فرضت كينيا أكثر قوانين العالم صرامة في التعامل مع مشكلة التلوث البلاستيكي، حيث أصبح كل من يقوم ببيع أو استخدام الأكياس البلاستيكية في هذه الدولة، معرضاً لخطر السجن لمدة تصل إلى أربع سنوات ودفع غرامة قدرها 4 ملايين شلن كيني (38 ألف دولار).
من جانبها، قالت وزيرة البيئة الكينية «جودي واخونجو» إن القانون يستهدف في المقام الأول المصنعين والموردين، مشيرة إلى أن الحظر ينطبق على استخدام وتصنيع واستيراد الأكياس البلاستيكية.
وأوضحت الوزيرة أن الجمهور العادي سيكون أمامه فترة سماح، مضيفة: «إننا نعلم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن يتمكن الناس من تغيير عاداتهم».
وبررت الحكومة هذه الخطوة من خلال الإشارة إلى إحصاءات توضح أن البلاد تستهلك 300 مليون كيس بلاستيكي سنوياً يتم التخلص من معظمها بطريقة غير صديقة للبيئة، وتستغرق قروناً قبل تحللها.
من جانبها، قالت وزيرة البيئة الكينية «جودي واخونجو» إن القانون يستهدف في المقام الأول المصنعين والموردين، مشيرة إلى أن الحظر ينطبق على استخدام وتصنيع واستيراد الأكياس البلاستيكية.
وأوضحت الوزيرة أن الجمهور العادي سيكون أمامه فترة سماح، مضيفة: «إننا نعلم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن يتمكن الناس من تغيير عاداتهم».
وبررت الحكومة هذه الخطوة من خلال الإشارة إلى إحصاءات توضح أن البلاد تستهلك 300 مليون كيس بلاستيكي سنوياً يتم التخلص من معظمها بطريقة غير صديقة للبيئة، وتستغرق قروناً قبل تحللها.

Google News