mena-gmtdmp

سيدة عربية تزوِّج زوجها من صديقتها وتهنئهما على "فيسبوك"!

زوجت صديقتها لزوجها تلبيةً لرغبته في "التعدد".
سيدة عربية تزوِّج زوجها من صديقتها وتهنئهما على "فيسبوك"
3 صور
جدل كبير شهده موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعد قيام سيدة عربية بوضع "تدوينة" على صفحتها، قالت فيه: إنها زوجت صديقتها لزوجها تلبيةً لرغبته في "التعدد". وقامت كذلك بتقديم التهنئة لهما على الملأ!
حيث كتبت الزوجة علا مهتدي: "أبلغني زوجي برغبته في التعدد، فرشَّحت له صديقة لي وأختاً وحبيبة، وأتمنى أن أكون وإياها مثالاً يحتذى به في تصحيح الفكرة المجتمعية السلبية عن التعدد، وأسأل الله لنا جميعاً السعادة والرفاه، وأن يوفِّقنا في حياتنا، ويرضى عنا. زوجي الحبيب، أختي الحبيبة، بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما بالخير".

وقد شهد "المنشور" تداولاً واسعاً من قِبل مستخدمي "فيسبوك" الذين تنوعت تعليقاتهم عليه بين الانتقاد "في الغالب"، والمديح، حيث رأى الموافقون على الخطوة بأنها تدل على "سمة راقية في الزوجة"، لكنَّ تداول الخبر لم يعجب الزوج طلال عبدالله، الذي ذكر في التعريف الشخصي بصفحته في "فيسبوك" بأنه من "دولة حماة"، ويقيم في الرياض، حيث قال رداً على المعلِّقين: "لا أحب تداول الأخبار الخاصة على الصفحات العامة، ولكنها رسالة حب وشكر ووفاء أزجيها لزوجتي الغالية السيدة علا. يوم أمس تم بفضل الله عقد قراني على السيدة سمر سرداني، وهي إحدى الصديقات المقربات لزوجتي، وقد تم الأمر منذ البداية بمعرفة ومباركة السيدة علا، وجاء هذا بمبادرة منها بمنتهى الكرم والترفُّع عن كل حظ من حظوظ النفس. هي

رسالة شكر كما قلت، وأسأل الله تعالى الخير والبركة والتوفيق للجميع، ولا تنسونا من بركات دعائكم مع الساعات الأولى لهذا الشهر الكريم".
ليتبعها برسالة عرفان أخرى، قال فيها: "لأنك زوجتي التي أعرفها كما أعرف نفسي، لم أكن لأشك ولو لحظة واحدة في أنك بهذا الرقي الأخلاقي والنفسي، ولأنك تعيشين حياتك (رسالةً) لا كما تعيشها كثير من نساء اليوم، كنتِ تؤكدين دائماً بأنك ستكونين سنداً لي وعوناً في كل شؤوني وحياتي، ولست أنسى ذلك اليوم في بداية زواجنا الميمون المبارك، يوم قلتِ لي إنك طالما قبلت الزواج مني (تعدداً)، فإنك ستقبلين برحابة صدر أن أعدِّد بعدك، وأكدت يومها بأنك تأملين لو أني أخبرتك أولاً، فإن قبلتِ أن يكون الأمر من خلالكِ فلك ذلك، وإلا فلي أن أتصرف كما أشاء، فإذا بك أقوى مما توقعت، وأرقى مما كنت أرى منك، فخطبت لي إحدى صديقاتك المقربات ثقة منك في أخلاقها وعقلها، وذلك لأنك صاحبة (رسالة)، وتتمنين أن تستوعب الزوجة القادمة هذه الرسالة، وتعيش بمقتضاها أختاً لك لا (ضرَّة) كما يحلو لبعضهم أن يسميها".
واختتم قائلاً: "علا... زوجتي الحبيبة الغالية، كفَّيتِ ووفَّيتِ، ولا عليك من كلام سخيف مغرض، يرمى هنا وهناك فمكانه سلال المهملات. سأشكر الله على فعلكِ ما حييت".