تمكنت المخرجة السعودية ريم البيات من تحقيق إنجاز جديد للسينما السعودية، لتؤكد بذلك قدرة المرأة السعودية على تحقيق الإنجازات في جميع المجالات.
حيث فازت بفيلمها الروائي القصير "أيقظني" بجائزة أفضل إخراج في مهرجان مدريد السينمائي الدولي عن فئة الأفلام القصيرة. الفيلم يلعب بطولته كلٌّ من الفنانين: إبراهيم الحساوي، وسمر البيات، وعهد كامل.
وتمكنت البيات، الحاصلة على الشهادة الوطنية في التصوير من معهد الفنون في بريطانيا عام 2005، إضافة إلى إجرائها دورة في الإخراج السينمائي في المعهد نفسه عام 2008، من فرض اسمها على الساحة السينمائية السعودية والخليجية من خلال عدد من الأفلام، منها: "دمية"، و"ظلال". وفقاً لـ "الوكالات".
يشار إلى أن فيلم "أيقظني" يحكي قصة امرأة وحيدة تدعى "سلام"، تمر بـ "أزمة منتصف العمر" في بداية الأربعينيات، ولها أولاد مستقلون وبعيدون، وتعاني من الوحدة والعزلة ونظرة المجتمع لها، وتعمل مدربة رقص في الخفاء، لأنها لا تستطيع مواجهة مجتمع سلبها حقوقها، وتحاول استعادة هوايتها الفنية في ظل إحساسها برفض اجتماعي متربص بها، وشعور داخلي بالذنب، لذا جاء الفيلم ليجسد معاناة المرأة السعودية وما يدور حولها من "نفاق اجتماعي"، ما أدخل "سلام" في "حالة ذهانية" صعبة، زادت حدتها بتعاطيها الأدوية المهدئة.
وقد عُرض "أيقظني" للمرة الأولى في الدورة الماضية من مهرجان دبي السينمائي، وتم اختياره في المسابقة الرسمية ضمن مسابقة الأفلام الخليجية القصيرة.
حيث فازت بفيلمها الروائي القصير "أيقظني" بجائزة أفضل إخراج في مهرجان مدريد السينمائي الدولي عن فئة الأفلام القصيرة. الفيلم يلعب بطولته كلٌّ من الفنانين: إبراهيم الحساوي، وسمر البيات، وعهد كامل.
وتمكنت البيات، الحاصلة على الشهادة الوطنية في التصوير من معهد الفنون في بريطانيا عام 2005، إضافة إلى إجرائها دورة في الإخراج السينمائي في المعهد نفسه عام 2008، من فرض اسمها على الساحة السينمائية السعودية والخليجية من خلال عدد من الأفلام، منها: "دمية"، و"ظلال". وفقاً لـ "الوكالات".
يشار إلى أن فيلم "أيقظني" يحكي قصة امرأة وحيدة تدعى "سلام"، تمر بـ "أزمة منتصف العمر" في بداية الأربعينيات، ولها أولاد مستقلون وبعيدون، وتعاني من الوحدة والعزلة ونظرة المجتمع لها، وتعمل مدربة رقص في الخفاء، لأنها لا تستطيع مواجهة مجتمع سلبها حقوقها، وتحاول استعادة هوايتها الفنية في ظل إحساسها برفض اجتماعي متربص بها، وشعور داخلي بالذنب، لذا جاء الفيلم ليجسد معاناة المرأة السعودية وما يدور حولها من "نفاق اجتماعي"، ما أدخل "سلام" في "حالة ذهانية" صعبة، زادت حدتها بتعاطيها الأدوية المهدئة.
وقد عُرض "أيقظني" للمرة الأولى في الدورة الماضية من مهرجان دبي السينمائي، وتم اختياره في المسابقة الرسمية ضمن مسابقة الأفلام الخليجية القصيرة.

Google News