اختتمت مؤخراً الدورة 39 لموسم أصيلة الثقافي الدولي في المغرب، وأسدل الستار على فقرات الطرب على إيقاعات الموسيقى الأندلسية برئاسة محمد الأمين الأكرامي، والتي أحيتها فرقة محمد العربي التمسماني، التي تأسست سنة 1956 وهي تابعة للمعهد الموسيقي بتطوان، وقد حازت على إعجاب الحضور من مغاربة وأجانب الذين غصت بهم قاعة مكتبة الأمير بندر بن سلطان، حيث علت التصفيقات والهتافات وزغاريد النساء، وخصصت التظاهرة برنامجاً من العروض الموسيقية والغنائية مع الفرقة الشفشاونية برئاسة أرحوم البقالي وأوركسترا الغرفة الفرنسية والفنانة إحسان الرميقي والفنان إدريس الملومي والفلامنكو مع ماكارينا راميريث والموسيقى الأندلسية مع فرقة محمد العربي التمسماني للمعهد الموسيقي بتطوان.
وقد برمج المهرجان طيلة أيامه سهرات طربية وموسيقية كانت فسحة للضيوف والسكان للاستمتاع بلحظات فنية راقية مع ألوان موسيقى العود وقيثارة فن الفلامنكو وترانيم الموشحات العربية.
وفي الختام، قرأ الشاعر تقي البحارنة، وهو ضيف أصيلة من البحرين، ثلاث قصائد أولاها بعنوان «فلنحتكم لعقولنا» في واقع الأمة العربية الأليم، وثانيها بعنوان «نجمة المغرب»، وثالثها بعنوان «نفحات مغربية» وهي جولة في أرجاء المغرب تتغنى بجمال طبيعته وكرم أهله.

Google News