مسلسل "الآنسة مي" ينتمي إلى فئة الدراما التاريخية المعاصرة، ويرصد حياة ومسيرة امرأة استثنائية، هي الكاتبة والأديبة "مي زيادة"، تلك المرأة التي عشقت الحرّية وآمنت بالكلمة، فكان أن تألّق نجمها كأديبة. ومن طفلة في زمن كانت فيه سماء الأدب والنضال حكراً على الرجال. كما يرصد تنقل مي بين عدة عواصم، لاسيما فلسطين ولبنان ومصر، تزامنا مع بزوغ حركات التحرّر الوطنية من السلطنة العثمانية، ويلوّنه لقاء العديد من أعلام الفكر والأدب والسياسة في القاهرة، ومنهم عباس محمود العقاد وأحمد لطفي السيد وخليل مطران وشبلي الشميل وطه حسين. وكيف جذبت عشرات الرجال، من ابن الحي بفلسطين الى كبار رجالات الفكر والأدب في لبنان ومصر، حيث تمنّى كل واحد منهم لو تقبل به حبيبا وزوجاً، ولكنها عاشت عزباء، و مناضلة عربية في سبيل حرية الأوطان وتحرّر المرأة، إلا أنها انتهت سجينة في عصفورية (مستشفى المجانين) تناضل في سبيل إثبات سلامتها العقلية.
أيضاً، يرصد العمل مجموعة حُقب، الأولى في فلسطين (1886-1900)، ثم في لبنان (1900-1904)، ثم مصر (1907-1914)، ثم الحرب العالمية الأولى (1914-1919)، ثم ثورة سعد زغلول (1919)، ومرحلة الدخول (1936-1941). ولكل مرحلة ظروفها وابعادها وشخوصها ومضامينها.. وسيتم تصوير مشاهد العمل بين لبنان ومصر وفلسطين.. وبتقنيات فنية عالية الجودة.. وبمشاركة حشد بارز من ابرز نجوم الدراما في العالم العربي.
هذا ما تحدّث عنه المشرف العام على الإنتاج، الاعلامي العربي باسل حجار، والذي يشكّل أيضا مهمة المندوب العام للشرق الاوسط لشركة «ريد ميدوم»، الجهة المنظمة لسوق كان الدولية للتلفزيون «ميب تي في» و«ميبكوم». وكتب المسلسل واشتغل على نجومه ودراسته الكاتب سمير مراد، وتصدّى لإخراجه الفنان المخرج يوسف الخوري.
أيضاً، يرصد العمل مجموعة حُقب، الأولى في فلسطين (1886-1900)، ثم في لبنان (1900-1904)، ثم مصر (1907-1914)، ثم الحرب العالمية الأولى (1914-1919)، ثم ثورة سعد زغلول (1919)، ومرحلة الدخول (1936-1941). ولكل مرحلة ظروفها وابعادها وشخوصها ومضامينها.. وسيتم تصوير مشاهد العمل بين لبنان ومصر وفلسطين.. وبتقنيات فنية عالية الجودة.. وبمشاركة حشد بارز من ابرز نجوم الدراما في العالم العربي.
هذا ما تحدّث عنه المشرف العام على الإنتاج، الاعلامي العربي باسل حجار، والذي يشكّل أيضا مهمة المندوب العام للشرق الاوسط لشركة «ريد ميدوم»، الجهة المنظمة لسوق كان الدولية للتلفزيون «ميب تي في» و«ميبكوم». وكتب المسلسل واشتغل على نجومه ودراسته الكاتب سمير مراد، وتصدّى لإخراجه الفنان المخرج يوسف الخوري.

Google News