في الحلقة الثانية من حديث "سيدتي نت" مع الفنّانة ميريام فارس، تُسهب الفنّانة المميّزة في صراحتها، فتتناول "الأنا" لديها، وتصرّح بـ "تبذيرها"، لكنّها تؤكّد حرصها على النشاط الاقتصادي، لا سيّما على صعيد العقارات...فماذا قالت في الحلقة الرابعة من حوارها مع "سيدتي"؟...
أغلبيّــة المشاهيــــر تقريباً يقولون إنّ الأنا تبرز لديهم في مرحلة معيّنة من حياتهم، لاسيّما مع انطلاق نجوميّتهم، ويُعيدون ضبطها أو تستمرّ، فماذا عنك؟
الأنا بالنسبة إليّ توازي كرامتي. وعدا ذلك، لا تبرز، سواء بالعمل أو الصّداقة.
كيف تضبطينها؟
لا أضبطها لأنّها غير موجودة. أنا واقعيّة جدّاً. بالمناسبة، لست إنسانة تنبهر بالنّجاح. ولا أدّعي أنّ النجوميّة تجعلني أفقد توازني. مثلاً أجري مقابلة، كلّ النّاس يصفّقون لي، أما أنا فأنتقد نفسي. أخضع لجلسة تصوير، كلّ النّاس يثنون على صوري وأنا أقوم بانتقادها، لأنّني أحبّ أن أطوّر ذاتي. أنهي حفلاً مثلاً فأحظى بالتصفيق من الآلاف، وأنا أقول ضمناً إنّه كان عليّ أن أكون أفضل.
كم كنت مبذّرة هذا العام؟
(ضاحكة) لا أبخل على نفسي ولا على الأشخاص من حولي بشيء؛ وفي الوقت نفسه، لست إنسانة لا تعرف قيمة القرش، أي لست مبذّرة بطريقة بشعة تجعل مَن حولي يشتكون منّي. لا أبخل مطلقاً، لاسيّما على عملي. فمثلاً، إذا أعجبني فستان، ومهما كان ثمنه أشتريه.
كم كان أغلى فستان دفعت ثمنه؟
هناك العديد من الفساتين لديّ التي دفعت ثمنها غالياً. ممكن أن يصل المبلغ إلى 25 ألف دولار.
ما أكثر الأشياء التي تبذّرين أموالك عليها؟
السفر والثياب و«الشوبينغ». ولديّ هوس بالأحذية. يجب أن يكون كلّ حذاء ومن أيّ ماركة مميّزة، في خزانتي.
أيضاً تدفعين الكثير على أحذيتك، لقد ذكرت أنّ الفستان قد تصل قيمته إلى 25 ألف دولار، فماذا عن أغلى حذاء، كم دفعت ثمنه؟
الفستان ممكن أن يفوق سعره الـ 25 ألف دولار وصولاً إلى الـ 30 ألف دولار. أمّا بالنسبة إلى الأحذية، فأحياناً قد يصل ثمن الحذاء إلى 10 آلاف دولار؛ لدي «سكربينة» بـ 20 ألف دولار.
ما ميزاتها التي تجعل ثمنها باهظاً إلى هذه الدرجة؟
يوجد منها 3 فقط في العالم، مصنوعة من جلد التمساح، ومن ماركة «كريستيان لوبوتان». أملك حقيبة يد قيمتها 75 ألف باوند، أي 120 ألف دولار. وإذا أردت بيعها فلا تخسر من قيمتها الشرائيّة، أي أبيعها بنفس ثمنها؛ فحتّى في الملابس يُمكن الاستثمار.
ما ميزة هذه الحقيبة التي تجعلها باهظة الثمن؟
هي من جلد التمساح، مذهّبة، والأهمّ أنّهم لم يحاربوا التمساح لأخذ جلده...
اشرحي لنا فكرة أخذ جلد التمساح من دون محاربة؟
يقولون إن هذه الحقيبة باهظة لأنّ جلدها من التمساح الذي اصطادوه من دون محاربة. لم يطعنوه، ولم يتمزّق جلده لأخذه وترقيعه لوضعه على الحقيبة، إنما الجلد مسحوب؛ علماً أنّني لم أحمل حقيبة اليد هذه بعد ولا مرّة وأملكها منذ عامين.
هل توجد نسخ منها؟
توجد قطع منها، ولكن لم أرَ إحداهنّ تحملها بعد.
هل بدأت تعملين حساباً للمستقبل؟
طالما أنّني أعمل في مجال العقارات، يعني أنّني أخطّط للمستقبل.
وهل صار لديك ممتلكات خاصّة من منازل وعقارات...
أكيد.
يعني يمكننا القول إنّك أصبحت من الفنّانين أصحاب الثروات الضّخمة؟
(مبتسمة) لا أحبّ الخوض كثيراً في هذه الأمور. ولكن، أنا أعمل منذ 10 سنوات في الفنّ. والنّاس يعرفون ويرون أنّني كلّ يوم ببلد لإحياء حفلات فنّية أو أعراس وعقود إعلانات، وأنا لا أخفي شيئاً عليهم. ولكن، في المقابل، من غير اللائق أن يطلّ المرء ويصرّح بما يملكه.
لمعرفة المزيد عن ميريام فارس تابعوا على سيدتي نت .

Google News