للمرة الثانية يفوز فنان الكاريكاتير الأردني أمجد رسمي من صحيفة الشرق الأوسط، بجائزة الصحافة العربية لفئة الرسم الكاريكاتيري، في ختام منتدى الإعلام العربي السادس عشر للعام 2017، الذي أقيم بمدينة دبي.
وكان رسمي الذي فاز بالجائزة نفسها للمرة الأولى، في العام 2008، قد ترشح لها مع عدد من كبار فناني الكاريكاتير في الوطن العربي، من الذين وضعوا بصمة مهمة في هذا المجال، وهم كلٌ من: وفارس قرة بيت، من صحيفة الراية القطرية، وأسامة حجاج من صحيفة القدس العربي.
وفاز بجائزة الصحافة العربية، اثنا عشر صحفياً ومصوراً من مختلف أنحاء العالم العربي، عن فئات الصحافة السياسية، الصحافة الثقافية، الصحافة الرياضية، الصحافة الاقتصادية، الصحافة الإنسانية، الصحافة التخصصية، الصحافة الاستقصائية، الصحافة العربية للشباب، الحوار الصحفي، الصحافة الذكية، أفضل صورة صحفية، بالإضافة إلى فئة الرسم الكاريكاتيري.
وتمكن رسمي خلال مسيرته الفنية والإبداعية، أن يأخذ الرسم الكاريكاتيري إلى أبعاد جديدة، كاسراً القوالب التي تم وضع هذا الفن من خلالها، لتتعدى أعماله المناسباتية اليومية، التي تُحاكي حدثاً ما نقداً أو عرضاً، وترك المجال لحالاته الإبداعية كي تكون أكثر عمقاً وبعداً، تضرب على وتر القضايا الإنسانية والسياسية، بعينٍ ثالثة ورابعة، تسرق الزوايا المظلمة مما يحدث في العالم، ناهيك عن الرمزية والتأويل الذي لا يغيب عن لوحاته، شاغلاً بال متابعيه بالبحث عن المعنى الذي في "بطن الرسام"، صانعاً جانباً آخر من الجدل اللذيذ الي لا ينفك يعيد صورة لوحاته في أذهانهم.
هذه الرؤية البعيدة لرسمي، وسعت دائرة انتشاره إلى خارج الأقطار العربية، فأصبحت خطوطه وشخوص أعماله الفنية، لغة جامعة للعديد من العرقيات والجنسيات الأخرى، ليكون من القلة التي حفرت اسمها بين أسماء عالمية كبيرة، وبالوقت نفسه، لم ينسلخ رسمي عن قضاياه المحلية والعربية، فكان خير من يقدمها عالمياً.
رسمي صاحب الجائزة لهذا العام، وهو فنان أردني من مواليد 1974، بدأ حياته المهنية في جريدة "الدستور" الأردنية، قبل أن ينتقل للعمل في جريدة "الشرق الأوسط" السعودية، حقق العديد من الجوائز العربية والعالمية، كان آخرها جائزة "محمود كحيل" للكاريكاتير السياسي، بدورتها الأولى العام الماضي.
ويذكر أن جائزة الصحافة العربية، تأسست في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 1999 بمبادرة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهدفها المساهمة في تقدم الصحافة العربية وتشجيع الصحافيين العرب على الإبداع، إضافة إلى تعريف الناس بأعمال الإعلاميين وإنجازاتهم من خلال تكريمهم، ووصل عدد الأعمال التي تم تسلمها للجائزة في دورتها الحالية، إلى قرابة الستة آلاف عملاً، ويعد هذا الرقم الأكبر في تاريخ الجائزة منذ إطلاقها في العام 1999.
وكان رسمي الذي فاز بالجائزة نفسها للمرة الأولى، في العام 2008، قد ترشح لها مع عدد من كبار فناني الكاريكاتير في الوطن العربي، من الذين وضعوا بصمة مهمة في هذا المجال، وهم كلٌ من: وفارس قرة بيت، من صحيفة الراية القطرية، وأسامة حجاج من صحيفة القدس العربي.
وفاز بجائزة الصحافة العربية، اثنا عشر صحفياً ومصوراً من مختلف أنحاء العالم العربي، عن فئات الصحافة السياسية، الصحافة الثقافية، الصحافة الرياضية، الصحافة الاقتصادية، الصحافة الإنسانية، الصحافة التخصصية، الصحافة الاستقصائية، الصحافة العربية للشباب، الحوار الصحفي، الصحافة الذكية، أفضل صورة صحفية، بالإضافة إلى فئة الرسم الكاريكاتيري.
وتمكن رسمي خلال مسيرته الفنية والإبداعية، أن يأخذ الرسم الكاريكاتيري إلى أبعاد جديدة، كاسراً القوالب التي تم وضع هذا الفن من خلالها، لتتعدى أعماله المناسباتية اليومية، التي تُحاكي حدثاً ما نقداً أو عرضاً، وترك المجال لحالاته الإبداعية كي تكون أكثر عمقاً وبعداً، تضرب على وتر القضايا الإنسانية والسياسية، بعينٍ ثالثة ورابعة، تسرق الزوايا المظلمة مما يحدث في العالم، ناهيك عن الرمزية والتأويل الذي لا يغيب عن لوحاته، شاغلاً بال متابعيه بالبحث عن المعنى الذي في "بطن الرسام"، صانعاً جانباً آخر من الجدل اللذيذ الي لا ينفك يعيد صورة لوحاته في أذهانهم.
هذه الرؤية البعيدة لرسمي، وسعت دائرة انتشاره إلى خارج الأقطار العربية، فأصبحت خطوطه وشخوص أعماله الفنية، لغة جامعة للعديد من العرقيات والجنسيات الأخرى، ليكون من القلة التي حفرت اسمها بين أسماء عالمية كبيرة، وبالوقت نفسه، لم ينسلخ رسمي عن قضاياه المحلية والعربية، فكان خير من يقدمها عالمياً.
رسمي صاحب الجائزة لهذا العام، وهو فنان أردني من مواليد 1974، بدأ حياته المهنية في جريدة "الدستور" الأردنية، قبل أن ينتقل للعمل في جريدة "الشرق الأوسط" السعودية، حقق العديد من الجوائز العربية والعالمية، كان آخرها جائزة "محمود كحيل" للكاريكاتير السياسي، بدورتها الأولى العام الماضي.
ويذكر أن جائزة الصحافة العربية، تأسست في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 1999 بمبادرة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهدفها المساهمة في تقدم الصحافة العربية وتشجيع الصحافيين العرب على الإبداع، إضافة إلى تعريف الناس بأعمال الإعلاميين وإنجازاتهم من خلال تكريمهم، ووصل عدد الأعمال التي تم تسلمها للجائزة في دورتها الحالية، إلى قرابة الستة آلاف عملاً، ويعد هذا الرقم الأكبر في تاريخ الجائزة منذ إطلاقها في العام 1999.

Google News