أطلقت مجموعة من المتطوعات من فريق "بنات الشرقية" حملة بعنوان "ارمها صح" للمحافظة على النظافة في نفوس الأطفال والأماكن العامة، والابتعاد عن ممارسة التدخين، وقيادة الدراجات النارية في أماكن التجمعات، إضافة إلى التأكيد على أهمية الالتزام بهذه المبادئ، التي تعنى بمحاربة السلوكيات الخاطئة، حيث تأتي هذه الحملة ضمن فعاليات "صيف الشرقية".
من جانبها، أشارت رئيسة فريق "ارمها صح" التطوعي د. أمل البراهيم إلى أن هذه المبادئ تستمد من ديننا الإسلامي، التي يجب ترسيخها في أذهان النشء، بغرض تنمية الشعور بالأهمية الوطنية للعمل التطوعي، مبينة أن الحملة تأتي تجسيداً لأهمية وعي المثقفين بالدور الواجب عليهم تجاه إقامة الأنشطة التثقيفية الضرورية في المجتمع، وعدم الاقتصار في مجال عملهم وتخصصهم فقط، حيث قالت: إن الفعاليات تضمنت العديد من الأركان، منها: أركان عن النظافة والتلوث الضوضائي وقواعد السلامة، وركن التجارب المائية، وركن الزراعة وتأثير النفايات على الحيوان ومن ثم الإنسان، وركن إعادة التدوير، ومرسم للأطفال.
ولفتت البراهيم إلى أن الفعالية اهتمت بالأطفال، حيث خصصت لهم مساحة لتلوين الرسومات الخاصة بالبيئة، وأعمال الصلصال، وورش عمل لاستغلال الأوراق وعلب الماء الفارغة، بالإضافة إلى ركن قراءة القصة، وخصصت الطاولات والكراسي لركن قراء القصة، وصنعت من مواد معاد استخدامها لترسيخ الفكرة في نفوس الأطفال.
وأضافت: إن فريق "ارمها صح" يؤكد على أهمية التطوير واستحداث أركان جديدة، إضافة إلى تنمية روح المبادرة والمشاركة الجماعية في نفوس شباب وفتيات السعودية، كما أن الحملة لا تستهدف منطقة معينة، بل السلوكيات الخاطئة في كل مكان، مشيرة إلى أن الحملة لاقت أصداء جيدة منذ ظهورها، وأن أعداد المتطوعين في ازدياد.
وأشارت إلى أن "ارمها صح" تمثل مجموعة من المتطوعين اقتطعوا جزءاً من الوقت لخدمة المجتمع، من خلال إيصال رسالة المحافظة على البيئة لأكبر شريحة، وجعلها ثقافة وسلوكاً ذاتياً لدى الفرد في التعاطي مع الطريقة المناسبة للتخلص من النفايات والأوساخ في الأماكن العامة.
من جانبها، أشارت رئيسة فريق "ارمها صح" التطوعي د. أمل البراهيم إلى أن هذه المبادئ تستمد من ديننا الإسلامي، التي يجب ترسيخها في أذهان النشء، بغرض تنمية الشعور بالأهمية الوطنية للعمل التطوعي، مبينة أن الحملة تأتي تجسيداً لأهمية وعي المثقفين بالدور الواجب عليهم تجاه إقامة الأنشطة التثقيفية الضرورية في المجتمع، وعدم الاقتصار في مجال عملهم وتخصصهم فقط، حيث قالت: إن الفعاليات تضمنت العديد من الأركان، منها: أركان عن النظافة والتلوث الضوضائي وقواعد السلامة، وركن التجارب المائية، وركن الزراعة وتأثير النفايات على الحيوان ومن ثم الإنسان، وركن إعادة التدوير، ومرسم للأطفال.
ولفتت البراهيم إلى أن الفعالية اهتمت بالأطفال، حيث خصصت لهم مساحة لتلوين الرسومات الخاصة بالبيئة، وأعمال الصلصال، وورش عمل لاستغلال الأوراق وعلب الماء الفارغة، بالإضافة إلى ركن قراءة القصة، وخصصت الطاولات والكراسي لركن قراء القصة، وصنعت من مواد معاد استخدامها لترسيخ الفكرة في نفوس الأطفال.
وأضافت: إن فريق "ارمها صح" يؤكد على أهمية التطوير واستحداث أركان جديدة، إضافة إلى تنمية روح المبادرة والمشاركة الجماعية في نفوس شباب وفتيات السعودية، كما أن الحملة لا تستهدف منطقة معينة، بل السلوكيات الخاطئة في كل مكان، مشيرة إلى أن الحملة لاقت أصداء جيدة منذ ظهورها، وأن أعداد المتطوعين في ازدياد.
وأشارت إلى أن "ارمها صح" تمثل مجموعة من المتطوعين اقتطعوا جزءاً من الوقت لخدمة المجتمع، من خلال إيصال رسالة المحافظة على البيئة لأكبر شريحة، وجعلها ثقافة وسلوكاً ذاتياً لدى الفرد في التعاطي مع الطريقة المناسبة للتخلص من النفايات والأوساخ في الأماكن العامة.

Google News