العديد من السلوكيَّات المختلفة قد تكون سمة من سمات الشخصيَّة، وليس فقط فعلاً أو تعبيراً عابراً يمرُّ به الشَّخص خلال الحياة، هذا ما كشفته دراسة حديثة عن الأسباب التي تُكسِب شخصيَّة المرء أهميَّة على صعيد التَّحليل النَّفسي.
وقد كشفت الدراسة الجديدة، التي نُشرت في دورية "الشخصية والفروق الفردية" العلمية، وبشكل مفصلٍ على نحو غير مسبوق أنَّ الأنشطة التي يهتم بها أصحاب الشخصيَّات الانبساطيَّة لا تقتصر على الاستمتاع بغمر أجسادهم في المياه السَّاخنة فقط، وإنَّما تتعدى ذلك إلى قضائهم وقتاً أطول في تنظيم الحفلات، ومناقشة طرق جني المال، والحديث في الهاتف خلال القيادة، وكذلك القيام بأعمال الزَّخرفة و"الديكور"، فضلاً عن السَّعي لإكساب بشرتهم سمرة عبر الاستلقاء تحت أشعة الشَّمس.
في المقابل، أظهرت النَّتائج أنَّ من يتمتَّعون بضمير يقظ بشدَّة، عُرِفوا بتجنُّب أنشطة متنوِّعة، من بينها تلك التي تنطوي على تسلية بريئة، مثل: القراءة، والكثيرون من أصحاب الضَّمائر اليقظة هؤلاء قد يعتبرون أنَّ مثل هذا النَّشاط ترفٌ لا ينبغي أن يُمارس إلا في أوقات الفراغ، وفقاً للوكالات الإخباريَّة.
كما بيَّنت نتائج الدِّراسة أنَّ أصحاب الضَّمير الحي يتجنَّبون استخدام ألفاظ القسم في حديثهم، كما لا يُقدِمون على مضغ أقلام الرَّصاص التي يستخدمونها.
وبدا أنَّ شخصيَّاتهم تتصف بأنَّها أكثر سلاسة وتوافقاً مع من حولهم، فقد قالوا: إنَّهم قضوا وقتاً أطول في كي الملابس، واللعب مع الأطفال، وغسيل الصُّحون، وقد يعود ذلك إلى أن ما يكنُّونه من دوافع قويَّة يدفعهم لإبقاء المحيطين بهم سعداء.
وكشفت الدِّراسة عن أنَّ المصابين بالعصاب ينخرطون بشكل أكبر في أنشطة ترتبط بمساعدتهم على تقليص المحن النفسيَّة التي يعانون منها، مثل: تناول المزيد من المهدئات والعقاقير المضادَّة للاكتئاب.
واعترفوا في الوقت ذاته بإقدامهم على تصرفاتٍ غير اجتماعيَّة بشكل أكبر، مثل: فقدان أعصابهم لمرَّات أكثر من أقرانهم، أو السُّخرية من الآخرين، وهي أمورٌ قد تعود إلى أنَّهم يبذلون جهوداً مضنية للسَّيطرة على عواطفهم وانفعالاتهم.
أمَّا ذوو الشخصيَّات السَّلسة القابلة للتَّوافق مع الآخرين فكانوا - بحسب تلك الدراسة - أقلَّ حصولاً على مخالفات سرعة السير، وكانوا يتناولون حلوى أكثر.
وأظهرت نتائج الدِّراسة ذاتها أن الأشخاص واسعي الأفق وذوي العقليَّات المتفتحة كانوا أكثر ولعاً بالخضراوات والفاكهة، وأيضاً بالأفلام السينمائيَّة ذات المستوى الفنِّي المرتفع.
وقد كشفت الدراسة الجديدة، التي نُشرت في دورية "الشخصية والفروق الفردية" العلمية، وبشكل مفصلٍ على نحو غير مسبوق أنَّ الأنشطة التي يهتم بها أصحاب الشخصيَّات الانبساطيَّة لا تقتصر على الاستمتاع بغمر أجسادهم في المياه السَّاخنة فقط، وإنَّما تتعدى ذلك إلى قضائهم وقتاً أطول في تنظيم الحفلات، ومناقشة طرق جني المال، والحديث في الهاتف خلال القيادة، وكذلك القيام بأعمال الزَّخرفة و"الديكور"، فضلاً عن السَّعي لإكساب بشرتهم سمرة عبر الاستلقاء تحت أشعة الشَّمس.
في المقابل، أظهرت النَّتائج أنَّ من يتمتَّعون بضمير يقظ بشدَّة، عُرِفوا بتجنُّب أنشطة متنوِّعة، من بينها تلك التي تنطوي على تسلية بريئة، مثل: القراءة، والكثيرون من أصحاب الضَّمائر اليقظة هؤلاء قد يعتبرون أنَّ مثل هذا النَّشاط ترفٌ لا ينبغي أن يُمارس إلا في أوقات الفراغ، وفقاً للوكالات الإخباريَّة.
كما بيَّنت نتائج الدِّراسة أنَّ أصحاب الضَّمير الحي يتجنَّبون استخدام ألفاظ القسم في حديثهم، كما لا يُقدِمون على مضغ أقلام الرَّصاص التي يستخدمونها.
وبدا أنَّ شخصيَّاتهم تتصف بأنَّها أكثر سلاسة وتوافقاً مع من حولهم، فقد قالوا: إنَّهم قضوا وقتاً أطول في كي الملابس، واللعب مع الأطفال، وغسيل الصُّحون، وقد يعود ذلك إلى أن ما يكنُّونه من دوافع قويَّة يدفعهم لإبقاء المحيطين بهم سعداء.
وكشفت الدِّراسة عن أنَّ المصابين بالعصاب ينخرطون بشكل أكبر في أنشطة ترتبط بمساعدتهم على تقليص المحن النفسيَّة التي يعانون منها، مثل: تناول المزيد من المهدئات والعقاقير المضادَّة للاكتئاب.
واعترفوا في الوقت ذاته بإقدامهم على تصرفاتٍ غير اجتماعيَّة بشكل أكبر، مثل: فقدان أعصابهم لمرَّات أكثر من أقرانهم، أو السُّخرية من الآخرين، وهي أمورٌ قد تعود إلى أنَّهم يبذلون جهوداً مضنية للسَّيطرة على عواطفهم وانفعالاتهم.
أمَّا ذوو الشخصيَّات السَّلسة القابلة للتَّوافق مع الآخرين فكانوا - بحسب تلك الدراسة - أقلَّ حصولاً على مخالفات سرعة السير، وكانوا يتناولون حلوى أكثر.
وأظهرت نتائج الدِّراسة ذاتها أن الأشخاص واسعي الأفق وذوي العقليَّات المتفتحة كانوا أكثر ولعاً بالخضراوات والفاكهة، وأيضاً بالأفلام السينمائيَّة ذات المستوى الفنِّي المرتفع.

Google News