كان يتقاضى راتباً كبيراً بحكم وضيفته ومنصبه، وكان يعيش حياة طيبة ومستقرة ولا ينقصه شيء، فهو لم يخطر بباله يوماً أن ينقطع راتبه مهما كانت الظروف، فحدث ما لم يكن يتوقعه.
الكابتن طيار مقبل الكوماني، طيار يمني، كان يعانق السماء، وبشار إليه بالبنان، أصبح على باب الله بعد قطع مرتبه كما بقية موظفي الدولة في اليمن منذ قرابة عام، أنفق الكابتن الكوماني كل ما كان قد حوشه من نقود طيلة عام كامل لم يتسلم خلاله أي مرتب «المعاش الشهري» وكان يعتقد أن فترة انقطاع المرتبات لن تدوم طويلاً، وينتظر اليوم الذي سيفاجأ فيه بانتهاء الأزمة المالية وبعودة السلام، وعودة مرتبه، لتعود الحياة كما كانت، لكن شيئاً من ذلك لم يحدث. فلم يجد الكابتن طيار الكوماني أمامه من سبيل بعد أن أنفق كل شيء، إلا أن يبحث عن أي عمل يقتات منه هو وأسرته، لكنه لم يجد العمل الذي يتناسب معه في ضل الظروف الحاليه في اليمن.
كانت الخيارات أمامه كلها صعبة، فكيف لشخص في هذا المنصب الوظيفي أن يمتهن عملاً لا يتناسب مع مكانته المهنية والاجتماعية؟، لكن الحياة لا ترحم، فإما أن يبقى حبيساً في منزله ويترك أولاده عالة على الآخرين، وإما أن يتناسى مكانته من أجل أبنائه. فماذا فعل الكابتن الكوماني؟ لقد أصبح طيار اليمن بائع «قات».
ونشر صورة له وهو يبيع القات في أحد أسواق العاصمة اليمنية صنعاء بعد أن كان يعانق السحاب كما يقول، ليصبح بين عشية وضحاها يمتهن وضيفة «مقوت».. إنها صورة مؤلمة لواقع حال اكثر من 1.2 مليون موظف يمني أصبحوا بدون رواتب من أعلى وظيفة في السلم العام إلى أدنى وظيفة.
الكابتن طيار مقبل الكوماني، طيار يمني، كان يعانق السماء، وبشار إليه بالبنان، أصبح على باب الله بعد قطع مرتبه كما بقية موظفي الدولة في اليمن منذ قرابة عام، أنفق الكابتن الكوماني كل ما كان قد حوشه من نقود طيلة عام كامل لم يتسلم خلاله أي مرتب «المعاش الشهري» وكان يعتقد أن فترة انقطاع المرتبات لن تدوم طويلاً، وينتظر اليوم الذي سيفاجأ فيه بانتهاء الأزمة المالية وبعودة السلام، وعودة مرتبه، لتعود الحياة كما كانت، لكن شيئاً من ذلك لم يحدث. فلم يجد الكابتن طيار الكوماني أمامه من سبيل بعد أن أنفق كل شيء، إلا أن يبحث عن أي عمل يقتات منه هو وأسرته، لكنه لم يجد العمل الذي يتناسب معه في ضل الظروف الحاليه في اليمن.
كانت الخيارات أمامه كلها صعبة، فكيف لشخص في هذا المنصب الوظيفي أن يمتهن عملاً لا يتناسب مع مكانته المهنية والاجتماعية؟، لكن الحياة لا ترحم، فإما أن يبقى حبيساً في منزله ويترك أولاده عالة على الآخرين، وإما أن يتناسى مكانته من أجل أبنائه. فماذا فعل الكابتن الكوماني؟ لقد أصبح طيار اليمن بائع «قات».
ونشر صورة له وهو يبيع القات في أحد أسواق العاصمة اليمنية صنعاء بعد أن كان يعانق السحاب كما يقول، ليصبح بين عشية وضحاها يمتهن وضيفة «مقوت».. إنها صورة مؤلمة لواقع حال اكثر من 1.2 مليون موظف يمني أصبحوا بدون رواتب من أعلى وظيفة في السلم العام إلى أدنى وظيفة.

Google News