون سيدة حول العالم اللواتي يثقن بمنتج «أولاي توتال إفيكتس» للتعامل مع علامات تقدّم سن البشرة. وسواء كنت أعمل في جلسات التصوير، أو أشارك في أحد المهرجانات السينمائية أو أطوف حول العالم لتصوير فيلم، فأنا أعلم تماماً أن بشرتي تبدو شابة ونضرة ونقيّة. وحتى عندما أكون متعبة ومرهقة، فإن بشرتي تشرق بفضل «أولاي توتال إفيكتس». ونظراً لكوني ممثلة، فقد استخدمت الكثير من المنتجات المختلفة للعناية بجمال البشرة. وأستطيع أن أقول بصدق إن بحثي عن المنتج الأنجح لمحاربة علامات تقدّم سن البشرة قد انتهى أخيراً، فمنذ أن اكتشفت مجموعة «أولاي توتال إفيكتس» باتت العناية ببشرتي أمراً روتينياً للغاية بالنسبة إليّ. وبرأيي، هو المنتج المثالي لجميع النساء في يومنا هذا.
ماذ أضافت إليك هذه التجربة؟
كما ذكرت تجربتي خاصة جداً وجميلة. Olay كريم للبشرة، وهناك مجموعة كبيرة من المستحضرات تعرّفت عليها عن قرب، استخدمتها، أفادتني وأعجبتني وهي مناسبة لبشرتي وحياتي. أنا سعيدة جداً بهذه التجربة وبهذه النتيجة وأنصح باستخدام Olay.
نور
ولدت الممثلة نور في العام 1977 في لبنان، واسمها الحقيقي هو ماريان فيليب أبي حبيب. وهي ممثلة معروفة ومشهورة على مستوى الشرق الأوسط. وقد نشأت وترعرعت في بلدة رومية اللبنانية، ثم بدأت مسيرتها المهنية الفنية إثر تخرّجها من كلية الفنون الجميلة بالعاصمة اللبنانية خلال العام 1995.
استهلّت نور مسيرتها المهنية كعارضة، إذ أنها استقطبت انتباه الكاميرا وإعجاب الجمهور بسبب عفويتها وجمالها الهادئ بعد أن ظهرت في سلسلة إعلانات تلفزيونية. وقد عملت في هذا المجال لمدّة أربع سنوات قبل أن يقود القدر خطاها نحو مهنة أخرى.
في العام 2000، ظهرت نور للمرّة الأولى على شاشة السينما من خلال الفيلم الرومانسي الكوميدي «شورت وفانلة وكاب». وبعد ظهورها في عدة أفلام، عزّزت مكانتها على مستوى السينما العربية، وشكّل دورها في فيلم «ملاكي اسكندرية» نقطة تحوّل في حياتها كممثلة، فغدت إحدى أبرز النجمات العربيات. كما أنها شاركت في أعمال فنية هامة على الشاشة الصغيرة وعلى خشبة المسرح. وعملت نور ما بين العامين 2005 و2008 في مسلسلين مصريين.
بالإضافة إلى بروزها كنجمة سينمائية ومسرحية وتلفزيونية، غدت خلال العام 2011 سفيرة علامة «أولاي» في منطقة الشرق الأوسط. وقد جاء تعاون علامة «أولاي» مع الفنانة المشهورة نور نظراً لكونها تمثّل الجمال الذي يناسب كل مكان وزمان، والذي تسعى إليه جميع السيدات.

Google News