mena-gmtdmp

هل تطيح قضيّة منع الصّحافة من دخول حفل "تايكي" إدارة المهرجان؟

5 صور
علمت "سيدتي نت" من مصادر مقرّبة من مدير عام جائزة "تايكي"، الفنّان محمد قبّاني، أنّ عقده مع مطلقها الدكتور فطين البداد قد انتهى، كون مدّة العقد دورة واحدة هي دورة 2012، وأنّ هذا الأخير لم يُجدّد عقد إدارته للجائزة لدورة 2013.
البداد لم يعرف بعد إن كان سيقبل أم سيرفض العودة إلى هذا المنصب، بعد تعرّضه لإحراج كبير، جرّاء منع معظم الإعلاميين والصحافيين الأردنيين العاملين في الوسائل الإعلاميّة المكتوبة والإلكترونيّة، من دخول قاعة الحفل الرئيسيّة، في قصر الملك حسين بن طلال للمؤتمرات، حيث تمّ فيها تتويج النّجوم الفائزين. وفي المعلومات أنّ بعض الزملاء في صحيفة يوميّة كبرى منعوا من حضور الاحتفال، فيما كانت الإهانة الأخرى بمنعهم مرّة أخرى من التقاء الضّيوف في مقرّ إقامتهم، لاسيّما بعد أن أصبح فندق النّجوم أشبه بمقرّ عسكريّ محظور، نتيجة التشديد الأمنيّ، حيث حظّر على الإعلاميين الاقتراب منه لمسافات طويلة. وقد ظهر جليّاً أنّ إدارة المهرجان قد تعاملت مع الفنّانين كملكيّة خاصّة، بعد تعطيل إرادة ضيوفها العرب بالتقاء من يريدون من الإعلاميين أو الأصدقاء. وقد جعل المنظّمون بطاقات الصحافيين مدموغة بالحرف (c) التمييزيّ، وخصّصت لهم الطاولات البعيدة عن مقدّمة الحفل، بينما حظيت الحسناوات أو الفنّانات بطاولات أماميّة أو في الوسط، لصلة قرابة أو صداقة بأحد ما في إدارة الجائزة الداخليّة، ربّما.
هذه المشكلة الكبيرة التي استفزّت الصحافيين جعلتهم يُطالبون نقابتهم بالتدخّل، وقامت صحيفتان يوميّتان بمقاطعة المهرجان وتمنّعت عن نشر نتائج النّجوم الفائزين، ما دفع بالبعض إلى التساؤل حول من هو صاحب قرار منع الصحافيين من الدّخول؟ ولمصلحة من اتّخذ هذا القرار؟ وهل هو خطأ عفويّ من الصّغار أم متعمّد لإفشال المهرجان وتحميل مسؤوليّته لأحد معيّن؟
وما هو موقف مديرعام الجائزة الفنّان محمد قبّاني المعروف في الوسط الفنيّ بأخلاقه العالية وبصداقته العميقة لمعظم الإعلاميين والصحافيين؟
لمعرفة حقيقة موقفه من المشكلة، وللتأكّد من واقعة انتهاء عقد إدارته لجائزة "تايكي"، اتّصلت "سيدتي نت" بقبّاني، وسألته عن موقفه، فقال: "ما وصل إليكم صحيح، لقد انتهى عقدي مع جائزة تايكي، واستلمت كلّ مستحقّاتي، ولا أعرف حقّاً إن كنت سأكرّر تجربة العمل ثانيةً في تايكي، لأنّني أحبّ التّجديد عادة، ولا أحبّ التكرار، مع أنّ تجربتي كانت غنيّة جدّاً على الصعيدين الإنسانيّ والإبداعيّ؛ لقد سُعدت بتجربتي جنباً إلى جنب مع رموز الإبداع في الوطن العربيّ، وأنا مع استمرارها ومع تطوّرها".
وحول مشكلة منع الصحافيين من الدخول، بعد أن كبرت ككرة الثلج في الصّحف والمواقع الإلكترونيّة، أبدى قبّاني استياءه قائلاً: "بالتأكيد. أنا ضدّ قرار منع الصحافيين من الدّخول، ولا أعرف من وراءه، ولم يعلمني أحد من المحيطين بي بالمشكلة؛ كما لم أعرف بها إلا متأخّراً. وأنا دائماً جنباً إلى جنب مع إخواني الفنّانين والإعلاميين، لإيماني بأهميّة دورهم الإعلاميّ في نقل رسالة وأهداف المهرجانات العربيّة الراقية والنبيلة إلى القارىء والمشاهد العربيّ".
جدير بالذكر أنّ جائزة تايكي، منذ تأسيسها عام 2009، لا تبدو محظوظة باستمراريّة مدرائها لأكثر من عام واحد، حيث انطلقت بدورة محليّة، تحت إدارة الإعلاميّة الأردنيّة ضياء العوايشة التي استقالت منها إثر زواجها وانتقالها إلى مدينة دبي، فجاء من بعدها الإعلاميّة رنا سلطان التي تسلّمت إدارة دورتها العربيّة الأولى الأنجح عام 2010، ثمّ استقالت منها هي الأخرى، بسبب انتقالها إلى القاهرة، ليستلمها بعدهما الفنّان محمّد قبّاني، فهل يستمرّ محمد قبّاني للدورة القادمة أم لا؟ الإجابة لن تُعرف إلا بعد فترة قد لا تطول كثيراً.