أقامت مهندسة دعوى طلاق للضرر ضد زوجها الذي اتهمته بتزوير توقيعها على تراخيص بناء عقار مخالف دون علمها، الأمر الذي تسبب في تورطها في قضية جنائية ظلماً بعد أن وضع لها مخدراً في العصير وأمسك بيديها للإمضاء علي أوراق عقار مخالف ليحصل علي 500 ألف جنيه رشوة دون علمها.
وقالت الزوجة «رانيا. م» 38 سنة في دعوتها: زوجي تدخل في عملي، وبسببه وضعت في قضية تراخيص بناء ظلم، وقبض زوجي الثمن من صاحب العقار بعد أن استغل توقيعي، وأثبت ذلك أمام المحكمة، وبعد أن شعرت بمرارة الحبس والظلم داخل السجن وخروجي بكفالة مالية علي ذمة القضية، قررت إقامة دعوى طلاق.
وقدمت الزوجة إلي مكتب الأسرة صورة من عقد زواجها الشرعي، وصورة من شهادة ميلاد طفلتها الوحيدة، ومحضر ضبطها في قضية ترخيص، وبناء عقار مخالف للقانون، وحضر برفقة الزوجة شقيقها، وقال لمكتب الأسرة: أختي مظلومة بزواجها حيث استغل الزوج كونها تعمل في مؤسسة حكومية، وتدير أعمال خاصة بالعقارات والبناء واتفق مع صاحب عقار على مبلغ مالي يأخذه نظير تسهيلات سيقدمها له من خلال شقيقتي، وقام بالتزوير في الأوراق الرسمية والتلاعب بتوقيعها ليضع شقيقتي في مأزق، حيث أخذت شهوراً للخروج من الحبس وإثبات أن زوجها هو المدان ورفض تطليقها في هدوء، لأنه هرب خارج مصر بعد وقوعه في القضية، ولم يعرف أحد له عنواناً.
روت رانيا تفاصيل قصة زواجها في دعواها: تعرفت على زوجي في عملي حيث أنه يباشر أعمال البناء والتأسيس للمباني، أعجب بي وعرض أن يتزوجني، وقبلت الزواج منه لما رأيته من سمعة طيبة ومعاملة حسنة، وساعدني والدي في كل كبيرة وصغيرة فيما يخص زواجنا لأن ظروف زوجي كانت محدودة، ورزقت بطفلتي ريماس، وبدأت معاملة زوجي تتغير معي من شكوى عن قلة النفقات، وأنه بحاجة لسيارة، وفوجئت أنه قبل هدية سيارة من صاحب عقار مقابل السماح له ببناء أدوار أخرى في عمارته، وعرض زوجي أن أقبل الرشوة ورفضت وتشاجرت معه وهددته أنني سوف أتركه.
تضيف: لم أتخيل أن مكر زوجي يصل أن يقوم بوضع مخدر لي ويمسك بيدي، ويجعلني أمضي على ورقة لا أعرف ما بها، وجمع أكثر من ورقة بها توقيعي، وبعد مرور شهرين من فعلته تم ضبطي من قبل قوات الأمن، لأنني خالفت قواعد العمل التراخيص، وقلت لشقيقي إن زوجي وراء ما حدث معي ويجب أن يأتي ويعترف بما فعله، لكن الزوج رفض وتركني في الحبس واستطاع الدفاع أن يثبت أن زوجي قام بتزوير التوقيع الخاص بي في الورق، وأنني بريئة وأن زوجي قام بشراء سيارة غالية الثمن من وراء ربح المال وعلم زوجي ما حدث فقام بالسفر وتركني.
وقالت الزوجة «رانيا. م» 38 سنة في دعوتها: زوجي تدخل في عملي، وبسببه وضعت في قضية تراخيص بناء ظلم، وقبض زوجي الثمن من صاحب العقار بعد أن استغل توقيعي، وأثبت ذلك أمام المحكمة، وبعد أن شعرت بمرارة الحبس والظلم داخل السجن وخروجي بكفالة مالية علي ذمة القضية، قررت إقامة دعوى طلاق.
وقدمت الزوجة إلي مكتب الأسرة صورة من عقد زواجها الشرعي، وصورة من شهادة ميلاد طفلتها الوحيدة، ومحضر ضبطها في قضية ترخيص، وبناء عقار مخالف للقانون، وحضر برفقة الزوجة شقيقها، وقال لمكتب الأسرة: أختي مظلومة بزواجها حيث استغل الزوج كونها تعمل في مؤسسة حكومية، وتدير أعمال خاصة بالعقارات والبناء واتفق مع صاحب عقار على مبلغ مالي يأخذه نظير تسهيلات سيقدمها له من خلال شقيقتي، وقام بالتزوير في الأوراق الرسمية والتلاعب بتوقيعها ليضع شقيقتي في مأزق، حيث أخذت شهوراً للخروج من الحبس وإثبات أن زوجها هو المدان ورفض تطليقها في هدوء، لأنه هرب خارج مصر بعد وقوعه في القضية، ولم يعرف أحد له عنواناً.
روت رانيا تفاصيل قصة زواجها في دعواها: تعرفت على زوجي في عملي حيث أنه يباشر أعمال البناء والتأسيس للمباني، أعجب بي وعرض أن يتزوجني، وقبلت الزواج منه لما رأيته من سمعة طيبة ومعاملة حسنة، وساعدني والدي في كل كبيرة وصغيرة فيما يخص زواجنا لأن ظروف زوجي كانت محدودة، ورزقت بطفلتي ريماس، وبدأت معاملة زوجي تتغير معي من شكوى عن قلة النفقات، وأنه بحاجة لسيارة، وفوجئت أنه قبل هدية سيارة من صاحب عقار مقابل السماح له ببناء أدوار أخرى في عمارته، وعرض زوجي أن أقبل الرشوة ورفضت وتشاجرت معه وهددته أنني سوف أتركه.
تضيف: لم أتخيل أن مكر زوجي يصل أن يقوم بوضع مخدر لي ويمسك بيدي، ويجعلني أمضي على ورقة لا أعرف ما بها، وجمع أكثر من ورقة بها توقيعي، وبعد مرور شهرين من فعلته تم ضبطي من قبل قوات الأمن، لأنني خالفت قواعد العمل التراخيص، وقلت لشقيقي إن زوجي وراء ما حدث معي ويجب أن يأتي ويعترف بما فعله، لكن الزوج رفض وتركني في الحبس واستطاع الدفاع أن يثبت أن زوجي قام بتزوير التوقيع الخاص بي في الورق، وأنني بريئة وأن زوجي قام بشراء سيارة غالية الثمن من وراء ربح المال وعلم زوجي ما حدث فقام بالسفر وتركني.

Google News